هاؤلاء الاغبياء مالهم لايفقهون جواباولا حديثا الامايمليه لهم هوائهم واستكبارهم وظلالهم من نفحات كفريه وتكفريه ونقظهم لاحام الله ولاركان الدين والافتراء علىرسوله وعلى ال البيت والافك على اهل الاسلام ويبحون الزناء ويجعلونه فظيله ويؤدى للدرجة الرفيعه
ثم ياتى بتلونات شهوانيه وقد وصلته الحجة البئينه على صحة الميسار وتوافقه كاملا مع الشروط الشرعيه وانما سمى ميسار هو تيسيرا شرعى للزواج الشرعى تماما اذ اعترض نجاح الاتفاق على الزواج صعوبات فى شروط حقوق الزوجه وهذا دائما يقع فيها التداول والنقاش للؤصول لايسر السبل لانجاح الزواج الشرعى برضاء الزوجه ووليّهاعلى التنازل على بعض حقوقها الشخصيه جزياء او كليا لانجاع اتمام الاتفاق على الزواج
ولا احد من علماء السنه حرمه ابدا ولا يتجراء على تحريم ه لكن العلماء صيانة لحقوق الزوجه يشدد على ان لايكون فى تيسير من الزوجه فى شرط حقوقها الشخصيه لاتمام الاتفاق على الزواج يجب ان لاتكره الزوجه على تيسير الزواج لاسقاط بعض حقوقها الشخصيه وحرم العلماء التجواز على حق الزوجه او الظغط عليها اكراها لتيسر شروطها للزواج ولم يحرم غيرذلك اذؤجد
لمذا لهاؤلاء القوم لايعقلون اف لهم كم من الاستكبار والظلال هم فيه
|