
2009-04-08, 08:44 AM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
الرافضي ابو سرحان
إما أن تثبت ما تريد قوله بدليل او اترك الساحة
هو حوار يعتمد الحجة والدليل ولذلك عندما تريد أن تثبت امرا فعليك ان تضع له ما يسنده وتوثقه
أما مجرد كلام الحسينيات فهذا مردود
من أسلوبك وسوء تعبيرك وأخطائك من املاء ورسم انصحك ان تتدرب اكثر ثم تفضل
رأيت البارحة انجازاتك الباهرة في القص واللصق
ولكن حينما تحول الأمر إلى التأليف لم نر لك غلا بعض اسطر هزيلة مفككة المعاني
وتريد ان تحاور
1 - لا قرآن غير كتاب الله تعالى الذي أنكره الروافض وقالوا أن قرآنهم عند الصبي الهارب منذ 12 قرنا
وهو في باب الشرع يعد مجرما يجب رجمه لأنه ترك أتباعه في ضلال وعالة على مخالفيهم
ألستم تعتمدون على كتب أعل السنة ؟؟؟
عندما يترك يتخلى الأب عن أبنائه ويتركهم هملا ألا يعتبر مجرما شرعا واجتماعيا
لذلك صاحبكم مجرم بكل الأعراف
قال أبو الحسن العاملي في مقدمة تفسيره (مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار، ص:36): (اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغيرات، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيراً من الكلمات والآيات، وأن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى ما جمعه إلا علي عليه السلام، وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه الصلاة والسلام، وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام وهو اليوم عنده صلوات الله عليه).
هذه وثيقة من كثير ولكن ربحا للقت نكتفي بواحدة
2 - لا توجد مواضيع مسندة من كبار علماء السنة بل توجد خرافات الفها الملالي ليربطوا القطيع اليهم ويستنغلوه ابشع استغلال موهمين أتباعهم بسواقط الكلام وضعيف الروايات وتزويرها وتدليسها
وإليك نموذجا لتتعلم
السبحاني في هذه الوثيقة استعمل نفس الحديث من سنن الترمذي( انظر الرقم والجزء) ولكنه زوره وغير فيه ليتماشى وخزعبلاته
هذا كبيركم مدلس مزور فكيف بالصغار؟
وعليه منتظرين أن تستنجد بأسيادك ليدحضوا ما نقول
هات لنا أدلة موثقة وتعالى نناقشها
أما الكلام الجزاف فلا قيمة له
هل تستطيع؟؟؟
وتأكد انك لن تطرد ولن تمنع من أي امر ولكن بشرط
الموضوعية فيما تكتب لا كلام حسينيات غير موثق
منتظرين معجزة
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|