نحن لاننكر ولكنا نؤل ولا نقول أن له يد حقيقية أو وجه حقيقي او ساق أو اصابع او او او إلخ
والحمد لله أنكم أنكرتم رواية في البخاري لأنها تثبت التجسيم
يكشف ربُنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن و مؤمنة و يبقى من كان يسجد في الدنيا رياء و سمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً البخاري كتاب التفسير باب ( يوم يكشف عن ساق )
TT لاجعلنا الله وإياكم من المجسمه T T
C U
|