
2010-01-13, 10:42 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
سنجعلك تهرب بإذن الله بالعجز عن الرد فقط
1 - لن نقبل منك قصا ولصقا ولن نرد عليه
قبل كل شيء لا بد من تعريف كلمة الولاية بمختلف حركاتها سواء بالكسر أو الفتح ولو رجعنا إلى كتب اللغة لخرجنا بالمفاهيم التالية
(وِلاية) بكسر الواو من (والي أو ولي) وتعني (ولاية الأمر أو عمل الولي وممارسة الإماره)، وهي مشتقة من الفعل الثلاثي (وَلِيَ) على وزن فَعِلَ بكسر العين القاصر وتدل دائما على (حرفة وصناعة) لذلك ينبغي أن يكون قياسها على (فِعالة) بكسر الفاء فنقول (وِلاية) بالكسر، لأن كل ما كان من جنس الحرفة والمهنة والصناعة فهو مكسور، كخِياطة وقِصارة وتِجارة وعِرافة وسِفارة.
أما (وَلاية) بفتح الواو من (مولى أو ولي) فتعني (النصرة والمحبة والأخوة والولاء)، ولأحمد والطبراني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب لله ويبغض لله. فإذا أحب لله وأبغض لله، فقد استحق الوَلاية لله ". وقوله: ولن يجد عبد طعم الإيمان إلى آخره. أي لا يحصل له ذوق الإيمان ولذته وسروره وإن كثرت صلاته وصومه، حتى يحب في الله ويبغض في الله، ويعادي في الله، ويوالي فيه.
نلاحظ أن الولايه هي الحب في الله والبغض في الله
وكلمة (مولى) اسْمٌ له معان كَثيِرَة منها "الرَّبُّ والسَّيِّد والمَالكُ والنَّاصروالمُنْعِم والمُحِبّ والمُعْتِقُ والتَّابِع وابنُ العَمّ والصِّهْر والجارُ والحَلِيفُ والعَقيد والعبْد والمُعْتَقُ والمُنْعَم عَلَيه وأكْثرها قد جاءت في الحديث فَيُضاف كُلّ واحِدٍ إلى ما يَقْتَضيه الحديثُ الوَارِدُ فيه".
وعليه نقول
يشهد الله أننا نحب عليا رضي الله عنه أكثر من أنفسنا ولكن لا نؤلهه كما يفعل الروافض
1 - أما عن الآية التي جئت بها
قال الله تعالى: والمؤمنون بعضهم أولياء بعض
ارجع لحدث أحمد والطبراني ستجد المعنى بلا مشقة
قال الله تعالى :وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَاء فَلاَ تَتَّخِذُواْ مِنْهُمْ أَوْلِيَاء حَتَّىَ يُهَاجِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ
هل في هذه الآية ما يفيد الحكم؟أم الحليف والمساعدظ
وهذه أيضا
قال الله تعالى: الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً
وهل في هذه ما يفيد الولاية والخلافة
قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
2 - تبحثون عن الساقط من التأويل والتفسير
سنأخذ مثالا من مفسر من المفسرين
الطبري
أ -
قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"، ليس لكم، أيها المؤمنون، ناصر إلا الله ورسوله، والمؤمنون الذين صفتهم ما ذكر تعالى ذكره. فأما اليهود والنصارى الذين أمركم الله أن تبرأوا من وَلايتهم، ونهاكم أن تتخذوا منهم أولياء، فليسوا لكم أولياء لا نُصرَاء، بل بعضهم أولياء بعض، ولا تتخذوا منهم وليًّا ولا نصيرًا.ج10 ص 424
تحدث عن النصرة ولا شيء غيرها
ب -
12207 - حدثنا هناد بن السري قال، حدثنا يونس بن بكير قال، حدثنا ابن إسحاق قال، حدثني والدي إسحاق بن يسار، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: لما حاربت بنو قينقاع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، مشى عبادة بن الصامت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم= وكان أحد بني عوف بن الخزرج فخلعهم إلى رسول الله، وتبرأ إلى الله وإلى رسوله من حِلفهم، وقال: أتولى الله ورسوله والمؤمنين، وأبرأ من حِلف الكفار ووَلايتهم! ففيه نزلت:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"= لقول عبادةَ:"أتولى الله ورسوله والذين آمنوا"، وتبرئه من بني قينقاع ووَلايتهم إلى قوله:"فإن حزب الله هم الغالبون".
نجد هنا أنها نزلت في عبادة ابن الصامت لا غير
ج -
12209 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:"إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا"، يعني: أنه من أسلم تولى الله ورسوله.
* * *
وأما قوله:"والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون"، فإن أهل التأويل اختلفوا في المعنيِّ به.
فقال بعضهم: عُنِي به علي بن أبي طالب.
نلاحظ هنا أنه تحدث عن أهل التأويل. والتأويل ظن لا يقوم إلا بثابت أي نص صريح
وهذا لن يستطيعه الروافض ونجوم السماء أقرب إليهم
3 - نأتي الآن إلى السمفونية المشروحة
سأسلم لك يارافضي أن الآية مقصود بها علي رضي الله عنه
ولكن بشرط أن تفسر لنا ما يأتي
أنتم تقولون أن كلمة" المؤمنون" مقصود بها علي رضي الله عنه
وعليه
جاءت الآيات الثلاث مسترسلسلة مترابطة لا يمكن الفصل بينها
قال الله تعالى: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ{55} وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ{56} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
اشرح لنا الآية الثالثة
ماذا فعل علي رضي الله عنه حتى تأته كل هذه الأوامر من الله تعالى؟
لا نريد تهريجا ولا قصا ولا لصقا ولا تفاهات
حاورناك بأدب وعلم وبحكمة ودليل
إن كنت عاجزا إلا بالتهريج فننصحك بترك الموضوع
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|