السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
النقطة الثالثة جند مهدي الشيعة وأتباعه.
وهم باختصار اليهود والموالي والعجم .
1: "إذا قام قائم آل محمد استخرج من ظهر الكعبة سبعة وعشرين رجلا، خمسة وعشرين من قوم موسى الذين يقضون بالحق وبه يعدلون، وسبعة من أصحاب الكف، ويوشع وصي موسى، ومؤمن آل فرعون، وسلمان الفارسي، وأبا دجانة الأنصاري ومالك الأشتر" بحار الأنوار: 52/346،
2: "خمسة عشر من قوم موسى" تفسير العياشي: 1/32،
3: "سبعة وعشرين رجلا وخمسة وعشرين من قوم موسى" تفسير البرهان 2/41,
4:"أصحاب القائم ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا أولاد العجم" الغيبة للنعماني: ص214,
قلت : فأين ذهب خيار أمة محمد صلى الله عليه وسلم يا سبحان الله
اليهود عند الشيعة أفضل من الصحابة وخير القرون فنالوا درجة الملازمة والصحبة لمهديهم المنتظر وفازوا بالخيرية دون من سواهم من البشر فأي عدل وأي قسط سيتحقق على يد هذا المهدي يا ترى ؟؟!!
أما أوجه الشبه بين مهدي الشيعة ومسيح اليهود فهذا ما سنعرفه في النقطة الرابعة بإذن الله انتظرونا ولكم الشكر