عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 2010-02-22, 07:16 PM
موالية موالية غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-02-22
المشاركات: 4
افتراضي

أخبرناه أبو الحسين علي بن عبد الرحمن الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم الغفاري ثنا خالد بن مخلد القطواني قال : حدثني موسى بن يعقوب الزمعي أخبرني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة قال : أخبرني أم سلمة رضي الله عنها : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم اضطجع ذات ليلة للنوم فاستيقظ و هو حائر ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ و هو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ثم اضطجع فاستيقظ و في يده تربة حمراء يقبلها فقلت : ما هذه التربة يا رسول الله ؟ قال : أخبرني جبريل عليه الصلاة السلام أن هذا يقتل بأرض العراق للحسين فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها


هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه
تعليق الذهبي قي التلخيص : مر هذا على شرط البخاري ومسلم


_ الرسول يبكي ويشم التربة الطاهرة:

مجمع الزوائد:

عن نجي الحضرمي أنه سار مع علي رضي الله عنه وكان

صاحب مطهرته فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين فنادى علي: اصبر أبا عبد الله اصبر أبا عبد الله بشط الفرات. قلت: وما ذاك؟ قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وإذا عيناه تذرفان، قلت: يا نبي الله أغضبك أحد؟ ما شأن عينيك تفيضان؟ قال: "بل قام من عندي جبريل عليه السلام قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات". قال: فقال: "هل لك أن أشمك من تربته؟". قلت: نعم، قال: فمد يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عينيي أن فاضتنا.

رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ورجاله ثقات ولم ينفرد نجي بهذا


ما ورد في صحيح البخاري قَالَ سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ: فَقَالَ جَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ السَّقْفُ وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ فَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ


كان النبي عليه افضل الصلاة والسلام يسجد على الحجر وتراب الارض هناك ادلة كثير تثبت ذلك

ارجع الى هذا الرابط

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=37808


فالسجود على التربة ليس واجب بل مستحب ولا حصرآ على تربة الامام الحسين عليه السلام

لكن تربته افضلها


وكان الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام أول من سجد على التربة الحسينية


وايضا هناك سر عظيم في التشافي بتربة الحسين عليه السلام من بعد موته ودفنه فيها

عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إن طين قبر الحسين ( عليه السلام ) شفاء من كل داء

عن بعض أصحابنا ، قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : إني رجل كثير العلل والامراض ، وما تركت دواء إلا تداويت به ؟ فقال : وأين أنت عن طين قبر الحسين ( عليه السلام ) ؟ فإن فيه الشفاء من كل داء ، والامن من كل خوف ، فقل إذا أخذته : « اللهم إني أسألك بحق هذه الطينة وبحق الملك الذي أخذها ، وبحق النبي الذي قبضها ، وبحق الوصي الذي حل فيها ، صل على محمد وأهل بيته ، واجعل فيها شفاء من كل داء ، وأمانا من كل خوف ».



اما عن الأفتراء..


اقتباس:
وماذا عن غوائط الأئمة وأبوالهم إذا كان كل ماتدعونه به إعجاز علمي ..

استغفر الله هذا كلام باطل من بعض المغرضين والحقودين


فالتاشفي بتربة الامام الحسين بدأ بعد دفن جسده فيه بعد ان قتل مظلوما

كما ان هنالك اشخاص من الله عليهم الشفاء بفضل هذه التربة هناك ايضآ
كثير من الاشخاص تناولو تشافو بالتربة ولم يشفوا ربما لحكمة ارادها الله وهو سبحانه اعلم بها..

اخي قولنا لبيك ياحسين

فالحسين استجار عندما امسى وحيدآ في كربلا وبعد ان قتل كل اهل بيته وقال (الامن ناصر ينصرنا الا من معين يعيننا)

ونحن نقول لبيك ياحسين ياليتنا كنا معك ياسيدي

فقولنا ليست عبادة الا تقول الزوجة الى زوجها اذا نادها يافلانه فترد عليه لبيييه

فهل هي تعبده؟؟

رد مع اقتباس