اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت المدينه
شتان بين الوجهين
نور و ظلام
توحيد و شرك
عزة و ذلة
صدق و تقية
علم و جهل
متكلم و صامت
بارك الله فيك اخي الكريم منصور ابو حسين
لك مني اجمل تحيـه
|
***********
سامحكى الله يا اخت بنت المدينه والاخ المشرف العام
وهل الامريحتاج للمقارنه اصلا بين الخير والنور وبين الغدر والظلام لبيان الفوارق ان توضع صورة الشيخ الهدى ونور وجهه يستظى من جنباته شبح الداكن للرجز الخبيث والطاغوت القذر مخرج الناس من النور للظلومات الكافر الشديد الغلض فى الكفر والتكفير
لايليق لشيخنا الفاضل ان وتوضع صورته بجنب هذا القذر الحقير من امراء الدجال لو يدخل الف جمل فى سم الخياط ما صفى من رجسه وكفره وظلال اتباعه او ان يامن جانبهم ولو تعلقوا باستار الكعبه وترضوا عن الصحابه وكفوا عن ايذاء ال البيت والتدليس والكذب عنهم وتقمص حالهم دون مراجعة كامله لحالهم ماتقبل منهم لاقولا ولاصرفا ...وعلى اهل الاسلام ان يحذروا منهم جدا لابعد حدا لان الشيطان الرجيم ما قدر على فعلهم فوكلهم بالمهمه ارجوا فصل الصورتين عن بعظهما وجعلصورة شيخنا اعلى مع تخفيف الضعط الذى ظبطتم به الصوره من جانبيها
ولكم كامل التحيه والاحترام
هل كان الرجس الخمينى وذيله الرجس السيستاني أقدس في نفوس الشيعة المجوسيه من رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى اله والخلفاء الراشدين وعلى اصحابه وعلى من تبعهم باحسان ولم يفرق بينهم رغم انف امراء الشيطان
جاء في إحدى الصحف الالكترونية قرائة لعدة شواهد من تصروفات الشيعه المجوسيه: (لو قلت لهم لماذا تقدسون السيستاني أكثر من تقديسكم للرسول محمد صلى الله عليه وسلم, فسوف تحمر عيونهم وتنتفخ أوداجهم وسيتهمونك على الفور بكل التهم التي في هذا العالم من قتل هابيل مرورا بقتل الحسين وليس انتهاء بجريمتهم بتفجير قبة الحسن العسكريتهئية لجريمتهم ولاتهموك بانك ناصبى وهابى تكفيرى عميل للصهيونيه وهلم جر
وذكر كاتب المقال: ( ماذا لو جئنا بالأدلة على أنهم يقدسون السيستاني أكثر من تقديسهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟!
,
مقارنة بسيطة بين "انتفاضة" الشيعة ضد من "ينتقد" السيستاني ,
وسكوتهم و"نومهم" عمن "يتهجم" على رسول الله صلى الله عليه وسلم سوف تكشف بالديل القاطع ان السيستاني أعظم في نفوسهم من رسول الله, بل ومن الله عزّ وجلّ نفسه !! ) .
وأضاف الكاتب: ( وبينما كانت القوات الدنماركية تحتل جنوب العراق كجزء من قوات التحالف "الصديقة", وبينما كان المسلمون في جميع أنحاء العالم يملئون شوارع مدنهم مطالبين بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الدنمارك بسبب ما نشرته من رسوم مسيئة لشخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ,
كان رئيس وزراء الدنمارك يقوم بجولة في جنوب العراق ويلتقي برئيس وزراء العراق "الجديد" إبراهيم الجعفري ويتبادل معه القبلات ومع مراجعهم.
وتابع الكاتب: (لم يخرج احد من شيعة العراق يستنكر زيارة رئيس الوزراء الدنماركي إلى العراق بعد ان رفض إدانة الرسوم المسيئة للرسول!!,
ولم تظهر مقالة واحدة في أي موقع شيعي أو رسمي تطالب بطرد رئيس الوزراء الدنماركي؟؟,
كما لم نسمع بيان أو تصريح من السيستاني أو من هم دونه يطالبون ذلك الدنماركي بالاعتذاروغابت الخطب الحماسيه والتحريظيه من نجاد اليهودى الاصل ومن عميلهم المتقمص سعار المقاومه وهو من اباد المقاومه والمخئيمات الفلسطنيه فى جنوب لبنان
يذكر ان المقال نشرته صحيفة كتابات الالكترونية التي تعرضت للإغلاق من قبل حكومة المالكي بعد نشر مقالا ت مماثله
---------------------------
مفتي المملكة يرد على "مغالطات" عميل الإحتلال العراقي
رد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة ورئيس هيئة كبار العلماء على الهجوم الذي شنه نوري المالكي رئيس الوزراء العراقي على المؤسسة الدينية السعودية، بأنها «مغالطات» مؤكدا أن علماء المملكة متزنون فيما يقولون وليسوا أهل تكفير أو تبديع، متبعون للكتاب والسنة.
وكان نوري المالكي، قد هاجم المؤسسة الدينية في السعودية،اكثر من مره في دفاع عن السيستاني الذي وصفه الشيخ محمد العريفي بأنه زنديق وفاجر ، وحمل المالكي الحكومة السعودية المسؤولية في وقف وكذلك نجاد اليهودى الاصل ما وصفه بالهجوم على المراجع الدينية الشيعية.
وقال المالكي "اعتدنا الكثير من المؤسسة الدينية السعودية ومن رجالها الذين يسمون انفسهم بالعلماء, فهي ترتكب تجاوزات بشكل دائم كونها تحمل فكرا تكفيريا حاقدا عدائيا".
وتابع "ينبغي ان تضبط المؤسسة هؤلاء كما ان الحكومة السعودية تتحمل قسطا من المسؤولية, يجب عليها ان ترد على الذين يكفرون ويثيرون الفتن, وهي ليست المرة الاولى التي يتعرض فيها هؤلاء للرموز الدينية والمرجعية".
ورفض الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ تصريحات رئيس الوزراء العراقي واعتبرها «مغالطات» وهو الذي دأب خلال الفترة الماضية على مهاجمة الموقف السعودي من بلاده، قبل أشهر قليلة من الانتخابات المقبلة.
وقال الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، إن «علماء السعودية أهل اتزان في ما يقولون وليسوا أهل تكفير أو تبديع، ولكنهم متبعون للكتاب والسنة، فهم يتعاملون مع كل شيء على حسب ما دل عليه الكتاب والسنة». وفند هجوم نوري المالكي على المؤسسة الدينية الرسمية وعلمائها. وقال الشيخ عبد العزيز إن «دعوى أنهم يحملون فكرا تكفيريا فهذه دعوى مغالطة»،
مؤكدا أن العلماء السعوديين «لا يسعون في تكفير أحد بلا حق». وأضاف: «ومن تأمل منهج علماء هذا البلد من خلال رسائلهم ومؤلفاتهم وتعاملهم، وجد أنهم بعيدون عن التكفير، إنما هم متمسكون بالكتاب والسنة، ولا يسعون في تكفير أحد بلا حق، إنما هم متبعون للكتاب والسنة، وليسوا يحملون منهجا تكفيريا، وإنما يحملون وعيا سليما ودعوة صادقة ونصيحة لكل مسلم، وتوجيه الخير». وشدد المفتي العام على أنه «لا ينبغي إطلاق مثل هذه المغالطات على دولة إسلامية مشهود لها بالخير والاعتدال في أحوالها كلها»، في إشارة إلى الانتقادات الحادة التي وجهها نوري المالكي للمؤسسة الدينية الرسمية قبل يومين. .
وفي رده على أهمية الترفع عن التهجم على الرموز الدينية قال: «اتهام البعض علماء السعودية ومؤسساتها بأنها تكفيرية، هذه دعوى مغالطة، بل هي مؤسسات علمية خيرة منهجها الكتاب والسنة». وقال إن «على خطيب الجمعة يعالج في كل خطبة مشكلة اجتماعية، سواء تتعلق بالعقيدة أو العبادات أو المعاملات أو الأحوال الشخصية، ينظر في أي قضية يعالجها أو أدب يدعو إليه، أو خلق فاضل يحث عليه، أو خلق سيئ يحذر منه. الخطيب يتعامل في خطبته مع مشكلات المجتمع الانسانيه والشرعيه لأنه يعيش بينهم».