
2010-02-16, 05:26 PM
|
|
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-01-31
المشاركات: 204
|
|
الحرب المعلنة من قبل الحكومة الإيرانية ضد العلماء
تلخيص أسباب الحرب المعلنة من قبل الحكومة الإيرانية ضد العلماء والدعاة السنة :
حيث تقوم بإعدام أو اغتيال كل عالم من السنة ممن لهم دور في توعية السنة بأمور دينهم،
ويكفي كي يدرك المرء مدى المعاناة هناك أن إلقاء درس في مسجد من مساجد السنة من علمائها في فضائل أحد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين خاصة أولئك الذين هم في القائمة السوداء لدى الشيعة كعمر ومعاوية رضي الله عنهم أجمعين لكاف بأن يخرج صاحبها من داره إلى رحمة جزاره،
ومثالاً على ذلك ما فعلته الحكومة في الشيخ دوست محمد ذلك الشيخ الذي ينيف على الستين من عمره، إذ أنه ألف كتيباً صغيراً في مناقب أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
وذلك رداً على شبهات الشيعة والتي ينشرونها بين الحين والآخر في كتبهم ووسائل إعلامهم، وبمجرد أن علمت السلطات بطبع هذا الكتاب -
والذي لم يطبع في إيران لكون ذلك ممنوعاً بطبيعة الحال -
حتى قبضوا على الشيخ المسكين فحكم عليه بتهمة طبع هذا الكتاب بالسجن لمدة أربع سنوات مع النفي إلى مدينة إصفهان،
ولم يصدر الحكم بطبيعة الحال إلا بعد طي شهور من العذاب تحت سياط جلادي حكومة الآيات،
إن الحكومة لا تهدف من تصفية العلماء من السنة سوى أن تجعلهم بلا أي قيادة دينية
مما يسهل على الحكومة عملية تشييع السنة - إن صح التعبير -
كما فعل ذلك أسلافهم من الصفويين الذين استطاعوا بفضل تطبيق هذه السياسة -
سياسة تصفية العلماء والدعاة وأهل الرأي والمشورة من السنة -
إلى تبديل جذري في معدل السنة في إيران من أكثرية تتجاوز نسبتها 80% إلى أقلية لا تزيد عن 30% كما هو حاصل الآن، ولهذا تقوم الحكومة بتنفيذ حكم الإعدام في حق بعض العلماء والدعاة من السنة،
تهمة الوهابية كما يزعمون، والوهابية اصطلاح لدى الحكومة تطلقه على كل سني له نشاط دعوي أو علمي في أواسط السنة،
خاصة أولئك الذين تخرجوا من الجامعات الإسلامية في المملكة العربية السعودية، هذا بالنسبة للعلماء الذين يقبض عليهم في الداخل،
أما الذين استطاعوا الفرار بدينهم وهاجروا إلى الخارج كباكستان وغيرها من الدول الأخرى
فإن الحكومة لم تكتف بمطاردتهم من بيوتهم وإخراجهم من ديارهم بل تتبعتهم إلى حيث هاجروا وقامت بتصفيتهم
كالشيخ عبد الملك ملا زاده وعبد الناصر جمشيدزهي رحمهم الله واللذين قتلا في موطن هجرتهما في باكستان بمدينة كرا تشي في شوال عام 1416 هـ حيث اغتيلوا بأسلوب يثير في النفس أعلى درجات الحقد والكراهية على منفذي العملية
وذلك من حيث بشاعة الأسلوب الذي استخدم في العملية حيث فرغ في جسد كل من القتيلين 90 طلقة إضافة إلى الطلقة الأخيرة والتي اعتادت المخابرات الإيرانية أن تجعلها في الرأس للتأكد من موت القتيل،
ولم تقتصر عمليات الاغتيالات هذه تصفية العلماء فقط؛ بل حتى إن العوام من السنة والذين استطاعوا أن يهاجروا خوفاً من أن يفتنهم الشيعة في دينهم لم يسلموا من عمليات الاغتيالات هذه
كالأخ عبد الحميد نوتاني والذي قتل مسموماً في بيته في عام 1415 هـ
كونه مصدر خوف للدولة من حيث مكانته في قبيلته والتي استطاع أن يؤلبها أكثر من مرة على القيام ضد جرائم الدولة، وكالأخ جمعة سالارزهي
والذي قتل بعد اختطافه من بيته بثلاثة أيام في باكستان عام 1417 هـ لنفس الأسباب السابق ذكرها، إذ استخدم معه أبشع أساليب التعذيب قبل الخلاص عليه بالرصاصة القاضية الأخيرة،
كل ذلك لإثارة الخوف والهلع في نفوس كل من تسول له نفسه مخالفة عقائد الشيعة
وعدم الرضوخ لمطالب الحكومة بالاستسلام لها والعمل لمصالحها كجواسيس وعملاء في الداخل أو الخارج،
ولم يقتصر أسلوب الاغتيالات على خارج إيران فقط؛ بل سعت الحكومة إلى تنفيذ هذا الأسلوب في داخل إيران وذلك خوفاً من الصدى الإعلامي الذي تثيره العمليات في خارج إيران والذي بدوره له مردوده العكسي في علاقات إيران مع جيرانها من السنة
، لذا فقد سعت إيران إلى تنفيذ هذا الأسلوب الجديد في الداخل دون أن تتبنى شيئاً من هذه العمليات
بل تلصقها كعادتها باللصوص وقطاع الطرق،
__________________
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وأله وزوجاته أمهات المؤمنين
وأرضى عن ساداتنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي

|