اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاديقو
الى جميع الاخوان اذا كان عندكم حديث رقيه بنت الرسول صلى الله عليه واله وسلم المنقول على ابو هريره فكيف اذا كتبكم تقول ان ابو هريره اسلم سنه 7 هجريه ورقيه توفت سنه 3 هجريه وانتم تقولون ان الحديث صحيح فكيف هذا التناقض الم تعلمو ان ابو هريره عاصر النبي صلى الله عليه واله وسلم سنه وثمانيه اشهر اذا كما تقولن ان الاحاديث كلها صحيحه عن ابو هريره وانه عاش بعد الامام علي ع بعشرين عام فكيف اذا عاش باربعين عام بعد الامام علي هل ثكثر الاحاديث الى عشره الاف حديث
|
...
اقتباس:
6854 حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق أنبأ علي بن الحسين بن الجنيد ح وحدثنا محمد بن أحمد بن سعيد
الرازي إملاء في الجامع حدثنا أبو زرعة الرازي قالا ثنا المعافى بن سليمان الحراني ثنا محمد بن سلمة عن أبي
عبد الرحيم عن زيد بن أبي أنيسة عن محمد عبد الله بن عمرو بن عثمان عن المطلب بن عبد الله عن أبي
هريرة رضي الله عنه قال :
« دخلت على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة عثمان وبيدها مشط فقالت خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم من عندي آنفا رجلت رأسه فقال لي كيف تجدين أبا عبد الله قلت بخير قال أكرميه فإنه من
أشبه أصحابي بي خلقا »
مصادر الرواية :
1 - المستدرك على الصحيحين ج 4 ص 52 .
2 - مجمع الزوائد ج 9 ص 81 .
3 - المعجم الكبير ج 1 ص 76 .
|
هذا حديث شديد الضعف ، منكر ولا تقوم به حجة ، به العديد من العلل فى الإسناد وفى المتن.فعلل الإسناد :
1- فيه محمد بن عبد الله بن عمرو ، وهو مجهول.
2- محمد بن عبد الله بن عمرو ، لم يسمع من المطلب. فهو منقطع.
3- المطلب لم يسمع من أبى هريرة ، فهو منقطع.
علاوة على أن به نكارة فى المتن وهى عدم لقاء سيدنا أبى هريرة بسيدتنا رقية رضى الله عنها.
وقد أورده البخارى فى التاريخ الأوسط وقال فيه :" لا أرى حفظه، و لا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة ولا لمحمد من المطلب ولا تقوم به الحجة".
فلم يعد لكم حجة فى ذكر هذا الحديث.ونؤكد على أنه ليس كل ما روى عن سيدنا ابى هريرة صحيحاً بل هناك الصحيح والضعيف ، والآفة تكون ممن رووه بعده ، وليس منه هو.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|