الموضوع: كيس أبى هريرة
عرض مشاركة واحدة
  #22  
قديم 2009-03-28, 12:04 AM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

بخصوص ما رواه سيدنا أبو هريرة من أحاديث قبل إسلامه فلاشك أنه سمعها من صحابى آخر ، ولا مطعن فى هذا فالصحابة - عندنا - كلهم عدول ، ولا حجة لكم ولا لغيركم فى هذا ، فانلبى كان يفعل نفس الشئ ، قال لله عنه : علمه شديد القوى ثم لم يكن من عادة النبى أنه يذكر أنه تعلم هذا الشئ من جبريل ، فقد لا هم الواسطة ، ولكن المهم صدق الرواية. شبيه بذلك ما روته السيدة عائشة من حديث أخرجه الإمام البخارى فى كتاب بدء الوحى ، ولم تكن قد ولدت حينها.
أما عن فترة السنة وثمانية أشهر التى ذكرتها فهى لست دليل طعن احسبها معى :
20 شهراً × 30 يوماً = 600 يوماً × 5 صلوات = 3000 لقاء مع النبى
لا يكفى كل لقاء أن يتعلم فيه أبو هريرة سطرين من رسول الله سواء بسماع أو رؤية أو وصف للنبى ؟ فينتج لك بذلك 6000 سطراً. يثل كل سطر حديث
ملحوظة : قال أبو هريرة : قال النبى :(ويل للأعقاب من النار ) هذا حديث كامل أربع كلمات.
فما رأيك؟!
وما موضوع اعترف ابن كثير هذه ؟! وهل أنكرها قبلاً هو أو غيره. ترجمة أبى هريرة معروفة لا تخفى لا تخفى على أحد.
وبخصوص استنكار السيدة عائشة كثرة رواية أبى هريرة فأنا ألاحظ أنك تتلاعب بالألفاظ أكثر من سردك للوقائع ، فهى لم تنكر روايات أبى هريرة ، هناك فرق بين الإنكار ولاستنكار ، فالإنكار يعنىالكذيب ، أما الاستنكار فمعنا عدم استحبابها لكثرة الحديث عن النبى ،وهذا رأيها ، كما أنها كانت تنقد الذين كانوا يسردون الحديث سرداً ، ذلك ان النبى كان لا يتحدث بالشئ إلا فى إطاره وسياقه المطلوب ، فلم يكن - غالباً - يبدأالصحابة بالحديث عن الشئ حتىيقع أو حتى يسألوه. وشتان بين رأيها هى وبين ما تدعيه.

وبخصوص سؤالك عن أيهما كان أكثرملازمة للنبى :: أم المؤمنين عائشة أم أبو هريرة فلاشك أنها الأولى ، ولكنك تناسيت - عزيزى- أنها امرأة ، وزوجةلنبيك ، وقد أمرها الله أن تقر فى بيتها ولا تبرز للرجال ولا تخرج فى الأسواق ،أما أبو هريرة فهو الأقرب للرجال ولطلاب العلم ولمحادثة الناس،فهو إذاً صاحب الصدارة فى هذا المقام.
وبخصوص اتهام سيدنا عمر أبا هريرة بالشرقة ، فأولاً كان يجب أن أتينى بالدليل لأمحصه ، وعلى كل حال لو ثبت صحة ما تزعم ، فليس فى هذا طعن فىأبى هريرة ولا فى عمر على حد سواء ، فعمر كان أمير المؤمين وكان يتبع أسلوب جيد للغاية فى محاسبة الولاة ألا وهو العزل للشبهة ، وقبل التحقق من المسألة ،وهذا معناه أن عزل عمر له ليس معناه ثبوت التهمة على أبى هريرة ، وهى بالطبع غير ثابتة فى حقه ، ولكن عمر يأخذ بالأحوط. وقد كان معلوماً للقاصى والدانى شدة عمر فى دين الله. ولعلك لا تنسى قاعدة : المتهم برئ حتى تثبت إدانته.
وعن شبهتك بخصوص تهديد عمر بضرب من يكثر الرواية عن رسول الله فقد كان هذا من باب حرصه ألا يقع أحد فى الخطأ علىرسول الله وحتى لا ينشغل الناس بجمع الحديث عن حفظ القرآن ، وقد كان هذا الأمر مهماًفى بدايةالدعوة ، وهو من الحكمة. كما فعل تماماً عمر عندما فض أن يسافر أحد من أصحاب النبى خارج المدينة ، حتى يلموا جميعاً بعلم رسول الله فيما بينهم ، فلما مات عمر سمح عثمان بخروج الصحابة من المدينة لينتشروا فى باقى الأقطار لينشروا ما تعلموه من النبى وما تلعلموه من بعضهم البعض. فكلا الأمرين جاء ائدة رغم اختلافهما فى الظاهر.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس