هناك تفاصيل ميدانية تكشف خبايا النفوذ الإيراني في سوريا عبر جهود التشييع.
وكشف عن أرقام دقيقة قيل انها نتاج دراسة ميدانية اعدها معهد مستقل لحصاد سبع سنوات من حكم الرئيس بشار الأسد على مستوى العلاقات السورية ـ الإيرانية وتنامي النفوذ الإيراني في سوريا من خلال أرقام موثقة،
كما أضاف.
واستعرض المعهد نتائج الدراسة التي جاءت تحت عنوان البعث الشيعي في سوريا وأنجزها المعهد الدولي للدراسات السورية، وهو معهد بحثي مستقل وغير ربحي، محذرا من تعاظم النفوذ الشيعي ونتائجه المدمرة ليس على سوريا فحسب بل على دول الجوار السوري أيضا.
وتناول المعهد تاريخ الوجود الشيعي في سوريا منذ قيام الدولة الوطنية في 1919، وقال أن التغلغل الشيعي في سوريا تزايد إلى درجة تثير القلق والشكوك في السنوات الأخيرة بسبب التحالف الاستراتيجي القائم بين سوريا وإيران.
وبلغة الأرقام فان عدد المتشيعين في سوريا بين 1919 و1970، بحسب الدراسه لم يتجاوز ألف شخص كأقصى تقدير، أي انه طوال نصف قرن لم يكن بالإمكان الحديث عن ظاهرة تشيع، غير انه في الفترة الممتدة بين 1970 إلى 1999 فقد بلغ المعدل السنوي للتشيع 1704 شخصا في السنة.
وحتى عام 1995، لم يكن بسوريا سوى حوزتين، الأولى الحوزة الزينبية والثانية حوزة الخميني،
لكن هذه الحوزات بدأت تتكاثر حيث شهدت الفترة من 2001 إلى 2007 بناء أكثر من 12 حوزة شيعية وثلاث كليات للتعليم الديني الشيعي في منطقة السيدة زينب في دمشق وهو رقم يعادل ضعف ما أٌنشئ منها في سورية خلال ربع قرن.
وتحولت منطقة "السيدة زينب" بضواحي دمشق إلى مدينة "قم السورية" بحسب الدراسة.
وكشفت الدراسة ايضا ان معدل التشيع في الوقت الحالي 2785 شخصا في السنة، وإذا استمرت وتيرة التشيع على حالها فان التركيبة الديموغرافية للمجتمع السوري ستتغير بعد عشرين سنة مع بلوغ نصف مليون شيعي سوري.
ويتركز التبشير الشيعي، بحسب الدراسة الميدانية، في رقعتين جغرافيتين أساسيتين هما (الساحل السوري)
و(منطقة الجزيرة)،
وهاتين المنطقتين تضمان الشريحيتين الرئيسيتين في المجتمع السوري اللتان اختير منهما ضباط الجيش والمخابرات في الجيش السوري.
ويقول التقرير أن إيران تبحث منذ قيام الثورة الإيرانية عن موطئ قدم في سوريا لتحقيق الحلم الإيراني في تكوين الهلال الشيعي،
وكان هاشمي رفنسجاني رئيس مكتب حركات التحرر الإسلامية في الحرس الثوري الإيراني قد صرح بان الطريق إلى القدس يمر عبر كربلاء، والطريق إلى لبنان يمر عبر العراق.
وقال التقرير الذي كشف فيه عن نتائج الدراسة لأول مرة،
أن الهدف ليس التخويف والتهويل بل يتعلق الأمر ببحث ميداني يكشف تزايد أنشطة (التبشير الشيعي) والمتشيعين في سوريا وتأثير ذلك ليس على المجتمع السوري فحسب بل جميع دول المنطقة العربية كلها.
وقال التقرير ان العديد من صناع القرار في دول عربية مهتمين بالموضوع وتم اطلاعهم فعلا على نتائج الدراسة.
و تم تسليم الدراسة قادة رأي في دول عربية معنية بموضوع التشيّع مثل السعودية والأردن ومصر إلى جانب تركيا أيضاً لتسليمها إلى أصحاب القرار وتلقينا من هذه الدول ردود أفعال إيجابية بشكل إيجابي.
وشددت الدراسه على ان الاهتمام العربي بما يجري من تشيع في سوريا سينجم عنه في اغلب الاحوال اعادة صياغة السياسات العربية في علاقاتها مع سوريا .
هذا وقد حذر الدكتور ( يوسف القرضاوي) من هذا الخطر على مصر وباقي الدول العربية ,
حيث أن الشيعة يمثلو ن خطرا على المسلمين السنة كاليهود والصليبيين .
فحذار حذار ياجماهير سوريا الصمود -سورية الحضارة والتاريخ -
سوريا عاصمة الخلافة الاسلامية على مر العصور .
حذار من كيد الكائدين الحاقدين .