إذا قنع الفتى بذميم عيش
وصار وراء سجف كالبنات
ولم يهجم على أسد المنايا
ولم يطعن صدور الصافنات
ولم يقر الضيوف إذا أتوه
ولم يرو السيوف من الكماة
ولم يبلغ بضرب الهام مجداً
ولم يك صابراً في النائبات
فقل للناعيات إذا بكته
ألا فأقصرن ندب النادبات
ولا تندبن إلا ليث غاب
شجاعاً في الحروب الثائرات
دعوني في القتال أمت عزيزاً
فموت العز خير من حياتي
لعمري ما الفخار بكسب مال
ولا يدعى الغني من السراة
ستذكرني المعامع كل وقت
على طول الحياة إلى الممات
فذاك الذكر يبقى ليس يفنى
مدى الأيام في ماض وات
وإني اليوم أحمي عرض قومي
وأنصر آل عبس على العداة
وأخذ مالنا منهم بحرب
تخر لها متون الراسيات
وأترك كل نائحة تنادي
عليهم بالتفرق والشتات
__________________
ياغـــــــــربة التفكير في ** زمن تحـــــطمه الفتن
إن قلت هذا منهجي ** قالوا تشدد مـــــا أتزن
|