تقول:
اقتباس:
|
التقية بالمفهوم القرآنى وبضوابط السنة ، لا بالمفهوم الشيعى ، الذى يجيز الكذب لأى غرض ثم يبرر هذا بالتقية.
|
بل مفهومنا هو كما نقلته أنت(( موقف سيدنا عمار بن ياسر عندما كان يُعذب ، وقال كلمة الكفر ماذا قال عنه القرآن ؟
قال تعالى : إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ [ النحل : 106 ]
هل هذ كذب من عمار...أم إتقاء؟؟؟
وهو المقصود بالتقية. أما الكذب لأسباب أخرى, فهو كذب يحاسب عليه, وقائله ينفي عنه صفة العدالة وهي مفطر للصائم.
أما إخفاء علم من الله ورسوله, فهو فعل ذمه الله في اليهود والنصارى ( تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا).
أما إجتهادكم بأن الله قد نسخه على يد أبوهريرة, فلم أتوقعه منك...
كما أن هذا العلم ليس أخبارا كما ذكرت رجما بالغيب...بل هو علم يستدعي قطع الأعناق كما قال وليس اخبارا للتسلية. ولم تنسخ (رجما بالغيب) على يد ابو هريرة. ولهذا قتل الكثير ممن حملوه من أنصار أمير المؤمنين علي. (((فحامله كالقابض على الجمر))) وتتبع حاملوه تكفيرا واتهاما وقتلا الى اليوم الموعود...ولن يطفؤا نور الله.
تقول:
اقتباس:
|
يا أخى الذى يكتب الوصية هو صاحبها لا أصحاب صاحبها ، ولو أراد الرسول كتابتها لأنها واجبة ، لمَا صرفه عن هذا صارف. وإلا يعد مقصراً فى البلاغ ، وحاشاه هذا.
|
بل قصدت هذه الرزية كما وصفها ابن عباس:
((حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال
لما حضر النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب قال هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده قال عمر إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال عمر فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال قوموا عني قال عبيد الله فكان ابن عباس يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم)) البخاري
ومن مصدر آخر:
((حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد واللفظ لسعيد قالوا حدثنا سفيان عن سليمان الأحول عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس
يوم الخميس وما يوم الخميس ثم بكى حتى بل دمعه الحصى فقلت يا ابن عباس وما يوم الخميس قال اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعدي فتنازعوا وما ينبغي عند نبي تنازع وقالوا ما شأنه أهجر استفهموه قال دعوني فالذي أنا فيه خير أوصيكم بثلاث أخرجوا المشركين من جزيرة العرب وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم قال وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها
قال أبو إسحق إبراهيم حدثنا الحسن بن بشر قال حدثنا سفيان بهذا الحديث))مسلم
-لماذا برأيك يمنع كتاب طلب النبي كتابته ل((يمنع من الضلالة)))؟!
-وهل في كلام النبي ما يدل على الهذيان (الهجر), يا محب النبي؟!!
-وأين هي الأمر الثالث فيما أوصىبه؟؟؟ أيحفظ آلاف الأحاديث..وينسى بعض وصية النبي؟؟ أم هي تستدعي قطع الأعناق؟!!
ثم قلت لي:
اقتباس:
|
وإليك هذه الحجة الدامغة ومن القرآن كذلك : يقول ربنا جل وعلا : يوصيكم الله فى أولادكم فالله يوصى الآباء ( الموصى إليه ) بالأولاد ( الموصى به ) فالآباء هم المسئولون عن الأبناء ، تمام؟
طيب ، النبى ماذا فعل؟
أوصى الصحابة ( الموصى إليه ) بأهل بيته ( الموصى به ) فالصحابة إذاً هم الذين سيكون المسئولين عن أهل البيت بعد وفاة النبى مما يعنى أن خلافة النبى ستكون فى الصحابة لا فى أهل بيته.
فتأمل، وحكّم عقلك.
|
فحكمت عقلي وذلك بالنظر للأمر من جميع جوانبه, وليس من جانب واحد:
فالوصية لها أوجه عده (موصى به, موصى له...),وأهمها منح الموصى له أمرا ماديا أو سلطة رآسيه كالوصية بمن يخلفه في أمر ما. المهم ان الوصية (خاصة ان كانت من نبي) يجب ان تنفذ
كما أمر الموصي.
وعذرا ل(حفيدة الفاروق عمر) إن كنت قسوت. حيث أني فهمت منها تهجما وردا بلا دليل. وأنا لا أدعي علما كثيرا ولست معمما, ولكنني من أحفاد السادة الهاشميين ممن أخذ علما من أب عن جد الى جدنا سيد الخلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وأنني أقبل الدليل المقنع وليس الرجم بالغيب ولا التمني بأن يكون هذا الأمر كما نحب ونهوى . أما الوصية فذكرتها لك..ما عدى البند الثالث منها, والذي يجب على كل مسلم ومسلمة البحث عنها بين طيات الكتب... ونحن مسؤلون عنها يوما.
وإني, يشهد الله, كنت أرغب أن يكون الحوار مغلقا مع الأخوان, ولست أدعي مقاما مساويا. ولكن محاورة لفهم تاريخ هذه الأمة.
إقبلي إعتذاري وردي بما عندك ردا من شخص يبتغي تنوير من يحادثه ورغبة صادقة لدله على الخير.
قد قلتم ما عندكم في هذا البند, فهل ترغبون في تفسير باقي التساؤلات.
ولكم مني ألف تحية وسلام.