عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-02-23, 03:34 PM
محمـد الأنصـاري محمـد الأنصـاري غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-08-04
المكان: السعوديه حرسها الله
المشاركات: 1,625
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صهيب مشاهدة المشاركة

كيف عرف أنه ابن ثمانية عشرة؟ سأغامر وأقول ابن 25
هل من معترض؟

وأنا سأقول ابن 20 فهل من معترض



اقتباس:
الطاعون ابتلاء من الله
ولكن علة البطون؟؟؟؟؟؟؟
نسي المعصوم علة الفروج
علة البطون من كثرأكل الطين والحصى
نسأل الله أن يصون أعراضنا وأعراضكم

اقتباس:
كيف تصلى أربع ركعات عند الضحى ( صدر النهار) وتحسب مع الظهر؟
كنت قبل قليل مع هاتان الروايتان وماهذه التناقضات إلا من قبيلها فإليك إياهما:
1: قال أبو عمرو الكشّى: قال يحيى بن عبد الحميد الحماني فيكتابه المؤلّف في إثبات إمامة أمير المؤمنين عليه السلام: قلت لشريك: إن ّأقواماً يزعمون أنّ جعفر بن محمد ضعيف في الحديث!! فقال: أخبرك القصّة: كانجعفر بن محمد رجلاً صالحاً مسلماً ورعاً، فاكتنفه قوم جهّال يدخلون عليه،ويخرجون من عنده، ويقولون: حدّثنا جعفر بن محمد، ويحدّثون بأحاديث كلّها منكراتكذب موضوعة على جعفر، يستأكلون الناس بذلك، ويأخذون منهم الدراهم، فكانوا يأتونمن ذلك بكلّ منكر، وسمعت العوام بذلك منهم، فمنهم من هلك ومنهم من أنكر، وهؤلاءمثل المفضّل بن عمر، وبنان، وعمرو النبطي وغيرهم، ذكروا أنّ جعفراً حدّثهم أنّ معرفة الامام تكفي من الصوم والصلاة، وحدّثهم عن أبيه عن جدّه، وأنه حدّثهم قبل يوم القيامة، وأنّ عليّاً عليه السلام في السحاب يطير مع الريح، وأنه كان يتكلّم بعد الموت، وأنه كان يتحرّك على المغتسل، وأنّ إله السماء وإله الارض الامام، فجعلوا للّه شريكاً، جهّال، ضلاّل، واللّه ما قال جعفر شيئاً من هذاقطّ، كان جعفر أتقى للّه، وأورع من ذلك، فسمع الناس ذلك فضعفوه ، ولو رأيت جعفراً لعلمت أنه واحد الناس).

2: اشتكى الفيضُ بن المختار إلى أبي عبدالله قال: "جعلني الله فداك، ما هذا الاختلاف الذي بين شيعتكم؟ فقال: وأيُّ اختلاف؟ فقال: إني لأجلس في حَلَقِهم بالكوفة، فأكاد أشك في اختلافهم في حديثهم، فقال أبو عبدالله: أَجَل، هو ما ذكرت؛ إن النَّاس أولعوا بالكذب علينا، وإنِّي لأحدث أحدَهم بالحديث، فلا يخرج من عندي حتَّى يتأوَّلُوه على غير تأويله، وذلك أنهم لا يطلبون بحديثنا وحُبِّنا ما عند الله، وإنَّما يطلبون الدُّنيا، وكلٌّ يحب أن يُدعى رأسًا".
قلت : هذا هو الحق وإن نطق به الكاذب .. والله ماقال جعفرشيئا من ذلك قط .. وإنما هو استمراء للكذب عليه رضي الله عنه ..
رحم الله جعفرالصادق وأخزى أعدائه إلى يوم نلقاه وشكرالله لك .
رد مع اقتباس