عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2009-04-03, 02:30 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
جهالات إبراهيم عيسى عن صحيح البخاري !! ـ أشرف عبد المقصود

<TABLE cellSpacing=4 cellPadding=0 width="95%" border=0><TBODY><TR><TD class=titles dir=rtl align=middle>


جهالات إبراهيم عيسى عن صحيح البخاري !!

</TD></TR><TR><TD class=redLink dir=rtl align=right>
أشرف عبد المقصود
</TD></TR><TR vAlign=top align=right><TD class=textheightLeft dir=rtl>
مرة أخرى يواصل إبراهيم عيسى عبثه !! فعندما قرأت مقالته هذا الأسبوع بجريدة الدستور الدستور بتاريخ 27/9/2006 بعنوان " درع النبي " ظننت أنه يريد أن يلفت النظر إلى بيان ورعه وزهده صلى الله عليه وسلم وأنه مات ودرعه مرهونة على طعام اشتراه من يهودي ،

وأنه يريد أن يعطي مثلا للحكام المسلمين وأغنيائهم أنه صلى الله عليه وسلم كان متقللا من الدنيا مع تَمَكُّنِه منها وعَرْضِها عليه وإعراضه عنها .

ولكن ما وجدته يؤكد إصراره على السَّير في ركب أذناب المتشيعة في حملتهم على السنة وأهلها ، ويبين مدى التخلف والسَّخَف في التعامل مع السنة المطهرة ..


فتخاريف هذا العابث لا تنتهي عند حَدّ ؛ فَقَبْلَ أسبوع كتب مقالا مفضوحًا يدافع فيه عن غلو الشيعة الإمامية وسبِّهم للصحابة ، ومُقَرّرا أن دول الخليج ينبغي أن يحكمها الشيعة !! وكأن عينيه قد عَمِيت عما يحدث لأهل السنة في العراق عندما حكم الشيعة ..

وكأنه لا يسمع عن الإبادة والتطهير العرقي للسنة على أيدي حكومة الشيعة والمليشيات التابعة لها وسفكهم لدماء أكثر من مائة ألف سني بالعراق !! ، بل ويذهب "المناضل" إبراهيم عيسى لاعتبار المقاومة العراقية البطولية للاحتلال الأمريكي " عمل إرهابي" يقوم به "متطرفون تكفيريون" .


وقبل أسابيع قليلة ذهب يردد أكاذيب الشيعة ومفترياتهم على أبي هريرة ومتجنيا عليه ، وقد رددنا عليه حينئذ ،

واليوم يُطلق العنان لنفسه للتشكيك في صحيح البخاري ومشككا في حديثين أولهما : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم مات ودرعه مرهونة عند يهودي ) .

والثاني : ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله .. ) .
فلم يكتف " إبراهيم عيسى" بهجومه المتواصل على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وحَمَلة السنة المطهرة بل رَاحَ يشكك فيما رووه من أحاديث .
ومن المضحك المبكي أننا نرى كاتب الروايات الجنسية الصفراء يتعامل مع أحاديث النبي وكأنها رواية من رواياته التافهة المُسِفَّة !! ، ويتكلم في علوم الشريعة والدين ، كما لو كان الإمام الشافعي رغم أنه جاهل بأوليات تلك العلوم ومقدماتها ناهيك عن العلم ذاته ، والغريب أن هذا الرجل المغرور يستخدم أسلوب " الفَتْوَنَة " في الكلام على الأحاديث النبوية الشريفة !!


انظر إليه مثلا وهو يقول ببجاحة منقطعة النظير عن رواية البخاري لدرع النبي صلى الله عليه وسلم :
(( ليقل البخاري ما يقول لكنها رواية لا تصح ولا يجب أن تصح !! )) اهـ

وكأن البخاري يؤلف الأحاديث ويقولها من عند نفسه . . وهذه عادة هذا المجترئ الذي اتهم من قبل الصحابي الجليل أبوهريرة بذلك ! فأي منطق هذا الذي يتكلم به ؟! هكذا بالعافية وبالقوة عند إبراهيم عيسى : لا يجب أن يصح الحديث .. !!
* * * *

</TD></TR></TBODY></TABLE>
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس