عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 2010-02-13, 01:54 AM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
افتراضي

كل ماشهدتموه قطره من بحر شرهم وحقدهم وجرائم الاباده وامريكا لايخفى عليها بل تشارك فى الجريمه بالتعتيم
هل يستقيم حال اى انسان فى دينه عندما يقول انا مسلم ويحلف مكرراانا مسلم فقط ؤئده الشيطان وانه على حق فى بعض الاشياء هل يستقيم حاله والله لا ابدا اقسم برب العزه من لم يبغض المجوس وكلابهم النجسه فى لبنان وفى العراق وفى كل مكان اويصدق اى خديعة لهم ماهو الا ساقط فى فتنتهم ولايرجى منه خيرا ولا يامن جانبه
اما المجوس بكبيرهم الملعون الكافر التكفرى الطاغى الخمينى الى ادناهم اقسم بالله ماهم الا شياطين انسيه بحكم شرعى وبل ان كيدهم الشيطانى اشد من كيد ابليس وما عجز عنه ابليس الرجيم اتبعهم فيه وهوحاقرا شره مع شر هاؤء النجس الملاعنه الرجماء ومن يصدقهم اويواليهم شارون المجرم لعنة الله عليه مرة واحدة والشيطان الرجيم لعنة الله عليه الف مره والمجوس اصحاب القرون الشيطانيه لعنة الله على كل واحد منهم مليون مره هم اشدفتنة واشد كيداوقد حذرنا رسولنا من هاؤء النجس جند الدجال لعنهم الله مليون مره فى مقابل مره لشارون والف للشيطان الجنى الذى صار لهم تلميذ
هاؤلاء الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
الَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ }
الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ
يَكْفُرُونَ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيْنَ اللّهِ وَرُسُلِهِ وَيقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلاً }النساء150
أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44


هم
= كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُون
بل لوأنطق الله الحيونات لضكحت على خبال مراجعهم وفقدانهم لعقولهم وعلى فساد دينهم ولتبرّأت منه
هم
لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }الأعراف179
فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }


أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً }النساء151
{كَانُواْ لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ
{وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ }
أُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقّاً وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَاباً مُّهِيناً

}

بما كَانُوا يَكْذِبُونَ
وكما قال الإمام القاسم بن سلام رحمه الله
"عاشرت الناس وكلمت أهل الكلام وكذى، فما رأيت أوسخ وسخاً،ولا أكذب كذبا ولا أقذر قذراً، ولا أضعف حجة، ولا أحمق من الرافضة احد
"
لايكذب المرء الا استكبارا أومن مخافة مهانه اولمعتقد دين تقيه او لقلة امانه اولسؤ ادب فكيف ان جمعت الكل فى رافظى مجوسى سبائى تلمودى
لجيفة كلب اقل ريحة من كذبة رافظى والكذب مهانة للرجل تسقطه سوى
فى جد او لعب
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً }الكهف57
{

اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }
المجادلة19
المعجم الاوسط الجزء6صفحه355حديث رقم6605
حدثنا محمد بن جعفر الإمام ابن الإمام نا الفضل بن غانم ثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت كانت ليلتي وكان النبى صلى الله عليه وسلم عندي فأتته فاطمة فسبقها علي فقال له النبى صلى الله عليه وسلم يا علي أنت وأصحابك في الجنة أنتوشيعتك في الجنة إلا أنه ممن يزعم أنه يحبك أقوام يضفزون الإسلام ثم يلفظونه يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم بهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فجاهدهم فإنهم مشركون فقلت يارسول الله ما العلامة فيهم قال لايشهدون جمعة ولا جماعة ويطعنون على السلف الأول



فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ }البقرة10
عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِن تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدَى فَلَن يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً }الكهف57
{


أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً }الفرقان44

رد مع اقتباس