الموضوع: كيس أبى هريرة
عرض مشاركة واحدة
  #50  
قديم 2009-04-03, 06:04 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

أخي الفاضل ابو جهاد

قلت:

اقتباس:
لاشك ان المنظومة العقائدية والحديثية والعقلية كذلك عند الشيعة تحتاج إلى مراجعات كثيرة. فهلموا يا رجال.
اسمح لي ان اقول أنك تطلب المستحيل إلا إذا تحقق شرطان لا ثالث لهما

1 - ضرب منظومة الخمس
2 - تحريم المتعة

بهذا تكون ضربت الأساس الذي تتقاتل عليه المراجع منذ قرون ويستميتون في المحافظة عليهما

ففي الأول مليارات بل تريليونات الدةولارات
وفي الثاني متع الدنيا ( بلوشي) مجلانا وتحت الرغبة
فهل يقدر احد اتباع أحد السادة أن يعترض على تسليم ابنته أو اخته بل حتى زوجته غذا طلبها السيد متعة

لكل هذا فطلبك يظل حلما

كيف تطلب من محاور يمتنع عن استعمال عقله (مع أن الله وهبه عقلا كاملا) أن يستمع للحق بل ثبت بالدليل القاطع ان عقولهم مؤجرة للسادة ولا يقدرون على التحرر أو التخلص
ألم تر انه رد عليك قائلا:


اقتباس:
نعم صح يوجد فرق بين الفريقين من ناحيه التصحيح ولاكن رجال الحديث عندنا ثقات وعندكم غير ثقات
هل عندما كتب هذا هو على دراية من الحقيقة ؟؟؟

سأكتفي بثلاث شهادات لكبار علمائهم الذين لا يرد لهم قول

1 - يتحسر شيخ الطائفة الطوسي ( لما آلت إليه الأحاديث من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده , ولا يسلم حديث إلا وفي مقابله ما ينافيه واعترف بأن هذا الاختلاف قد فاق ما عند المذاهب الأخرى ، وأن هذا كان من أعظم الطعون على المذهب وأنه جعل بعض الشيعة يترك المذهب لما انكشف له أمر هذا الاختلاف والتناقض ( تهذيب الأحكام ج1/32).

2 – يقول الفيض الكاشاني في الوافي عن هذا الاختلاف ( تراهم يختلفون في المسألة الواحدة على عشرين قولا ، أو ثلاثين قولا ، أو أزيد ، بل لو شئت أقول لم تبق مسألة فرعية لم يختلفوا فيها أو بعض متعلقاتها) ( المقدمة/9 .

3 - يؤكد السيد دلدار علي في كتابة ( أساس الأصول ) ص 51 ( إن الأحاديث المأثورة عن الأئمة مختلفة جدا لا يكاد يوجد حديث إلا وفي مقابلة ما ينافيه ولا يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده )


فأي ثقات بعد هذه الشهادات؟؟؟

بل هناك من فضح الحقيقة وعراها
يقول الحر العاملي في كتاب خاتمة الوسائل ( 30/206 ) بعد أن ذكر تعريف الحديث الصحيح : « وهذا يستلزم ضعف كل الأحاديث عند التحقيق » .

وعلل السبب بقوله : « لأن العلماء لم ينصوا على عدالة أحد من الرواة إلا نادراً ، وإنما نصُّوا على التوثيق ، وهو لايستلزم العدالة قطعاً » .
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس