تعقيب على الرابط الذى وضعته أستاذ لا أدرى:
يقول :
اقتباس:
|
يصف الخط الزمني للانفجار العظيم الأحداث طبقا للنظرية الأكثر قبولا من قبل الفيزيائيين بشأن الانفجار العظيم. وطبقا للمشاهات العملية يبدو أن الكون بدأ التكون منذ 13.7 مليار سنة
|
فالكلام صريح فى أن الأمر لا يزال مجرد فرضيات ونظريات علمية. وأن هناك نظريات أخرى كثيرة ، بينما تعد هذه هى الأكثر قبولاً. كما يتضح عدم الدقة فى استعمال الألفاظ حين يقول : ( وطبقاً للمشاهدات العلمية ) وهنا نرد عليه ونقول :
.gif)
ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضداً
وعلى رابط آخر من نفس الموقع:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%...83%D9%88%D9%86
يقول :
اقتباس:
عمر الكون حسب نظرية الانفجار العظيم هو 13.7 مليار سنة.
وهناك حساب آخر حيث احتسب بعض العلماء عمر الكون حوالي 12.5 مليار سنة وهذا من خلال التحليل الدقيق لأقدم نجوم المجرة وقياس عمرها وهذا النجم الذي يعرف باسم CS 001-31082
|
ويتضح فيه التردد وعدم الاتفاق فى تقرير عمر الكون.
وعلى هذا الرابط من نفس الموقع:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...B8%D9%8A%D9%85
والذى يتحدث عن نظرية الانفجار العظيم وكيف أن وسيلة التعرف عليها كانت بالاستنباط وليس المشاهدة ، فمجرد أن لاحظ أحد العلماء ظاهرة تباعد المجرات لذا فقد قال بها ، ورغم اعتراضنا على الأسلوب الذى أثبتت به النظرية غلا أننا نقول أن هذا موافق للقرآن الذى يقول :
.gif)
والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسوعون

فنحن المسلمين نعم بهذا الأمر قبل هذا العالم الغربى الذى جاء فى القرن العشرين ، نعلمه من قبله بأربعة عشر قرناً من الزمان ،
وعلى هذا الرابط:
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%...81%D9%84%D9%83)
يتحدث عن مصير الكون وكيف أنه سيعود فى وضع عكسى إلى الانكماش وهذا الأمر قد ذكره القرآن من قبل حين قال :
.gif)
يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده
فهل كل هذه المشابهات من قبيل الصدفة؟
وكيف يتاتى لرجل أمى ان يعلم كل هذه الأمور؟
وما الموقف العلمى من بلاغة الحوار القرآنى وجذالته وبيانه واختصاره لكل مراحل خلق ومسيرة وانتهاء الكون بأبلغ العبارات:
وهنا نفصل الثلاث مراحل الفاصلة فى حياة الكون:
1- الخلق. 2- الحياة. 3- العودة.
1- فأما مرحلة الخلق :
فقد ذكر القرآن أمرين مهمين عظيمين: كيفية بدء الخلق ، مادته.
1- الكيفية :
.gif)
رتقاُ ففتقناهما

ويسميها العلم الانفجار العظيم.
2- مادته : الدخان ، ويسميها العلم المادى : الغبار والغاز.
2- مرحلة الحياة :
يذكر القرآن ان الكونفى حالة اتساع :
.gif)
وإنا لموسوعون

بينما يصفه العلم المادى بالتمدد. ولاشك أن الوصف القرآنى أبلغ وأصوب. فالتمدد يوحى بأنه من طرف وحيد ، بينما الاتساع فيعطى معنى الانتشار والزيادة من جميع الاتجاهات.
3- مرحلة العودة :
وفي هذا يقول ربنا
.gif)
يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب

وهذه يسميها العلم المادى بالانكماش.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]