
2009-04-09, 09:26 PM
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب
لا يا فالح
هذا وصف إلهي لمن لا يفقه شيئا ويسلك سلوك حاملي الأسفار. بلغة بسيطة يحاور بلا زاد ولا يعرف إلا النسخ
قال الله تعالى: مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا
فتبين
مشكلتنا معكم أنكم صم بكم
فعلا كتبكم كلها مكذوبة ولا دليل على وثاقة رواية واحدة . ولم نر أي واحد حاول أن يتجرأ ويبين الصحيح ( فرضا) من الضعيف
وما استشهد سني برواية رافضية إلا سارع الروافض وثقالوا: الرواية ضعيفة
وهنا البون شاسع بين من أغلب رواياتهم صحيحة ( ولا أقول كلها) وبين من لا يملكون رواية واحدة صحيحة
وهم كالطفيليات يقتاتون على ضعيف الروايات من أهل السنة ويدعون ان ذلك دليل على صحة مذهبهم
ولا يفعل ذلك إلا مفلس.
الاف الروايات عن ائمه اهل البيت عليهم السلام كذبتموها من الائمه الاثنى عشر وانت تقول بعض الائمه لم يعرفهم السنه برايك هل نكذب ائمتنا من خلال قولكم هذا ومع العلم ان كل امام منهم له حياته وسيرته وكانو اعلم المجودين والمعاصرين في حياتهم
بربك اذا كل رواياتنا ضعيفه فما هي روايات اهل السنه والجماعه عن اهل البيت عليهم السلام الائمه الاثنى عشريه
وبربك اريد تخمينك في كتبنا ومصادرنا مثلا بحار الانوار 120 جزء كلها كذب ام هل تعتقد ان نسبه منه صحيحا
وهل تعلم ان ائمه اهل البيت كلهم يروون عن ابائهم وعن اجدادهم ودائما اهل السنه تطالب بحديث صحيح متصل الى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
عندما يستشري الضلال بقوم لا بد أن يبحثوا عن تلفيقات
فعلا لو جمعتم كل مراجعكم قديمها وحدسثها لن يساووا ظفر البخاري
البخاري صار عندكم اصح الكتب لانه
1-قلل من فضائل اهل البيت
2-لايؤكد حديث غدير خم
3-لايؤكد حديث اثنا عشر امام
4-شرحه للاحاديث يختلف مع بعض الصحاح
وغيرها هو الذي جعل البخاري اصح الكتب عندكم
البخاري رحمه الله جمع أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدع أن كتابه قرآن منزل ولا ادعى أحد ذلك من بعده
والبخاري لم ينقل روايات متناقضة وإنما اصحاب النفوس المريضة أرادوا أن يوهموا بذلك
البخاري رحمه الله نقل مرويات عن حلية المتعة ( وهذا ثابت ) فالمتعة أجازها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينكر عالم من علماء السنة ذلك
ولماذا نقل البخاري اها حرمت في زمن عمر بن الخطاب
ولكن
حرمت فيما بعد
وهل يوجد نص قراني بتحريم المتعه
وهذه المرويات رواها البخاري أيضا
وبذلك التزم الأمانة العلمية ولم يحاول أن يخفي أو يغلب روايات على الأخرى
ولكن المشكلة في الذين لا هم لهم إلا فروجهم والتلبس بالفاحشة آناء الليل وأطراف النهار
وكما سلف القول
لا يوجد تناقض في هذه المرويات
ولكن الروافض لبسوا ودلسوا وأوهموا أتباعهم في كثير من الأحيان كذبا وزورا وقد وضعت لك أمثلة من السبحاني والميلاني وغيرهم كثير
حتى أنهم في كثير من الأحيان تكون المتعة المقصودة متعة الحج فيذكرون الحديث موهمين أتباعهم بأن المقصود متعة النساء وقد رأيت تزوير السبحاني
...........
ولو تتبعنا مرويات البخاري ومسلم رحمهما الله عن تحريم المتعة لوجدناها الغاليبة ولكن الروافض يتجاهلونها ويغلبون الروايات المختلف عليها والضعيفة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحلال بين والحرام بين وبينهما متشابهات فاجتنبوها
وهذا يسنده قول الله تعالى: وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
ولو فرضنا أن روايات المتعة تدخل تحت حكم المتشابهات المختلف عليها ألا يكون الأولى اجتنابها اجتنابا لزيغ القلب والفتنة
مع أن الإجماع ثابت على حرمتها
تأمل عند البخاري ومسلم كم من حديث في التحريم
البخاري
بَاب نَهْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ آخِرًا ج16 ص 71
4723 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ سَمِعَ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَخُوهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ زَمَنَ خَيْبَرَ. ج16 ص 73
هذا ابن عباس الذي ادعى الميلاني أنه يقول بحلية المتعة
5098 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ وَالْحَسَنِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُتْعَةِ عَامَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ حُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ ج17 ص 201
انظر سلسلة الرواة: كلهم من أهل البيت
مسلم
بَاب نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَبَيَانِ أَنَّهُ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ ثُمَّ أُبِيحَ ثُمَّ نُسِخَ وَاسْتَقَرَّ تَحْرِيمُهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ج7 ص 182
في مفتتح الباب يؤكد الإمام مسلم أن تحريمها استقر إلى يوم القيامة
هل يعقل أن يناقض نفسه ؟؟؟وهو العالم المتخصص في هذا الباب
ألا يتوجب حسينها حمل هذه الحلية على المرحلة الأولى ولكن لأمانته العلمية نثقل أيضا رأي المتفردين
2499 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَيْسٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوْطَاسٍ فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثًا ثُمَّ نَهَى عَنْهَا.ج7 ص 189
2505- حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ نُمَيْرٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ. ج7 ص 195
2507- و حَدَّثَنِيهِ حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ زَمَانَ الْفَتْحِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ وَأَنَّ أَبَاهُ كَانَ تَمَتَّعَ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ. ج7 ص 197
ألا تعني كلمة كان هذه أن الأمر قبل الفتح؟؟؟
2508- و حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ قَامَ بِمَكَّةَ فَقَالَ إِنَّ نَاسًا أَعْمَى اللَّهُ قُلُوبَهُمْ كَمَا أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ يُفْتُونَ بِالْمُتْعَةِ يُعَرِّضُ بِرَجُلٍ فَنَادَاهُ فَقَالَ إِنَّكَ لَجِلْفٌ جَافٍ فَلَعَمْرِي لَقَدْ كَانَتْ الْمُتْعَةُ تُفْعَلُ عَلَى عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ يُرِيدُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ الزُّبَيْرِ فَجَرِّبْ بِنَفْسِكَ فَوَاللَّهِ لَئِنْ فَعَلْتَهَا لَأَرْجُمَنَّكَ بِأَحْجَارِكَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَأَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بْنِ سَيْفِ اللَّهِ أَنَّهُ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ عِنْدَ رَجُلٍ جَاءَهُ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَاهُ فِي الْمُتْعَةِ فَأَمَرَهُ بِهَا فَقَالَ لَهُ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ الْأَنْصَارِيُّ مَهْلًا قَالَ مَا هِيَ وَاللَّهِ لَقَدْ فُعِلَتْ فِي عَهْدِ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ قَالَ ابْنُ أَبِي عَمْرَةَ إِنَّهَا كَانَتْ رُخْصَةً فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ لِمَنْ اضْطُرَّ إِلَيْهَا كَالْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِيرِ ثُمَّ أَحْكَمَ اللَّهُ الدِّينَ وَنَهَى عَنْهَا
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي رَبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ قَدْ كُنْتُ اسْتَمْتَعْتُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي عَامِرٍ بِبُرْدَيْنِ أَحْمَرَيْنِ ثُمَّ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمُتْعَةِ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَسَمِعْتُ رَبِيعَ بْنَ سَبْرَةَ يُحَدِّثُ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَنَا جَالِسٌ. ج7 ص 198
تأمل جيدا هذه الرواية
2509- و حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ عَنْ ابْنِ أَبِي عَبْلَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُتْعَةِ وَقَالَ أَلَا إِنَّهَا حَرَامٌ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كَانَ أَعْطَى شَيْئًا فَلَا يَأْخُذْهُ. ج 7 ص 199
2511- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَابْنُ نُمَيْرٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ الْحَسَنِ وَعَبْدِ اللَّهِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِمَا عَنْ عَلِيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ. ج 7 ص 201
تأمل السلسلة
وماذا قوللك بهذاه الروايات هل نرميها بعرض الحائط ام ماذا ام لاناخذ بها
البخاري
حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عمران أبي بكر حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين رضي
الله عنهما قال أنزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال رجل برأيه ما شاء
مسلم
حدثني محمد بن رافع حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير قال سمعت
جابر بن عبد الله يقولا كنا نستمتع بالقبضة من التمر والدقيق الأيام على عهد رسول الله
صلى الله عليه وسلم وأبي بكر حتى نهى عنه عمر في شأن عمرو بن حريث
حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قال ابن المثنى حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن
قتادة قال قال عبد الله بن شقيق كان عثمان ينهى عن المتعة وكان علي يأمر بها فقال
عثمان لعلي كلمة ثم قال علي لقد علمت أنا قد تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال أجل ولكنا كنا خائفين و حدثنيه يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا خالد يعني ابن
الحارث أخبرنا شعبة بهذا الإسناد مثله
الترمذي
حدثنا عبد بن حميد أخبرني يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن صالح بن كيسان
عن ابن شهاب أن سالم بن عبد الله حدثه أنه سمع رجلا من أهل الشام وهو يسأل عبد
الله بن عمر عن التمتع بالعمرة إلى الحج فقال عبد الله بن عمر هي حلال فقال الشامي
إن أباك قد نهى عنها فقال عبد الله بن عمر أرأيت إن كان أبي نهى عنها وصنعها
رسول الله صلى الله عليه وسلم أأمر أبي نتبع أم أمر رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقال الرجل بل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لقد صنعها رسول الله
صلى الله عليه وسلم
موطا ماللك
و حدثني عن مالك عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير أن خولة بنت حكيم دخلت على
عمر بن الخطاب فقالت إن ربيعة بن أمية استمتع بامرأة فحملت منه فخرج عمر بن
الخطاب فزعا يجر رداءه فقال هذه المتعة ولو كنت تقدمت فيها لرجمت
صحيح مسلم بشر النوري
(و حدثني أمية بن بسطام العيشي حدثنا يزيد يعني ابن زريع حدثنا روح يعني ابن القاسم
عن عمرو بن دينار عن الحسن بن محمد عن سلمة بن الأكوع وجابر بن عبد الله أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانا فأذن لنا في المتعة)
و حدثنا الحسن الحلواني حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج قال قال عطاء قدم جابر بن
عبد الله معتمرا فجئناه في منزله فسأله القوم عن أشياء ثم ذكروا المتعة فقال نعم استمتعنا
على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر)
حدثنا حامد بن عمر البكراوي حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد عن عاصم عن أبي نضرة
فقال جابر فعلناهما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نهانا عنهما عمر فلم نعد له قال كنت عند جابر بن عبد الله فأتاه آت فقال ابن عباس وابن الزبير اختلفا في المتعتين
فهل هولاء كلهم روو عن المتعه ولم يعلمو بتحريمها وتجد الاحاديث قيها بعض التناقض
واذا حرمت على عهد رسول الله لم يوكدون بعضهم ان عمر هو الذي حرمها
قال مذهبكم ان المتعه حرمت على عهد الرسول لا الاكرم(ص)
فقال أحدهم:ان اية المتعه نسخت عند فتح خيبر
وقال آخر:ان الايه نسخت يوم فتح مكة
وقال ثالث:ان الايه نسخت في حجة الوداع
وقال رابع:ان الايه نسخت في تبوك
وقال خامس:ان الايه نسخت في عمرة القضاء
ولكنهم اسندو النسخ ليس الى القران وانما الى احاديث نسبت الى النبي (ص
فاعتبرتم ان الاحاديث هذه نسخت الايه القرانيه (النساء 24)
فمااذ تعتبر هذا هل هو تناقض ام ماذا
ونختم القول
قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ. وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ.وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ. إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ. فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ.
أليس المؤمن هو الحافظ لفرجه إلا على الزوجات وملك اليمين؟
هل المتعة تحصن لتسمى زواجا؟؟؟؟
ملاحظة: وتحول موضوع رواية أبي هريرة رضي الله عنه للحديث إلى عشرات المواضيع التي لا صلة لها بالأمر
وكل ذلك راجع إلى تهربكم عند العجز من الإجابة المباشرة وإثارة شبهة اخرى
والغريب وضعت لك اكثر من مرة روابط تتلعلق بالمتعة ولكنك تجاهلت وهربت
ولا غرابة في ذلك فلست اول رافضي يسلك هذا السلوك
نأمل مستقبلا أن لا تنسخ وتقص وتلصق وتثيبت أن لك امكانية الحوار بمجهود ذاتي
|
ايه روابط هل ترفعون رايات احاديث التحريم للمتعه ونحن نرفع الاحاديث التي تقول التي تقول انها في زمن النبي الاكرم كانو يفعلونها ولم يقول النبي بتحريمها في حياتهو ان القران لم يحرمها
|