الموضوع: سؤال
عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 2010-01-19, 02:15 AM
تذكروني2 تذكروني2 غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-01-19
المشاركات: 19
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
هل جمع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة من غير سبب ؟
وهل يعني هذا جواز الجمع بغير سبب؟

الجواب: لعل السائل يقصد حديث ابن عباس رضي الله عنهما
قال : " جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر ،
والمغرب والعشاء بالمدينة في غير خوف ولا مطر "
أخرجه مسلم .
وفي رواية لمسلم :
" في غير خوف و لا سفر "
وفي رواية لمسلم أيضاً :
أنه " قيل لابن عباس : ما أراد إلى ذلك ؟
قال : أراد أن لا يُحْرِجَ أمته".
وقد اختلف العلماء في معنى حديث ابن عباس هذا ،
هل يجوز الجمع من غير سبب أو لا ؟
ولماذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم؟
ويمكن ترتيب أراء العلماء في معنى الحديث
في أربعة أقوال :

القول الأول
: إن جمع النبي صلى الله عليه وسلم
في المدينة في حديث ابن عباس كان بسبب المطر .
وهذا قول الإمام مالك .
فإنه لما أخرج هذا الحديث في موطئه
قال : " أرى ذلك كان في المطر " .
وفي رواية البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بالمدينة سبعاً وثمانياً ؛
الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء .فقال أيوب ـ
السختياني ـ : لعله في ليلة مطيرة . قال ـ
أي أبا الشعثاء جابر بن زيد وهو الذي
روى عن ابن عباس ـ : عَسَى " أخرجه البخاري .
أما رواية "من غير خوف ولا مطر"
فضعيفة كما جزم بذلك ابن عبدالبر في التمهيد
(12/215) لأن في إسنادها صالح مولى التوءمة
وهو ضعيف وأن الرواية الصحيحة "
من غير خوف و لا سفر".
ولكن يرد على هذا المسلك بأن رواية :
"من غير خوف و لا مطر" قد رواها مسلم
ورواتها ثقات من غير طريق ابن التوءمة.

القول الثاني : أن جمع النبي صلى الله عليه وسلم
في المدينة كان جمعاً صورياً ،
أخر الظهر إلى قرب العصر وبكر العصر
في أول وقتها. وكذلك المغرب والعشاء .
وهو توجيه الحنفية وآخرون ومال إليه ابن حجر
في الفتح (2/30).
ويستدلون لهذا برواية البخاري الأخرى و في آخره
أن أيوب قال :" يا أبا الشعثاء أظنه أخر الظهر
وعجّل العصر ، وأخّر المغرب وعجّل العشاء .
قال أبو الشعثاء : و أنا أظنه ".
قالوا : والراوي أدرى بما روى .

القول الثالث :

أن جمع النبي صلى الله عليه وسلم
كان بسبب عارض من برد شديد ،
أو وحل أو غير ذلك من أنواع الحرج.
وهذا هو اختيار ابن تيمية ومن المعاصرين
ابن باز كما في تعليقه على فتح الباري(2/30)
. ودليل هذا القول قول ابن عباس " أرد ألا يحرج أمته ".

القول الرابع : أن النبي صلى الله عليه وسلم
جمع من غير سبب . وأن العلماء قد أجمعوا على عدم
العمل بظاهر الحديث ،
وهذا ظاهر قول الترمذي حيث قال
في كتاب العلل من سننه :"
جميع ما في هذا الكتاب من الحديث فهو معمول به
وبه أخذ بعض أهل العلم ما خلا حديثين حديث ابن عباس
أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر بالمدينة
والمغرب والعشاء من غير خوف ولا مطر
وحديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
إذا شرب الخمر فاجلدوه فإن عاد في الرابعة
فاقتلوه وقد بينا علة الحديثين جميعا في الكتاب".
وبهذا ينتهي الجواب.
قاله وكتبه : د.يوسف بن عبدالله الأحمد.
عضو هيئة التدريس بقسم الفقه بجامعة الإمام.

لا داعي للشكر يا
سكون
الوضوع ما كلف بحث ثواني
ولو حبيتي تعرفين ما سألتي هنا
لكن أدينا بنتسلى

وبعدين وشعندها الجعفريه رجعت
تحط نفسها مع الشيعه
وتتنكر لهم في نفس الرد
باقي يبي لها تدريب

القاسي
رد مع اقتباس