أما عن الطواف ورجم الحجر فهناك حكم أصولية تغيب عن الكثيرين منها أنها اختبار لطاعة الإنسان، هل هو فعلاً مستسلم لهذا الخالق العظيم أم أنه مكابر معاند له ، فالله يأمره أن يقبل حجر ويطوف حول حجر وفى نفس الوقت يأمره أن يرجم حجراً آخراً. ونحن نعلم جيداً أنها أحجار ، ولكننا لا ننظر إلى الأحجار بل ننظر إلى طاعة الأمر الذى صدر من خالق السموات والأرض ، وعندنا مقولة تقول : لا تنظر إلى صغر الأمر ولكن انظر إلى عظم الآمر.
وأنا على يقين لو أنك ذهبت إلى الكعبة وشاهدتها وأحسست بالإحساس الذى يحسه الحاج هناك ، لما قلت هذا الكلام. ثق.
__________________
قـلــت : [LIST][*] من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )). [*] ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )). [*] ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )). [*] ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ). [/LIST]
|