عرض مشاركة واحدة
  #69  
قديم 2010-01-29, 06:00 AM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر نوفل مشاهدة المشاركة
أنت هنا ضد الأنتحار كما يبدو .. فأنت تعلن هنا انك ضد صحيح البخاري ..إليك هذا ..
عن‏ ‏عائشة‏ ‏رضي الله عنها‏ ‏أنها قالت: «‏أول ما بدئ به رسول الله ‏ ‏0 ‏ ‏من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم .... الى أن تقول: وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي‏ ‏0‏ ‏فيما بلغنا حزناً غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال, فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى لـه ‏ ‏جبريل ‏ ‏فقال: يا ‏محمد‏ ‏إنك رسول الله حقاً فيسكن لذلك‏ ‏جأشه‏ ‏وتقر نفسه فيرجع, فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك, فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له ‏ ‏جبريل ‏ ‏فقال له مثل ذلك ».
صحيح البخاري ج 8 68/
إذن النبي عليه الصلاة والسلام .. حاول الأنتحار كما تزعمون بالباطل ..
ثانياً أجب عن نفس الاسئلة الموجهه لصهيب دون هرب ..
نريد ان نتسلى بك لتكون طرفه ومسخرة يتندرون بك###### لكن ما دم مصر على الرد فهاك الرد العشرين ##### وعليك ان ترد فيما يقوله ##### الخمينى روح الشيطان وبعض مراجعكم فى السؤال المطروح عليك ولم تجب عليه


(
محاولة انتحار النبي عليه الصلاة والسلام باطلة ))
الحديث عن حديث في ( صحيح البخاري ) فيه محاولة انتحاره عليه الصلاة والسلام من رؤوس الجبال بعدما انقطع عنه الوحي زماناً ؟
بيان هذه المسألة ؛بشكل ملح جداً: لأن الروافض يريدون ان يطعنون فى عقيدة السنه وفى علمائها ( كالبخاري ) بسبب هذه الرواية ؟
ويتناسون جملتا وتفصيلا جرائم طعنهم قديما وحديثا فى ذات الله وفى القران وترظيه عن الصحابه ويطعنون فى شرف رسول الله ويطعنون فى امانته وفى عرظه كل ذلك لظرب الاسلام بطعنهم فى ثوابت الاسلام وزموزه من ال البيت بالتدليس والكذب عليهم وبتقويلهم على ال البيت ماليس لهم به من قول قالوله ابدا من كذبهم وطعنهم فى الصحابه وهم يجتهدون ليفسروا اى شى يشكل عليهم ليظهروه من خلاله طعنا فى الاسلام وعلمائه طعنهم الله بقهره وغظبه
وقد كنت - بفضل الله تعالى ومنه وكرمه - كتبت مقالة في هذا قبل مدة ليست بالبعيدة في جريدة ( المدينة ) في زاويتي ( من وحي السنة ) بعنوان : ( ثبات المصطفى ) ، فلما رأيت هذا الطعن من الرافضة - بسبب زعمهم تحريف القرآن ، وقذفهم الصديقة بالزنا ، وتكفيرهم للصحابة ، الكرام من قبل الفتح والذين بايعوا تحت الشجره واهل بدر وجيس العسره والمهاجرين والانصار اصبحوا عندهم كفار ويلعنوهم - أصبح لزاما ً علي أن أنافح عن :
أولاً : سيدنا وحبيبنا وخليل ربنا محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم 0
ثانياً : الإمام البخاري رحمه الله تعالى لانه هنا محل للهجوم الذي طعن فيه كثير من أهل الضلال : من رافضة ، ومعتزلة قديمة وعصرية -والعزالى
الذي هلك قريباً - والعقلانية منكرة السنة و
ثالثاً ودفاعا عن: السلفيين بعامة ، وأهل الحديث منهم بخاصة لما لهم - بعد الله تعالى - من يد طولى في نصرة هذا الدين إلى قيام الساعة 0
فأقول وبالله أستعين ، ومنه تعالى أطلب المدد والإصابة في القول والعمل : أصل الحديث في ( صحيح البخاري ) - مع فتح الباري برقم ( 6982 ) ، كتاب : التعبير ؛ باب : أول ما بديء به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة :
حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ؛ ح؛ وحدثني عبد الله بن محمد ، حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، قال الزهري : فأخبرني عروة ، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : فذكرت حديثاً طويلاً فيه بيان كيفية نزول الوحي في بدايته على رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام ، وفيه قول الزهري رحمه الله : ( حتى حزن النبي صلى الله عليه وآله وسلم - فيما بلغنا - حزناً غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال 000 )0
قال أخونا السائل من كلية الحديث : هل لبلاغ الزهري هذا ما يشهد له أو يقويه من الروايات ؟
فأجبت : بلاغ الزهري هذا حكمه الضعف سنداً ؛ لأنه سقط من إسناده اثنان على الأقل ، وبلاغات الزهري ليست بشيء كما هو الحال في مرسلاته ؛ فهي شبه الريح - أي لاأساس لها بمنزلة الريح لاتثبت - فقد قال يحيى القطان : ( مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، وكلما يقدر أن يسمي سمى ؛ وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه ! ) 0 انظر ( شرح علل الترمذي ) لابن رجب
1 / 284 0
فإذا كان هذا حال المرسل ؛ فكيف يكون حال البلاغ ؟
أما رواية ابن مردوية التي ذكرها الحافظ في ( فتح الباري ) 12 / 359 - 360 ، وأنها من طريق محمد بن كثير ، عن معمر بإسقاط قوله : ( فيما بلغنا ) فتصير الرواية كلها من الحديث الأصلي ؛ أقول : هذه الرواية ضعيفة أيضاً لا يحتج بها ؛ لأن محمد بن كثير هذا هو المصيصي ، وهو كثير
الغلط كما في ( التقريب ) 6291 0


وأما رواية ابن عباس رضي الله عنهما عند الطبري في ( التاريخ ) 2 / 300 - 302 ، والتي ذكرها ابن حجر في ( الفتح ) 12 / 361 ؛ فإنها واهية جداً بل موضوعة ،


فالحمل فيها على محمد بن حميد الرازي ، وهو متهم بالكذب - بل كذبه صراحة بلديه أبو زرعة الرازي ، وهو أعرف به من غيره - فلا قيمة لروايته أصلاً ؛ وقد روى ابن إسحاق في ( السيرة ) كما في ( سيرة ابن هشام ) 1 / 267 - 270 ؛ حديث ابن عباس هذا ، وليس فيه زيادة ابن حميد الكذاب

والخلاصة : لقد تبين لي بحمد الله تعالى أن رواية إقدامه عليه الصلاة والسلام على الانتحار من رؤوس الجبال ضعيفة سنداً ، باطلة متناً ؛ فالرسول صلى الله عليه وآله وسلم أرفع قدراً ، وأجل مكانة ، وأكثر ثباتاً من أن يقدم على الانتحار بسبب فترة الوحي وانقطاعه عنه


!

أما التفسيرات التي ذكرها بعض العلماء كالحافظ الإسماعيلي - ونقله عنه ابن حجر في ( الفتح ) 12 / 360 ، 361 - وتأويله للرواية بأنها بسبب مفاجأة الوحي له ثم انقطاعه عنه عليه الصلاة والسلام ، وكونه لم يتحمل أعباء النبوة ، والخوف من القيام بها ، وإرادة التخلص من هذا الغم ؛ ثم سكن جأشه ، واستقرت نفسه عندما ظهر له جبريل عليه السلام 000 أقول : لا داعي لهذا التأويل
أو التفسير ؛ لأنه فرع التصحيح كما يقول العلماء ؛ وإذ لم تصح الرواية فلا داعي لتفسيرها ، بل الواجب أن نتيقن بأنه عليه الصلاة والسلام لم يفكر في الانتحار ، ولم يسع إليه ، بأبي هو وأمي صلوات ربي وسلامه عليه 0
ملحوظة : لو مشينا مع الطرهوني في قواعده الباطلة ؛ لقوينا الرواية ؛ لأن ابن حميد عند الطرهوني ممن يستشهد بهم !!
وإذا نسب الطرهوني نبيه عليه الصلاة والسلام لاستلام الأصنام في الجاهلية


؛ فما أيسر عليه من أن ينسبه عليه الصلاة والسلام لمحاولة الانتحار ؛ فقد مر الطرهوني على بلاغ الزهري هذا مرور الكرام - كما يقال - في ( سيرته الذهبية ) 2 / 361 ، بل عزاها للبخاري ، وعبد الرزاق وغيرهما ؛ دون أن ينبس ببنت شفة كما يقال !
اللهم إني ما كتبت الذي كتبته إلا دفاعاً عن رسولك صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فأسلك بأسمائك الحسنى وصفاتك العلى أن تجعلني رفيقه عليه الصلاة والسلام في الجنة آمين

بقى الكثير يارفظى يانجسلم اتك به لدحض شبهتكم الكافره يا ملاعنه وقد جائك الجواب سابقا من الاخوه وهذه وجبة اخرى ولم يبقى لك يا نجس الا ان ترد على تحفيركم للرسول صلى الله عليه وسلم وقدحكم فى امانته وعدم اتمام رسالته يا كفره يافجره او تسوى حالكم بهذه الشبه ولو فرظنها للجدال حق فمذا تفيدك وفى مذاتنقص من هيبة الرسول ومزالت كل التشريعات لم تنزل بعد اليسوا كانو الصحابه وال البيت يشربون الخمر وياكلون الجيفه وهم فى المدينه اكثر من 13 سنه من عمر الرساله فهل يحاسبوا على افعالهم قبل التشريع يا عدو ال البيت والرسول والاسلام
اغلق الرد عليك حتى تجاوب يا رافضي #####
رد مع اقتباس