
2010-02-10, 05:07 PM
|
|
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2009-10-16
المشاركات: 1,031
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباسم
آراء العلماء في معنى المحكم والمتشابه:
يختلف العلماء في تحديد معنى المحكم والمتشابه اختلافات كثيرة:
1 – منها أن المقصود بالمحكم هو الذي تكون دلالته واضحة ولا يحتمل ان يكون منسوخاً , وأما المتشابه فهو الذي لا يمكن إدراك معناه بالعقل أو النقل والذي يكون الله عز وجل قد استأثر به من قبيل معنى الحروف المقطعة في أوائل بعض السور القرآنية , أو قيام الحساب وقد ذكر - العلامة الالوسي- ان هذا هو رأي السادة الحنفية[12] 0
2- ومنها أن المقصود من المحكم هو ما كان المراد منه معروفاً , سواء كان ذلك من خلال ما يظهر منه , أو من خلال عملية تأويله , وأما المتشابه فيقصد به , ما كان علمه خاصاً بالله سبحانه وتعالى من قبيل المثالين المتقدمين وخروج الدجال وقد ينسب هذا القول الى أهل السنة على انه هو المختار عنهم 0
3- ومنها أن المقصود بالمحكم هو ما كان الوجه المحتمل فيه واحدا عند التأويل , وأما المتشابه فيقصد به ما تعددت الأوجه المحتملة فيه وربما نسب هذا الرأي الى ابن عباس ولعل هذا هو ما جرى عليه أكثر علماء الأصول من غير الشيعة 0
4- ومنها أن المقصود من المحكم هو ما كان مستقلاً بنفسه ومستغنياً عن الحاجة الى البيان , وأما المتشابه فهو الذي يكون بخلافه ويحتاج الى البيان , وتختلف طرق البيان بسبب الاختلاف في تأويله , وهذا القول محكي عن الامام احمد بن حنبل 0
5- ومنها أن المقصود من المحكم هو الدقيق النظم والصياغة والذي يؤدي الى الدلالة على المعنى المستقيم دون منافاة , وأما المتشابه فهو الذي لا يصل العلم الى المقصود منه من ناحية اللغة , إلا في حالة اقتران الكلام بأمارة أو قرينة , وعلى هذا فالمشترك عموماً مندرج فيه وربما نسب هذا الى إمام الحرمين الجويني 0
6- ومنها أن المقصود من المحكم ما كان معناه واضحاً والذي لا يتطرق إليه احتمال مأخوذ من الإحكام بمعنى الإتقان , وأما المتشابه فبخلافه , ولعل معنى المحكم على هذا ما كان نصاً أو ظاهراً فيما يكون معنى المتشابه قد انتظم فيه المشترك , وما كان من الألفاظ موهماً للتشبيه في حق الله سبحانه وتعالى ووقع الكلام في نسبته الى قائل بعينه
7- ومنها أن المقصود من المحكم هو ما كان راجح الدلالة فيشمل ما كان نصاً , وما كان ظاهراً , وأما المتشابه فهو الذي تكون دلالته ليست راجحة , وقد يعبر عنه بالمجمل أو المؤول أو المشكل , واختار هذا الرأي جمع من المحققين عد منهم الامام الفخر الرازي [13]
وأضاف الزرقاني[14] صاحب ( في مناهل العرفان) أربعة آراء أخرى وهي :
منها أن المحكم هو الذي يعمل به أما المتشابه فهو الذي يؤمن به ولا يعمل به وقد روى السيوطي هذا القول عن عكرمة وقتادة وغيرهما 000
ومنها أن المحكم ما كان معقول المعنى والمتشابه بخلافه كأعداد الصلوات واختصاص الصيام برمضان دون شعبان وفيه أن هذا التفسير قاصر عن الوفاء بكل ما كان واضحا وكل ما كان خفيا
ومنها أن المحكم ما لم يتكرر لفظه والمتشابه ما تكرر لفظه وفيه أن هذا المعنى بالنسبة إلى المتشابه أقرب إلى اللغة منه إلى الاصطلاح الذي عليه الجمهور وفيه إهمال لما اعتبر هنا من أمر الخفاء والظهور
ومنها أن المحكم ما لم ينسخ والمتشابه ما نسخ
ونظرا إلى أن هذه الآراء أضعف من تلك الآراء 000 وأبعد عنها في ملحظها ومغزاها افردناها بالذكر ولم نسلكها مع تلك في سمط واحد
وقد يكون من المناسب ان نذكر ان البحث عندما يتعلق بفهم مقصود القرآن الكريم من هاتين الكلمتين (المحكم والمتشابه) في الآية السابعة من سورة آل عمران , فهو لا يتعلق بالمعنى الاصطلاحي لهما , ولا بما هو شبيه بالمعنى الاصطلاحي , كما هو حال البحث المتعلق بالمراد من المكي والمدني , وذلك لأن غايته الوصول الى هدف موضوعي , وهو المراد الالهي من المحكم والمتشابه , وقد اختلفت الاتجاهات والآراء في معناهما , وربما كان استمرار البحث في هذه الآية وأمثالها وراء ذلك منذ بداية البحث القرآني التفسيري حولها نظراً لأهمية البحث المذكور من جهة مذهبية 0
ما هو المختار في المحكم والمتشابه:
المقصود من وصف الآيات : بالإحكام أنها ذات مفاهيم واضحة ولا مجال للجدل والخلاف بشأنها كآية (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)[15], و (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ)[16] , و (اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ)[17] , و(لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ )[18] , والمتشابه هو ما تكون أجزاؤه المختلفة متشابهة أو انه التراكيب والكلمات التي تعقدت معانيها وأفرزت بسبب ذلك احتمالات كثيرة وان كان ذلك في المرحلة المتقدمة من النظر الى تلك الكلمات والتراكيب لأنها عند التأمل فيها بعد العرض على المحكمات من الآيات سيتضح معناها ويختفي ما توهم وجوده من خفاء وتشابه في معناها .
( وعلى الرغم من أن المفسرين أوردوا احتمالات متعددة في تفسير المحكم والمتشابه ولكن الذي قلناه يناسب المعنى الأصلي لهذين المصطلحين كما يتفق مع أسباب نزول الآية وكذلك مع الأحاديث الواردة في تفسير هذه الآية[19] , ومع الآية نفسها )
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ولو اني لم أرغب في قراءة شي منقول علي يدي مختص فقولك بأنك عالم مختص في علوم القرأن يجعل لديك من العلم مايكفي لتعطيني المعنى من عندك انت وليس قول فلان وفلان
وعلى كلن بما انك نقلتها لي فأعتقد أنك مقتنع بها
وعليه نكون اتفقنا بورود قولي الأول بها من انها واضحة الدلالة في وقت انت انكرت ورود قول كهذا وطلبت مني نسبه لشخص محدد وها أنا أرى الكثيرين يقولون به
الأن انتهى القول في المحكم والمتشابه وجاءت النقطة الأهم
صنف لي الأيات التاليه على ضوء قولك في الأعلى من فضلك
1- قوله تعالي : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً )
2- قوله تعالي : ( فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ )
3- قوله تعالي : ( هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ )
4 _ قوله تعالي : { وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رضي الله عنهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }
5- قوله تعالى : { لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون }
6 - وقوله تعالى : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً }
فقط محكمة أو متشابهه وأذكر لي العله
__________________
.gif) ياميسر كل أمر عسير يسر لي آمري فـ إن تيسير العسير عليك يسير
|