وأعود بك إلى حديث : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ". وألقى إليك بحجة دامغة ، وحجة مقنعة ، فارقب قولى ، ولا تفر من وجهى :
أنت تطعن فى حديث سيدنا أبى هريرة : " أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة " ، بزعم أنه يناقض حديث : " الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة " ، طيب لا بأس ، هذا الحديث الأخير هو حديث مشهور عند أهل السنة ، ومشهور يعنى أنه قريب من التواتر ، بل وصفه البعض فعلاً بالتواتر ، وأنا أكاد أحكم بهذا فعلاً ، حيث أنه قد رواه جمع من أصحاب النبى منهم : أبو سعيد الخدرى ، وأنس بن مالك ، وحذيفة بن اليمان ، والمفاجأة : عمر بن الخطاب ، ومالك بن الحويرث ، عبد الله بن عمر ، قرة بن إياس المزني ، جابر بن عبد الله الأنصارى ، وأسامة بن زيد ، البراء بن عازب ، أبو الطفيل عامر بن واثلة الكناني ، عبد الله بن مسعود .
أقول بعد كل هذا : فهل يا أهل الشيعة تنصفون القول فى هؤلاء الصحابة الذين رددوا هذا الحديث؟!
وإليك آخر حججى :
إن كنت تزعم باطلاً وزوراً أن أبا هريرة كان يروى حديث : " أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة " نكاية فى حديث : " الحسن والحسين " فإليك هذه الثقيلة ، حيث أن ابا هريرة نفسه قد روى حديث الحسن والحسين ،وهذا ثابت فى مجمع الزوائد - (9/186) وفى تنزيه الشريعة لابن عراق الكناني (1/400)
وهو وارد فى السلسلة الصحيحة للشيخ الألبانى (2/429) وقال فيه : إسناده حسن.
فماذا عساك تقول بعد ذلك؟!
انتظر ردزدك ، إن كان عندك ثمة ردود.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|