
2010-02-02, 08:40 AM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاللتجسيم
أعطنا عالم شيعي واحد قال أن أهل السنة والجماعة كفّار
نحن نقول أنتم تكفرون الشيعة ونذكر لكم علماء أحياء نسمعهم صباح مساء يكفرون الشيعة وعلى الملأ
فمن الذي يُكفر الآخر نحن أم أنتم
C U
|
السلام عليكم ..
أولا : أنتظرك هنا لا للتجسيم هل الإمامة منصب إلهي
ثانيا: هل أنت متأكد أن الكلباني والعريفي هما من سبق بالتكفيرعلك لم تقرأ كتب قومك أبدا ..
ثالثا: قلت أعطني مققطا واحدا لشيعي قال أهل السنة كفار.. فهل أنت جاد حقا خذ المقاطع أولا ثم كلام علمائك بالنص...
http://www.youtube.com/watch?v=PGSc-K3LxvI
http://www.youtube.com/watch?v=kwvZXXwamZs
http://www.youtube.com/watch?v=DPV06tU-fsU
http://www.youtube.com/watch?v=YpBzkMkzVtE
http://www.youtube.com/watch?v=UODSofgdpDg
وأما باقي الأقوال سيدي الكريم فهاكها بدءا بعقيدتكم في الأئمة الأربعة وإن أردت الزيادة فنحن في الخدمة .
(قبحك الله يا أبا حنيفة كيف تزعم أن الصلاة ليسـت من دين الله)
العالم: محمد الرضوي
الكتاب: كذبوا على الشيعة ص 135
(ولو أن أدعياء الاسلام والسنة أحبوا أهل البيت عليهم السلام لاتبعوهم ولما أخذوا أحكام دينهم عن المنحرفين عنهم كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل)
الكتاب: كذبوا على الشيعة ص 279
(أقول هذا يكشف لك عن أمور كثيرة منها بطلان عبادة المخالفين وذلك انهم وإن صاموا وصلوا وحجوا وزكوا وأتوا من العبادات والطاعات وزادوا على غيرهم إلا انهم آتوا إلى الله تعالى من غير الأبواب التي أُمروا بالدخول منها... وقد جعلوا المذاهب الأربعة وسائط وأبواب بينهم وبين ربهم وأخذوا الأحكام عنهم وهم أخذوها عن القياسات والآراء والاجتهاد الذي نهى الله عن اخذ الأحكام عنها، وطعن عليهم من دخل في الدين منها)
العالم: نعمة الله الجزائري
الكتاب: قصص الأنبياء ص 347
(( من هم النواصب ))
أطلق المفيد في عدة موارد لفظ الناصبي على أبي حنيفة .
العالم: المفيد (محمد بن محمد بن النعمان)
(صاحب كتاب: الكافئة في ابطال توبة الخاطئة [حرب الجمل] *يقصد به أم المؤمنين عائشة )
الكتاب: عدة مسائل ص 253،263،265،268،270
(ويؤيد هذا المعنى أنَّ الائمة عليهم السلام وخواصهم أطلقوا لفظ الناصبي على أبي حنيفة وأمثاله مع أنه لم يكن ممن نصب العداوة لإل البيت) !!
العالم: نعمة الله الجزائري
الكتاب: الأنوار النعمانية 2/307
(على أنك قد عرفت سابقاً أنه ليس الناصب إلا عبارة عن التقديم على عليٍّ عليه السلام)
العالم: حسين بن الشيخ محمد آل عصفور البحراني
كتاب: المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ص157
(بل أخبارهم تُنادي بأنَّ الناصب هو ما يُقال له عندهم سنياً)
كتاب: المحاسن النفسانية في أجوبة المسائل الخراسانية ص147
(كالشبهة التي أوجبت للكفار إنكار نبوة النبي صلّى الله عليه وسلم والنواصب إنكار خلافة الوصي)
العالم: حسين بن شهاب الدين الكركي العاملي
الكتاب: هداية الابرار إلى طريق الأئمة الاطهار ص106 ط1
(إنَّ نوحاً عليه السلام حمل في السفينة الكلب والخنزير ولم يحمل ولد الزنا والناصب شر من ولد الزنا)
العالم: محمد بن علي ابن بابويه القمي (الملقب بالصدوق)
الكتاب: عقاب الأعمال ص352
(( إنكار الإمامة أو تفضيل أحد على أئمتهم ))
(وليت شعري أي فرق بين من كفر بالله سبحانه ورسوله وبين من كفر بالائمة عليهم السلام مع ثبوت كون الإمامة من أصول الدين)العالم: يوسف البحراني
الكتاب: الحدائق الناضرة 18/153
(ومن جحد إمامة أحدهم (الائمة الاثني عشر) فهو بمنزلة من جحد نبوة جميع الأنبياء)د
العالم: الفيض الكاشاني
الكتاب: منهاج النجاة ص48
(أعلم أن إطلاق لفظ الشرك والكفر على من لم يعتقد بإمامة أمير المؤمنين والائمة من ولده عليهم السلام وفضّل عليهم غيرهم يدل على أنهم كفار مخلدون في النار)
العالم: محمد باقر المجلسي
الكتاب: بحار الانوار 23/390
(وأما سائر المخالفين ممن لم ينصب ولم يعاند ولم يتعصب فالذي عليه جملة من الامامية كالسيد المرتضى أنهم كفار في الدنيا والاخرة والذي عليه الأشهر أنهم كفار مخلدون في النار)
العالم: عبدالله شـُـبَّــر
الكتاب: حق اليقين في معرفة أصول الدين 2/188
(القول بردة الصحابة )
روى الكليني في الكافي عن محمد بن علي الباقر أنه قال : " كان الناس أهل ردة بعد النبي صلى الله عليه و سلم " .
( أنظر الروضة من الكافي ص 246 )
- روى الكليني في الكافي عن محمد الباقر أنه قال : " المهاجرون و الأنصار ذهبوا إلا ثلاثة " .
( أنظر الكافي ج 2 ص 244 )
- روى الكليني في الكافي عن جعفر بن محمد أنه قال : " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا يزكيهم ولهم عذاب أليم , من ادعى إمامة من الله ليست له , و من جحد إماما من الله , و من زعم أن لهما في الإسلام نصيب – يقصد أبوبكر و عمر - .
( أنظر الكافي ج 1 ص 373 )
(القول بكفر من عدا الشيعة )
كل من عدا الشيعة فهو كافر , و لم يتوقف الأمر على ذلك بل يقولون كل من عدا الشيعة كافر و ولد زنا .
- قال إبن بابويه القمي رئيس المحدثين عند الشيعة : " إن منكر الإمام الغائب أشد كفرا من إبليس " .
( أنظر إكمال الدين ص 13 )
- يروي الكليني في الكافي عن محمد الباقر أنه قال : " أن الناس كلهم أولاد بغايا ما خلا شيعتنا " .
( أنظر الروضة من الكافي ص 239 )
- يروي الكليني في الكافي عن الرضى أنه قال : " ليس على ملة الإسلام غير نا و غير شيعتنا " .
( أنظر الكافي ج 1 ص 223 )
- يروي الكليني في الكافي عن جعفر الصادق أنه قال : " إن الشيطان ليجئ حتى يقعد من المرأة كما يقعد الرجل منها و يٌحدث كما يٌحدث و ينكح كما ينكح , قال السائل : بأي شئ يعرف ذلك – أي بأي شئ نعرف أن الشيطان هو الذي نكح هذه المرأة أو زوجها الإنسان هو الذي نكحها – قال : بحبنا و بغضنا , فمن أحبنا كان نطفة العبد و من أبغضنا كان نطفة الشيطان " .
( أنظر الكافي ج5 ص 502 )
( الإعتراض على الله والبرأ من ديننا)
قال نعمة الله الجزائري : " إنا لا نجتمع معهم – أي مع السنة – على أله و لا على نبي و لا على إمام , و ذلك أنهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه و خليفته من بعده أبوبكر , و نحن لا نقول بهذا الرب و لا بذلك النبي , بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبوبكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا " .
( أنظر الأنوار النعمانية ج2 ص 278 )
و قال أحمد التيجاني : " الرب الذي يرضى أن يكون أبوبكر خليفة رسوله ما نريد هذا الرب " .
واسمعه هنا
http://www.youtube.com/watch?v=EDbZo91B1Xs
( القول بتحريف القرآن )
قال نعمة الله الجزائري : " الأخبار مستفيضة بل متواترة و التي تدل بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما و مادة و إعرابا " .
( أنظر الأنوار النعمانية ج2 ص357 )
- و قال علي بن أحمد الكوفي : " و قد أجمع أهل النقل و الآثار من الخاص و العام أن هذا الذي في أيدي الناس من القرآن ليس هذا القرآن كله " .
( أنظر فصل الخطاب للطبرسي ص27 )
- و قال الكليني في الكافي عن أبي بصير أن جعفر الصادق قال: " و إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام .. قال : قلت و ما مصحف فاطمة ؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات و الله ما فيه من قرانكم حرف واحد " .
( أنظر الكافي ص238 )
( الطعن في عرض النبي عليه الصلاة و السلام )
تروي كتب الشيعة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : " سافرت مع رسول الله – صلى الله عليه و سلم – و ليس له خادم غيري و كان له لحافا ليس له لحاف غيره و معه عائشة و كان رسول الله ينام بيني و بين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره , فإذا قام الى صلاة الليل يحط بيده اللحاف من وسطه بيني و بين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتنا " .
( أنظر بحار الأنوار ج40 ص2 )
هل مقولة العريفي والكلباني سيدي الكريم بلغتا معشارماعندكم
من التكفيرأرجوا أن تكون المقاطع واضحة شكرا جزيلا لك
ولا تنس أنني أنتظرك هنا
لا للتجسيم هل الإمامة منصب إلهي
|