عرض مشاركة واحدة
  #21  
قديم 2010-02-11, 12:26 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي


للمهرج عقيل الشيعي
نأتي له بأقوال من ادعى تفسيرهم
1 - الرازي
وقوله تعالى : { وَعَدَ الله الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات } أي وعد ليغيظ بهم الكفار يقال رغماً لأنفك أنعم عليه .
وقوله تعالى : { مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } لبيان الجنس لا للتبعيض ، ويحتمل أن يقال هو للتبعيض ، ومعناه : ليغيظ الكفار والذين آمنوا من الكفار لهم الأجر العظيم ، والعظيم والمغفرة قد تقدم مراراً والله تعالى أعلم.ج14 ص 161
2 -الخازن
لم يتعرض لها في تفسيره
3 - ابي السعود
قولِه تعالى : { وَعَدَ الله الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } فلأنَّ مِن هناك بيانيَّةٌ والضَّميرُ للذين معه عليه السَّلامُ من خُلَّصِّ المؤمنين ولا ريبَ في أنَّهم جامعون بين الإيمان والأعمال الصَّالحةِ مثابرون عليهما فلا بُدَّ من ورود بيانِهم بعد ذكر نُعوتهم الجليلة بكمالِها ، هذا ومَن جعلَ الخطابَ للنَّبيِّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ وللأُمةِ عُموماً على أنَّ مِن تبعيضيَّةٌ أوْ له عليهِ السَّلامُ ولمن معه من المُؤمنينَ خُصوصاً على أنَّها بيانيَّةٌ فقد نَأَى عمَّا يقتضيهِ سباقُ النَّظمِ الكريمِ وسياقُه بمنازلَ ، وأبعدَ عمَّا يليقُ بشأنه عليه السَّلامُ بمراحلَ
4 - النيسابوري
قال لبيان الجنس
قوله { والذين معه } أبو بكر { أشداء على الكفار } عمر { رحماء بينهم } عثمان { نراهم ركعاً سجداً } علي عليه السلام { يبتغون فضلاً من الله ورضواناً } طلحة والزبير { سيماهم في وجوههم } سعد وسعيد وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة ابن الجراح . وعن عكرمة : أخرج شطأة بأبي بكر فآزره بعمر فاستغلظ بعثمان فاستوى على سوقه بعليّ . وقوله { منهم } لبيان الجنس . ويجوز أن يكون قوله { ليغيظ } تعليلاً للوعد لان الكفار إذا سمعوا بما أعدّ لهم في الآخرة مع ما حصل لهم في الدنيا من الغلبة والاستعلاء غاظهم ذلك والله أعلم .
5 - البقاعي
لم يتعرض إلى الآية بالتفصيل
6 - السمرقندي
{ وَعَدَ الله الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِنْهُم } يعني : لهم . ويقال : فيما بينهم ، وبين ربهم . ويقال : مِنْ هاهنا لإبانة الجنس . يعني : { وَعَدَ الله الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِنْهُم } أي : من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم { مَغْفِرَةٍ } لذنوبهم { وَأَجْراً عَظِيماً } يعني : ثواباً وافراً في الجنة . روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « مَنْ قَرَأَ سُوَرَةَ الفَتْحِ فَكَأنَّمَا شَهِدَ فَتْحَ مَكَّةَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم » . والله سبحانه أعلم
7 - تفسير الجلالين
{ وَعَدَ الله الذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِنْهُم } أي الصحابة ومن لبيان الجنس لا للتبعيض لأنهم كلهم بالصفة المذكورة { مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً } الجنة وهما لمن بعدهم أيضاً كما في آيات

هل تريد المزيد وممن استشهدت بهم؟
اترك شيئا تحفظ به ماء وجهك
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس