عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 2010-02-13, 07:03 AM
عبدالعزيز القزويني عبدالعزيز القزويني غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-09-14
المشاركات: 26
افتراضي

أين آثارة وبركاته وانتي تقولي الارض ملئت جورأ وظلماً ؟
بركاته هو ان الشيعه مازالوا صامدين ضد من يعاديهم ويكفرهم و و ......الخ . وهم متمسكين بالله ومنتظرين فرج الامام
كيف يعلم المهدي المنتظر عن أخبار الارض واخبار مواليه ؟
لديه وكلاء يكلمهم ويعلمونه عن احوال الامه , وهو يرى بنفسه
نحن قلنا هو غائب وليس مختبئ
يوجد فرق بين الغياب والاختفاء
هل فيه احد ينقل له الاخبار ؟ من هو ؟ وكيف يتصل معه ؟
اجبت هذا السؤال
سؤالي الأخير : هل يعقل أن شخص مولود عم 255أو 256 هــ على قيدة الحياة الى الان ونحن بعام 1431 هــ (1431-255= 1176) يعني عمره الان 1176 سنة ؟؟؟ (( أنا لااعلم أين موسوعة غينيس للأرقام القياسية عن المهدي وعمره الخرافي هههههه المفروض تسجله بأعدادها ) )
وكيف اطال الله بعمر نوح وجعله 950 سنه!!!
وكيف ان نبي الله عيسى مازال حيا !!!!
وكيف الخضر كذلك
وكيف بالدجال وابليس من اعداء الله
اخي هذه قدرة الله يفعل فيها ما يشاء
فهل انت معارض على ذلك!!
ام انها واقفه على المهدي -ع- ان الله لا يستطيع ان يطيل بعمره
اعوذ بالله
هو القادر على كل شيء
واذا كان صحيح ان الله أمد بعمره . فأين دليلك أن الله امد بعمره ؟
1 - روى البخاري في باب نزول عيسى بن مريم (عليه السلام): عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم"؟(1)
-من هو الامام؟؟؟
-لماذا لم يقل (ويولد امامكم منكم!!!)

2- عن ابن مسعود قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا تذهب الدنيا ولا تنقضي حتى يملك رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي".(3) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي.
لاحظ انه قال (يملك)
وليس يولد

3 - وعنه أيضاً، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "أبشّركم بالمهدي يُبعث في أمّتي على اختلاف من الناس، وزلازل، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، يقسم المال صحاحاً". أي بالسوية - رواه أحمد في مسنده.(10)
-مره اخرى , لماذا قال (يبعث)
اسال الله لك الهداية

المصادر:
1 - كنزل العمال: 14: 334، ح 38845، عن صحيح مسلم والبخاري.
2- مسند أحمد: 1: 432 و 376 و 377 و 448. والترمذي، كتاب الفتن باب 52. وسنن أبو داود 4: 107.
3 - مسند أحمد 3: 52. والدر المنثور للسيوطي 6: 57.
رد مع اقتباس