ثامنا :
إن الإمام لا يحتلم ولا يجنب ، كما رووا ذلك عن علي بن موسى بن جعفر
عيون أخبار الرضا ج1 ص 213 وكتاب الخصال ج2 ص 528
س : ما تعليقكم على الرواية التي في كتاب عيون أخبار الرضا الجزء الثاني صفحة ستين والتي تقول أن النبي صلى الله عليه وآله قال :
لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد إلا أنا وعلي وفاطمة والحسن والحسين ؟
تاسعا :
إن الإمام يعلم بما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليه شيء وعنده جميع الكتب التي نزلت من عند الله عز وجل ويعرفها على اختلاف ألسنتها
كتاب الكافي للكليني ، كتاب الحجة ج1 ص 227 و 260 ، كتاب الفصول المهمة للحر العاملي ص 155
س : كيف يعلم الغيب وهو مختبئ خوفا من العباسيين وانتهت الخلافة العباسية وإلى الآن مختبئ ؟
كل الكتب السماوية عنده ويترك القرآن الذي هو أفضلها ويخرج ليحكم بحكم آل داود
الأعمال التي سيقوم بها مهدي الرافضة
لنقارنها مع أعمال مهدي الإسلام
- فمن افعال هذا المهدى الشيعى الرافضى كما ذكر الموالى المجلسى فى
(حق اليقين)ص 347
عن محمد الباقرقوله
(اذا ظهرالمهدى فانه سيحيى عائشه ام المؤمنين ويقيم عليها الحد)
- وايضا(ان ابا بكر وعمريصلبان يومئذٍ على شجرةٍ من زمن المهدى
وتكون تلك الشجره رطبه قبل الصلب فتصير يابسه بعده)
السيد المرتضى (المسائل الناصريه) كما نقل عنه المفيد فى (اوائل المقالات95)