فتاوى إسلام ويب / موقف ابن تيمية من التصوف
الفتوى:فقد شرح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أحوال الصوفية ومناهجهم في كثير من الفتاوى والرسائل، وهي مجموعة في مجلد كامل من مجموع الفتاوى، وقد سماه جامعها (كتاب التصوف)، وهو المجلد الحادي عشر منها، ولم يثبت عن شيخ الإسلام أنه انتمى إلى التصوف مع أنه امتدح بعض المتصوفة، وخلاصة رأيه في التصوف ومن انتمى إليه تتلخص في قوله: وأولياء الله هم المؤمنون المتقون، سواء سمى أحدهم فقيراً أو صوفياً أو فقيهاً أو عالماً أو تاجراً أو صانعاً أو أميراً أو حاكماً أو غير ذلك، قال تعالى: أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ . انتهى.
لأنه حينما امتدح بعض المتصوفة كان على علم بحالهم
ولا نعلم سبباً معيناً لدفن الشيخ في مقابر الصوفية،والدفن في مقابر الصوفية غير ممنوع إذ هم من المسلمين
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/P...ang=A&Id=31031