الموضوع: مهدي الرافضة
عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 2009-04-11, 11:54 PM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

ومؤرخ الشيعة ورجاليّهم ومحدثهم عباس القمي في ( منتهى الآمال )ص 1204 وما بعدها

وروى القوم عن كبار محدثيهم عن ابن بابويه القمي وعن شيخ الطائفة الطوسي بأسانيد معتبرة معتمدة ، كما ذكروا خرافات كثيرة يخجل الإنسان أن يذكرها ، ويمجها العقل ويزدريها الفكر ولكن أنـّى لشاتمي أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم الحياء والخجل ، ومما ورد فيه أن حكيمة تقول :
بدأت أقرأ على نرجس ( إنا أنزلناه في ليلة القدر ) ، فأجابني الجنين من بطنها يقرأ بمثل ما أقرأ ، وسلم علي ، ففزعت لما سمعت ، فصاح بي أبو محمد عليه السلام : لا تعجبي من أمر الله ، إن الله تعالى ينطقنا صغارا بالحكمة ، ويجعلنا حجة في أرضه كبارا ، فلم يستتم الكلام حتى غيّبت عني نرجس فلم أرها ، كأنه ضرب بيني وبينها حجاب ، فعدوت نحو أبي محمد (ع) وأنا صارخة ، فقال لي : أرجعي يا عمة ، فإنك ستجدينها في مكانها ، قالت : فرجعت فلم ألبث إلى أن كشف الغطاء الذي بيني وبينها ، وإذا أنا بها وعليها من أثر النور ما غشى بصري ، فإذا أنا بالصبي (ع) ساجدا لوجهه ، جاثيا على ركبتيه ، رافعا سبابته نحو السماء ، وهو يقول : أشهد أن لا إله إلا الله وأن جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن أبي أمير المؤمنين ثم عد إماما إماما إلى أن بلغ إلى نفسة ، فقال : اللهم أنجز لي وعدي ، وأتمم أمري ، وثبت وطأتي ، وأملأ الأرض بي عدلا وقسطا .

فصاح بي أبي محمد (ع) وقال يا عمة تناوليه وهاتيه ، فتناولته وأتيت به نحوه ، فلما مثلت بين يدي أبيه وهو على يدي ، فسلم على أبيه ، فتناوله الحسن (ع) مني ، والطير يرفرف على رأسه ويناوله لسانه فيشرب منه ، ثم قال : امض به إلى أمه لترضعه ورديه إليّ ، قالت : فناولته أمه فأرضعته ورددته إلى أبي محمد ، والطير يرفرف على رأسه ، فصاح طير منها فقال له : احمله واحفظه ورده إلينا في كل أربعين يوما ، فتناوله الطير وطار به في جو السماء واتبعه سائر الطيور ، فسمعت أبا محمد يقول : استودعك الذي أودعته أم موسى ، فبكت نرجس ، فقال اسكتي فإن الرضاع محرم عليه إلا من ثديك ، وسيعاد إليك كما رد موسى إلى أم موسى ، وذلك قول الله عز وجل ( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ) .


قالت حكيمة : قلت : فما هذا الطير ؟ ، قال : هذا روح القدس الموكل بالأئمة عليهم السلام ، يوفقهم ويسددهم ويربيهم العلم، قالت حكيمة : فلما أن كان بعد أربعين يوما رد الغلام ووجهه إلى ابن أخي ، فدعاني فدخلت عليه ، فإذا أنا بصبي متحرك يمشي بين يديه ، فقلت يا سيدي هذا ابن سنتين ، فتبسم (ع) ثم قال : إن أولاد الأنبياء والأوصياء إذا كانوا أئمة ينشئون بخلاف ما ينشأ غيرهم وإن الصبي الذي أتى عليه شهر كان كمن أتى عليه سنة وإن الصبي منا ليتكلم في بطن أمه ويقرأ القرآن ويعبد الله تعالى عند الرضاع ، وتطيف به الملائكة وتنزل عليه بالسلام صباحا ومساء . قالت حكيمة : فلم أزل أرى ذلك الصبي في كل أربعين يوما إلى أن رأيته رجلا قبل مضي أبي محمد بأيام قلائل ، فلم أعرفه ، فقلت لابن أخي (ع) من هذا الذي تأمرني أن أجلس بين يديه ؟ فقال لي : هذا ابن نرجس ، وهذا خليفتي من بعدي ، وعن قليل تفقدونني فاسمعي واطيعي .
جلاء العيون للمجلسي (772) ، منتهى الآمال للقمي ( 1206) ، روضة الواعظين (2/259)
روايتان عن حكيمة متضاربتان فسبحان الله ما أكذب الرافضة !!!

نكمل معكم الروايات الخرافية:
ومثل ما سبق روى الطبرسي أيضا في أعلام الورى (ص 420 ) وزاد :
حدثني نسيم الخادم قال : قال لي صاحب الزمان وقد دخلت بعد مولده بليلة ، فعطست فقال : يرحمك الله ، قال نسيم : ففرحت بذلك ، فقال : ألا أبشرك بالعطاس ؟ فقلت بلى ، فقال : هو أمان من الموت إلى ثلاثة أيام .

وابن الفتال قال : لما ولد السيد عليه السلام قال أبو محمد : ابعثوا إلى أبي عمرو ، فبعث إليه ، فصار إليه ، فقال له : اشتر أربعة آلاف رطل خبز ، وعشرة آلاف رطل لحم وفرقه واحسبه .

قال علي بن هاشم : وعق عنه بكذا وكذا شاة.

وروي أنه لما ولد السيد ( ع) رأيت له نورا ساطعا قد ظهر منه وبلغ أفق السماء ، ورأيت طيورا بيضاء تهبط من السماء وتمسح أجنحتها على رأسه ووجهه وسائر جسده ثم تطير ، فأخبرنا أبا محمد بذلك ، فضحك ثم قال : تلك ملائكة السماء نزلت للتبرك بهذا المولود ، وهي أنصاره إذا خرج .
روضة الواعظين ( ص 260)
أسئلة مهمة جدا لكل عاقل ذي لب :
لماذا الخوف ثم الدخول في السرداب ما دامت الملائكة حاميته وأنصاره ؟
كيف حاز تركة الحسن أخوه جعفر مع وجود من يكون وارثا له من أولاده ؟
لماذا لم يشب ولم ينم الحسن ولا الحسين سبطا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهما من المكانة والمنزلة التي لا تخفى على أحد ؟
كما أن الحسين حسب زعم القوم هو أب الأئمة الذين خلفوا بعده ، ومع وجود رسول الله صلى الله عليه وسلم آنذاك ، فكان صبيا عندما غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدنيا وحتى بروايات القوم
من غير المعدوم نمى هذا النمو وترعرع وشبّ بهذه العجلة ؟
( فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا )
كيف خفي كل هذا على الهاشميين والأسرة العلوية مع من فيهم من أم الحسن وأخيه ، وعلى رأسهم نقيب الطالبيين أحمد بن عبد الصمد المعروف بابن الطومار الذي كان لديه سجل يدوّن فيه مواليد العلويين؟
رد مع اقتباس