عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2010-01-28, 11:09 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,479
افتراضي

اقتباس:
·إن الإسلام هو الدين الذي أوحاه الله إلى محمد بن عبد الله(ص),وهو يقتصر على الوحي أو ما أوحى الله به إلى نبيه(ص).
إن كان يقصد بالوحى ما أوحاه الله إلى نبيه من القرآن والسنة فهذا حق ، وإذا كان هذا مقدمة لإنكار السنة فهذا باطل ، فلم يقم على إنكار السنة دليل بل كل الأدلة المتواترة والمتضافرة توجب الأخذ بها. وجهل غيرنا ليس حجة علينا.

اقتباس:
·إن للإسلام أصل واحد يمثل الوحي(منبع أو مصدر التشريع),وهذا الأصل يتمثل في أمرين هما القرآن وما كان في السنة من وحي.
كل ما أُطلق عليه سنة فهو وحى ، سواء كانت قولاً للنبى أو فعلاً أو تقريراً أو صفة. ومن قال بغير هذا فقد ألزم نفسه بالدليل. فلالله تعالى يقول : إن هو إلا وحى يوحى والضمير هنا يعود على النبى .
ويبدو أن كاتب المقال على دركة من دركات إنكار السنة. فمنهم من يؤمن بالأفعال ويرد الأقوال ، ولا تقوم لهم حجة على هذا ، نسأل الله العفو والعافية.

اقتباس:
·إن الإسلام هو الدين الذي يجب على المسلمين أن يؤمنوا به,وما لم يؤمروا أن يؤمنوا به فليس من أصل الدين.
هذا غمز على السنة. وما زعم أحد من أهل السنة أن المسلمين مأمورين بأن يلتزموا بشئ غير دين الإسلام كائناً ما كان.
ولكن هؤلا ءيفتضرون باطلاً ليصلوا إلى باطل.


اقتباس:
·إن كل ما عدا الوحي لا يعد من الإسلام بل يكون من إضافات البشر بدءً من النبي(ص) إلى الصحابة والتابعين والعلماء والفقهاء والمجتهدين.
طبعاً - عنده - كلام النبى مردود أما كلامه هو فهو غير مردود بل هو عين الإسلام؟؟!!
وهذا اتهام للنبى بأنه كان يضع فى الإسلام ما ليس منه. وهذا كذب على رسول الله الذى قال : ( من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ) ويستوى فى هذا من نسب إلى النبى كلاماً لم يقله ، مع من أنكر كلاماً قاله النبى فكلاهما طرفى نقيض وكلاهما باطل وكلاهما متوعد بالعذاب الأليم.

اقتباس:
·إن كل فرد من البشر يؤخذ من قوله ويرد إلا ما كان من وحي على لسان نبي.
عندما يقول رب العالمين عن القرآن الكريم ثم إن علينا بيانه فأين يكون هذا البيان ؟ أليس بيان الشئ يكون خارجاً عنه ، وهذا دليل على حجية السنة ، فإن قال أن بيان القرآن يكون فى القرآن!! قلنا له وهذا القرآن الثانى أين يكون بيانه؟؟؟؟ وهذه حجة عليه بمقتضى العقل والتدبر.

اقتباس:
·إن اتباع السلف والسابقين دون مرجعية من عقل ومنطق وفطرة يعد طعناً في قدراتنا الفكرية, وينافي الشعور بالمسئولية الفردية أمام الله.
قال تعلى : وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وهل جاء فى القرآن ما يقول بضرورة جعل العقل مرجعية أو المنطق مصدراً تشريعياً ، وهل الفطرة تشترط إنكار ما كان يأمر به النبى أو ينهى عنه أو يفعله؟؟!!!
أوليس الذى يقول هذا القول هو كمن قال الله فيهم : قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ [ آل عمران : 64 ]
يعنى هو يريدنا أن نجحد أقوال وأفعال النبى ونحكم عقله هو ومنطقه هو وفكره هو؟؟؟؟ أوليس كل هذا نتاج بشرى محض؟؟؟ اليس هذا تناقض بل قمة التناقض.
ومن قال أن الإسلام مجموعة من الأفكار البشرية ، إن الإسلام هو دين الله بلغه النبى :صك ووضحه وبينه وفسره فى سنته بمقتضى الوحى وبإقرار من صاحب الشرع سبحانه وما كان للنبى ن يبدل منه شيئاً قال تعالى : وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآَنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) [ يونس ] وطالما أن النبى :صك قال شيئاً وأمر بشئ ونهى عن شئ وفعل شئ من أمور الدين وسكت عنه الوحى فهذا إقرار من الله سبحانه وتعالى بوححية هذا ، وصار حجة تماماً بتمام.

اقتباس:
·إن إضافة أي شيء للدين غير الوحي يصبح شركاً بالله, ففهم السلف للدين ليس جزءً من الدين, ويجب أن يكون وجوده مجرد استئناس يستأنس به علماء كل عصر دون أن يلزمهم بالتقيد به.وإن هذا ما نراه في كل الأديان السابقة, حيث أضافوا للدين اقوال البشر حتى لم يبق شيء من الوحي لديهم.
نعم ، ونحن نلزمه بما يقول ، وندعوه إلى ما يطلب. فنحن لن نقبل منه أى رأى أو فكر نرى أنه يخالف القرآن الكريم ويخالف سنة النبى ولو زخرفه لنا بالقول.
وصدق الإمام مالك رحمه الله حين قال : ( أو كلما جاءنا رجل هو أجدل من رجل تركنا ما أنزل به جبريل على قلب محمد من أجل جدال هذا ؟؟!!)

اقتباس:
·يجب التفرقة بين المنهج والنهج,فالمنهج أسس وقواعد لا تتغير مع الزمان والمكان,أما النهج فتطبيق للمنهج,
نعم لن نختلف معه كثيراً من حيث التأصيل. فالقرآن هو المنهج والنهج هو السنة. ولا مشاحة فى الاصطلاح.

اقتباس:
ويجب التيقن من صحة المنهج, أما النهج فلا حاجة لأحد به لأنه يتغير بتغير الزمان والمكان
الشرع الحنيف ، مقاصد ووسائل ، فكما أن المقصد شرعى فلابد أن تكون الوسيلة شرعية ، وكل ما هو شرعى فهو يتسم بالثبات والاستقرار : كلٌ من عند ربنا .

اقتباس:
·إن كل ما عدا الأصل ثم ينسب نفسه للإسلام يجب أن يتقيد بالأصل ولا يخرج عنه,ولا يجوز أن يكون هناك أمر من صنع البشر ينسخ أو يعدل أو يبطل الأصل (الوحي).
يحارب طواحين الهواء ، ويفترض وجود أعداء ليسوغ لنفسه شن الحرب. وهل قال أحد من السابقين أو اللاحقين أنه يتوجب علينا أن نأخذ بأى صنع بشرى ، وما زعم أحد أن شيئاً من صنع البشر له أن يعارض شرع الله ، ومن قال بهذا كفر.

اقتباس:
·إن العقيدة لا تؤخذ إلا من القرآن ومن يقين السنة,ولا شيء غير ذلك.
هذا تلميح لرد حديث الآحاد فى العقائد ، ونحن نقول من اين لكم بهذا التاصيل الفاسد؟؟!!
ولو سالناهم ما هو حد اليقين عندكم؟ لما سمعت لهم ركزاً. واليقين ليس مشترطاً بعدد ، وما رواه صحابى واحد ولم نجد له معارضاً من صحابة آخرين فقد بلغ - عندى - مرتبة الإجماع السكوتى الموجب لليقين.


يتبع ....
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس