اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاأدري 99
ونص العبادات استهزاء بالعابد ,, كالطواف ورجم الحجر
|
ما هى العبادة؟
لو عرفت معنى هذه الكلمة ما قلت هذا الكلام!!
طريق مُعبّد أى طريق مذلل وممهد للسير فيه.
والعبادة تعنى الخضوع للمعبود ، فإن كان هذا المعبود معبود باطل ، فمعك حق ، لأنه لا يستحق العبادة ، فلم يخلق ولم يرزق ولم يفعل شئ لمصلحة عابده ، فلماذا يُعبد؟؟؟!!!
أما إن كان هذا المعبود معبود حق ، فهو لا شك يستحق كل أشكال العبادة الظاهرة والباطنة ، لأنه صاحب الفضل وصاحب النعمة ، وعلى أقل تقدير ، فيجب شكر نعمته بالخضوع له والتزام الأدب معه ، أنت إذا فعلت جميلاً لأحد الناس فإنك تطالبه بالتزام الأدب معك ، وتنتظر منه الوفاء ، فلماذا تستكثر على الله أن يطاع.
مع العلم فإن الله غنى عن العالمين ، ولكن أنا أقول هذا الكلام من منطلق العبد الشاكر ، المقر بالفضل لصاحبه ، وبالنعمة لأهلها ، فى مقابل أصحاب الجحود والكبر والنكران.
وعبادتنا لله شرف لنا ، وتكريم ما بعده تكريم ، عند من يفهم هذا ، فمعنى أنك عبد لله ، أنك حر من أى عبادة لأحد غيره ، لا هوى ، ولا مال ، ولا نساء ، ولا شهرة ، ولا سلطان ، أنت حر م كل هذا ، وحر من عبادة المعبودات الباطلة ، فقط لا تعبد إلا من يستحق العبادة ، أنت لا تعبد إلا من خلق السموات والأرض وأعطاك سمعاً وبصراً وفؤاداً ولساناً به تقول :
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لاأدري 99
ونص العبادات استهزاء بالعابد ,, كالطواف ورجم الحجر
|
أليس عجيباً!!!
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]