عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 2010-02-12, 06:37 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاأدري 99 مشاهدة المشاركة
اهلا ابو جهاد
أهلاً بك أسأل الله لنا ولك وللناس أجمعين الهداية. آمين.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاأدري 99 مشاهدة المشاركة
انا على فكرة احبك يالغالي واذكر لك صولات وجولات في منتدى التوحيد
أرجو أن تكون محبة فى الله.
وفقنا الله وإياك لك لخير.
طبعاً أنت تعلم أننى لا أعلم أكنت حاورتك - هناك - قبلاً أم لا؟ فإن شئت أخبرتنى بمعرفك هناك وإن شئت احتفظت به لنفسك ، فأنا هنا أنقد الكلام لا المتكلم ، سواء أتكلمت به أنت أم غيرك.
وأسأل الله أن تستفيد مما أقول ومما يقوله الإخوة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاأدري 99 مشاهدة المشاركة
لكن مااعتقد هذا السؤال يستحق ان يكون سؤال
لا تعجل فأنا أضرب مثال لأقرب الفكرة وأوضحها.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاأدري 99 مشاهدة المشاركة
اكيد الخياط لما يقرر يخيط راح يكون هناك مراحل
عظيم ، وهكذا هو الخلق ، لابد له من مراحل سابقة له وهى
1- العلم : فالذى سيخلق لابد أنه سيكون عالماً بما سيخلق ، أإنسان أم حيوان أم نبات أم جماد ، ولو قرر أنه سيكون إنسان ، أهو رجل أم امرأة ، فإن كان رجل فهو يعلم ما هى مواصفات الرجولة ليكسبها له ، ثم هو يعلم أهو أبيض أم أسود أم أحمر أم أصفر.....
وفى هذا يقول رب العالمين ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير
اللطيف : الذى يعرف الأمور المتقاربة المتداخلة فلا يلتبس عليه منها شئ مهما دقت.
الخبير ك الذى يعلم دقائق الأمور.

2- التقدير : ومعناها أن الذى سيخلق سيقدر أى يحدد ما هو الذى يخلقه وما هى الصفات التى سيكسبها عليه من كل هذه الخيارات .
وفى هذا يقول ربنا : إنا كل شئ خلقناه بقدر أى بتقدير سابق على إيجاده.
ويقول : الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا

3- الإنشاء : أى الإيجاد أى إظهار الشئ إلى حيز الوجود.
وفى هذا يقول ربنا : إنا أنشاناهن إنشاءًا
ويقول : وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ
ويقول : وَرَبُّكَ الْغَنِيُّ ذُو الرَّحْمَةِ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَسْتَخْلِفْ مِنْ بَعْدِكُمْ مَا يَشَاءُ كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آَخَرِينَ
ويقول : (: وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ
ويقول : هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ

الشاهد من كلامى هو أن الخلق عملية ، ومعنى كلمة عملية أنه يحدث على مراحل. وليس فجأة.

وإذا أعدت النظر فى المراحل وجدت أنك عندما تكلمت كنت تقصد من كلامك تلك المرحلة الأخيرة أى عملية الإنشاء من العدم ، ولم تنتبه إلى المرحلتين السابقتين. ومن هنا نشأ التعارض فى ذهنك لمعنى الخلق عند الله وعند الإنسان.

وإذا أعدت النظر مرة أخرى فى حديثى السابق عن مراحل الخلق لوجدت أن الله سبحانه وتعالى قد مكن الإنسان من الإتيان ببعضها ليس على وجه كامل ولكن بنوع مشابهة وإن اختلفت بمستوى الاختلاف بين الخالق والمخلوق.

فالإنسان يستطيع أن يوجد شيئاص ما كان موجوداص من قبل ، ثم أنه يكون عنده علم مسبق بما سيصنع ، وهو يقدر ما سيصنع قبل أن يصنع ثم إنه ينشئ الشئ إنشاءً آخر غير الأول ، فالإنسان يستطيع أن يحول صوف الأغنام وشعرات القطن إلى ملابس تختلف اختلافاً شبه كلى بينها وبين الصل الذى صنع منه ، وعليه فإن للإنسان قدرة على الخلق ولكن ليس من النوع المطلق الذى هو لله سبحانه وتعالى والذى يعنى إيجاد الشئ من العدم ، ولكن خلق نسبى بتحويل الشئ من صورة غلى أخرى مع ما يسبقها من علم ثم تقدير ثم إنشاء.
وحتى كل هذه العلميات فإنها منحة من الله للإنسان ، فلولا أن الله مكنه من هذا لما استطاع أن يفعل شئ فى كون الله إلا بإرادة الخالق الأعظم سبحانه وتعالى.
فعلى هذا الفهم نستطيع ان نتعرض إلى قوله تعالى : فتبارك الله أحسن الخالقين ليس على نها تعنى أن هناك مع الله شركاء فى اخلق الذى يعنى الإيجاد من العدم ، ولكن على معنى :
1- أن الله هو أحسن الخالقين حيث أن الله سبحانه وتعالى يقدر أن يوجد من العدم بينما الإنسان فلا يستطيع سوى أن يحول هيئة الشئ.
2- أن الله خلقه كله مخكم بينما الإنسان يتطرق إليه الخلل والقصور.
3- أن الله يقدر أن يكرر نفس الشئ على نفس الهيئة بينما الإنسان قد يجيد صناعة الشئ ، ثم تجده عند الإعادة لا يجيد كما أجاد فى المرة الأولى ، خذ عندك مثلاً ، شركات السيارات التى تجيد صناعة موديل معين ، ثم عند التطوير تفشل أن تأتى بمثل الأول أو أفضل منه. ولله المثل الأعلى ، وهذا هو مفهوم قوله تعالى : بلى وهو الخلاق العظيم فالخالق غير الخلاق ، فالخلاق أى الذى يقدر أن يكرر خلق الشئ بنفس المستوى من الإحكام والقدرة والعلم.

يعنى من الممكن أن نلخص الأمر فى أن الله سبحانه قد اختص بنفسه مهمة خلق الذات والصفات ، فخلق الذات أقصد بها افيجاد من العدم ، أما الإنسان فقد مكنه الله من خلق الصفات أى التحويل من هيئة إلى أخرى.

إذا استقر فى قلوبنا هذا علمنا أنه لا تعارض ، وأن الآية لا تثبت أن هناك شركاء لله فى الخلق.
والحمد لله رب العالمين.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس