عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 2009-03-27, 11:39 AM
أناعراقي أناعراقي غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-02-12
المشاركات: 150
افتراضي الاستغاثة بال محمد

بسم الله الرحمن الرحيم






اللهم صل على محمد وال محمد




طرحت شبه من قبل البعض وهي ان الاستغاثة بالرسول الاكرم واهل بيته(صلوات الله عليهم اجمعين) هي شرك والعياذ بالله وهنا رد بسيط على هذه الشبه:-


اولاً : اننا نعتقد بأن الله عز وجل هو قاضي للحوائج وبيده الامر كله سبحانه وتعالى وأن نبينا محمد واهل بيته(صلوات اله عليهم أجمعين) هم الوسيلة الى الله تعالى فهم لايقضون حاجة ولا يقضون أمرا ألا بأذن الله تعالى وأرادته فهم (عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون) فهم واسطة الفيض الالهي والفياض هو رب العالمين.


ثانياً :لقد روى كبار علماء السنه الكرام منهم : الحافظ أبو نعيم ، في : " نزول القرآن في علي " والحافظ أبو بكر الشيرازي في " ما نزل من القرآن في علي " والامام الثعلبي في تفسيره للآية الكريمة ، وغير أولئك رووا عن النبي (صلى الله عليه واله) : أن المراد من الوسيلة في الآية الشريفة : عترة الرسول وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين .


وكما نقل ابن أبي الحديد المعتزلي ـ وهو من أشهر وأكبر علماء السنه ـ في " شرح نهج البلاغة " تحت عنوان : ذكر ما ورد من السير والأخبار في أمر فدك ، الفصل الأول ، ذكر خطبة فاطمة (عليها السلام)


حيث قالت : واحمدوا الله الذي لعظمته ونوره يبتغي من في السماوات والأرض إليه الوسيلة ، ونحن وسيلته في خلقه.....


ثالثاً :العبرة ليس عموم اللفظ بل بخصوص القصد


وقد اتفق العلماء من الفريقين سنة وشيعة على ان النية لها كامل الأثر على أقوال وأفعال الإنسان


فالنية الصالحة يمكن أن توقف اثر القول او الفعل غير الصالح


والنية الفاسدة يمكن إن توقف اثر القول والفعل الصالح


اذن العبرة بنية القول لا بشكله


والشواهد على ذلك كثيرة


من الأمثلة


الكثير من العوام يقرأ هذه الآية القرآنية بشكل مغلوط


الآية الصحيحة((انما يخشى الله من عباده العلماء)) فلفظ الجلالة منصوب


والعوام يقرأونها لفظ الجلالة مرفوع وبالتالي يكون المعنى المغلوط ان الله يخاف من العلماء لانهم يرفعون لفظ الجلالة بالضمة فيكون فاعل


ولو سئلت احد علماء اهل السنة ماحكم من يقرأ هذه الاية بهذا الشكل المغلوط لقال لك العبرة بالنية ان كان فعلا يعني مايقول وانه يقصد ان الله يخاف من العلماء فهذا يكون اثما


وان كان نيته ليس كذلك بل السبب هو جهله بقواعد اللغة العربية لكان الفاعل غير اثما


وهكذا الحال بالنسبة لمن يقول ((ياعلي)) او ((ياحسين )) او ((يامهدي))لاللتعبد بل بقصد الندب والاستغاثة المقررة بصريح ايات القران الكريم كما في قوله تعالى ((فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه


فوكزه موسى فقضى عليه))القصص 15


رابعاً : معنى الاستغاثه


وهي طلب الغوث والاستغاثة بالنبي واهل بيته (صلوات الله عليهم ) هي نوع من التوسل وهي ان يقال أستغثت الله تعالى بالنبي (صلى الله عليه واله) . وقد يحذف المفعول به فيقال : استغثت بالنبي.


قال ابو بكر قوموا نستغيث برسول الله من هذا المنافق . فقال رسول الله (صلى الله عليه واله)(انه لايستغاث بي انما يستغاث بالله عز وجل)... . [معجم الكبير للطبراني]


أي معناه انا وان استغاث بي فالمستغاث الحقيقي هو الله عز وجل فقد قام (صلوات الله عليه وعلى اله) بتوضيح قول ابي بكر ولمن ينكره عليه قوله .


وفي مثال اخر قوله (صلوات الله عليه وعلى اله) لعلي(عليه السلام) ((لان يهدي الله بك رجلاً واحد )) فسلك الادب في نسب الهدايه الى الله تعالى وقد قال تعالى (وقد جعلنا منهم ائمة يهدون بامرنا) فنسب الهدايه اليهم .


ويمنعون الاستغاثة من حيث انها استغاثه لغير الله وجعلوها شركاً .. وهذا امر عجيب فهل أستغاثة الرجل بمن يعينه على بعض شؤونه يعتبرشركاً وكذلك استغاثة الملك بجيشه يعتبرشركاً وكذلك استغاثة المريض بطبيبه يعتبر شركاً والى آخره .


اذن المستغيث لايكفر الأ اذا اعتقد والعياذ بالله الشرك لغير الله ... ونحن منه براء ... براء
رد مع اقتباس