
2009-04-09, 03:09 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
|
هل دينك يعلمك ام مذهبك انت تنعت الناس بالحمير
|
لا يا فالح
هذا وصف إلهي لمن لا يفقه شيئا ويسلك سلوك حاملي الأسفار. بلغة بسيطة يحاور بلا زاد ولا يعرف إلا النسخ
قال الله تعالى: مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا
فتبين
اقتباس:
|
لااخي انت غلطان انتم المفلسين المشكله فيكم كل كتبنا عندكم هي كذب وليس كالعكس الذي عندنا
|
مشكلتنا معكم أنكم صم بكم
فعلا كتبكم كلها مكذوبة ولا دليل على وثاقة رواية واحدة . ولم نر أي واحد حاول أن يتجرأ ويبين الصحيح ( فرضا) من الضعيف
وما استشهد سني برواية رافضية إلا سارع الروافض وثقالوا: الرواية ضعيفة
وهنا البون شاسع بين من أغلب رواياتهم صحيحة ( ولا أقول كلها) وبين من لا يملكون رواية واحدة صحيحة
وهم كالطفيليات يقتاتون على ضعيف الروايات من أهل السنة ويدعون ان ذلك دليل على صحة مذهبهم
ولا يفعل ذلك إلا مفلس.
اقتباس:
مراجعنا ام البخاري الاصح بعد القران فيه احاديث تذكر المتعه ومن حرمها
واحاديث تذكر ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم هو الذي حرمها ما هذا التناقض باصح الكتب
|
عندما يستشري الضلال بقوم لا بد أن يبحثوا عن تلفيقات
فعلا لو جمعتم كل مراجعكم قديمها وحدسثها لن يساووا ظفر البخاري
البخاري رحمه الله جمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدع أن كتابه قرآن منزل ولا ادعى أحد ذلك من بعده
والبخاري لم ينقل روايات متناقضة وإنما اصحاب النفوس المريضة أرادوا أن يوهموا بذلك
البخاري رحمه الله نقل مرويات عن حلية المتعة ( وهذا ثابت ) فالمتعة أجازها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عالم من علماء السنة ذلك
ولكن
حرمت فيما بعد
وهذه المرويات رواها البخاري أيضا
وبذلك التزم الأمانة العلمية ولم يحاول أن يخفي أو يغلب روايات على الأخرى
ولكن المشكلة في الذين لا هم لهم إلا فروجهم والتلبس بالفاحشة آناء الليل وأطراف النهار
اقتباس:
|
لنفترض ان المتعه حرمت لماذا يذكر البخاري ومسلم وغيرهما ان عمر بن الخطاب هو الذي حرمها وانهاا كانت مباحه في عهد النبي الاكرم و ابو بكر فماذا تقول في الاحاديث المذكوره هل عندنا التناقض ام عندكم
|
وكما سلف القول
لا يوجد تناقض في هذه المرويات
ولكن الروافض لبسوا ودلسوا وأوهموا أتباعهم في كثير من الأحيان كذبا وزورا وقد وضعت لك أمثلة من السبحاني والميلاني وغيرهم كثير
حتى أنهم في كثير من الأحيان تكون المتعة المقصودة متعة الحج فيذكرون الحديث موهمين أتباعهم بأن المقصود متعة النساء وقد رأيت تزوير السبحاني
...........
ولو تتبعنا مرويات البخاري ومسلم رحمهما الله عن تحريم المتعة لوجدناها الغاليبة ولكن الروافض يتجاهلونها ويغلبون الروايات المختلف عليها والضعيفة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحلال بين والحرام بين وبينهما متشابهات فاجتنبوها
وهذا يسنده قول الله تعالى: وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
ولو فرضنا أن روايات المتعة تدخل تحت حكم المتشابهات المختلف عليها ألا يكون الأولى اجتنابها اجتنابا لزيغ القلب والفتنة
مع أن الإجماع ثابت على حرمتها
تأمل عند البخاري ومسلم كم من حديث في التحريم
البخاري
بَاب نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا ج16 ص 71
4723 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ. ج16 ص 73
هذا ابن عباس الذي ادعى الميلاني أنه يقول بحلية المتعة
5098 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُتْعَةِ عَامَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ حُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ ج17 ص 201
انظر سلسلة الرواة: كلهم من أهل البيت
مسلم
بَاب نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَبَيَانِ أَنَّهُ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ ثُمَّ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ وَاسْتَقَرَّ تَحْرِيمُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ج7 ص 182
في مفتتح الباب يؤكد الإمام مسلم أن تحريمها استقر إلى يوم القيامة
هل يعقل أن يناقض نفسه ؟؟؟وهو العالم المتخصص في هذا الباب
ألا يتوجب حسينها حمل هذه الحلية على المرحلة الأولى ولكن لأمانته العلمية نثقل أيضا رأي المتفردين
2499 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوْطَاسٍ فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثًا ثُمَّ نَهَى عَنْهَا.ج7 ص 189
2505- حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ. ج7 ص 195
2507- و حَدَّثَنِيهِ حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ زَمَانَ الْفَتْحِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ وَأَنَّ أَبَاهُ كَانَ تَمَتَّعَ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ. ج7 ص 197
ألا تعني كلمة كان هذه أن الأمر قبل الفتح؟؟؟
2508- و حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَامَ بِمَكَّةَ فَقَالَ إِنَّ نَاسًا أَعْمَى اللَّهُ قُلُوبَهُمْ كَمَا أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ يُفْتُونَ بِالْمُتْعَةِ يُعَرِّضُ بِرَجُلٍ فَنَادَاهُ فَقَالَ إِنَّكَ لَجِلْفٌ جَافٍ فَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَتْ الْمُتْعَةُ تُفْعَلُ عَلَى عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَجَرِّبْ بِنَفْسِكَ فَوَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَهَا لَأَرْجُمَنَّكَ بِأَحْجَارِكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ سَيْفِ اللَّهِ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَجُلٍ جَاءَهُ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَاهُ فِي الْمُتْعَةِ فَأَمَرَهُ بِهَا فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ مَهْلًا قَالَ مَا هِيَ وَاللَّهِ لَقَدْ فُعِلَتْ فِي عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ قَالَ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ لِمَنْ اضْطُرَّ إِلَيْهَا كَالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ثُمَّ أَحْكَمَ اللَّهُ الدِّينَ وَنَهَى عَنْهَا
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي رَبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ قَدْ كُنْتُ اسْتَمْتَعْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ ثُمَّ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُتْعَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَسَمِعْتُ رَبِيعَ بْنَ سَبْرَةَ يُحَدِّثُ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَنَا جَالِسٌ. ج7 ص 198
تأمل جيدا هذه الرواية
2509- و حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ عَنْ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ وَقَالَ أَلَا إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كَانَ أَعْطَى شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ. ج 7 ص 199
2511- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ. ج 7 ص 201
تأمل السلسلة
ونختم القول
قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ.وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ. إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ.
أليس المؤمن هو الحافظ لفرجه إلا على الزوجات وملك اليمين؟
هل المتعة تحصن لتسمى زواجا؟؟؟؟
ملاحظة: وتحول موضوع رواية أبي هريرة رضي الله عنه للحديث إلى عشرات المواضيع التي لا صلة لها بالأمر
وكل ذلك راجع إلى تهربكم عند العجز من الإجابة المباشرة وإثارة شبهة اخرى
والغريب وضعت لك اكثر من مرة روابط تتلعلق بالمتعة ولكنك تجاهلت وهربت
ولا غرابة في ذلك فلست اول رافضي يسلك هذا السلوك
نأمل مستقبلا أن لا تنسخ وتقص وتلصق وتثيبت أن لك امكانية الحوار بمجهود ذاتي
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|