عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2009-04-13, 02:40 AM
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المكان: مــصـــر مــقــبرة الـروافــض
المشاركات: 907
افتراضي

السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان
من مطبوعات وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان ،
تحقيق : د. سيدة إسماعيل كاشف .

وردت فيه (2/269 – 319) سيرة للشيخ الفقيه أبي المؤثر الصلت بن خميس .

وهو ممن يضرب به المثل عندهم

ففي سيرة العلامة المحقق عبد الله بن مداد ،
طبع وزراة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان (ص 21-22 ) قال :

" ويوجد أن ثلاثة ضرب بهم المثل في عمان ، ثم قالوا مع ذلك : رجعت عمان في ذلك العصر في ذلك الزمان إلى أصم وأعرج وأعمى ،
وكان أبو جابر محمد بن جعفر قد قيل أصم ،
وكان أبو عبد الله نبهان بن عثمان أعرج ،
وكان أبو المؤثر الصلت بن خميس أعمى "

وقد ترجمت له المحققة في الحاشية بقولها :

" أبو المؤثر الصلت بن خميس البهلوي : من علماء الأزد الخروصيين العثمانين .
كان ضريرا وكان من أجل فقهاء عمان ،
وكان ممن يؤخذ عنه العلم في القرن الثالث الهجري كما شارك في الأحداث السياسية في عمان ،
أدرك إمامة المهنا بن جيفر وإمامة الصلت بن مالك الخروصي كما عاصر راشدا وموسى ،
وكذلك إمامة عزان بن تميم في نهاية القرن الثالث الهجري " .


فقد جاء في سيرة أبي المؤثر هذا كما في ( السير والجوابات : 2/ 307 ) قوله :

"... فهذا دليل على كفر علي ، وضلاله، وصواب أهل النهروان وعدلهم ،

ثم أن عليا خلعه الحكمان فلم يرض حكمهما ، وفرق الله أمره ،

فقتله عبد الرحمن بن ملجم غضبا لله !!!!

وكان ذلك منه حــــــــــــــلالا

لقتله الذين يأمرون بالقسط من الناس ،

فرحم الله عبد الرحمن !!!!

فكانت سيرة المسلمين بعد أهل النهروان واحدة وكلمتهم جامعة

غير أنهم كانوا مقهورين في دار تقية بين ظهراني الجبابرة ،

إلا من وجد منهم روح الجهاد فنهض إليه حتى يستشهد رحمهم الله " .
ومن سيرة أبي المؤثر أيضا
كما في ( السير والجوابات : 2/ 313 – 315 ) :

" ذكر أئمة المسلمين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم :

وأفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل وجه من الوجوه أبو بكر وعمر ،
وليس عليهما تقديم لأحد في شيء من الأشياء وهما إماما المسلمين .

ثم أئمة المسلمين من بعدهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم :

أبو عبيدة بن الجراح ، ومعاذ بن جبل ، وعبد الرحمن بن عوف ، وعمار بن ياسر ،
وعبد الله بن مسعود ، وأبو ذر ، وسلمان ، وصهيب ، وبلال ، وأبي بن كعب ،

زيد بن صوحان الذي قتل يوم الجمل عند علي والمسلمين ، وخزيمة بن ثابت ،

ومحمد وعبد الله ابنا بديل ،

وحرقوص بن زهير السعدي ،
وزيد بن حصن الطائي اللذان استشهدا بالنهروان عند الإمام عبد الله بن وهب الراسبي رحمهم الله .

فهؤلاء أئمة المسلمين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ،

وممن لم يدخل في الفتنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ،

ومن لم يسم وأنكر المنكر على أهله
ومن شهد يوم الدار ،
ويوم الجمل ،
ويوم صفين ،
وشهد النهروان من المسلمين ،
ومن لم يشهد هذه المشاهد ممن مات على دينهم ،
ومن مات قبل اختلاف الأمة
فهم أئمتنا وأولياؤنا رحمهم الله .

ثم من بعدهم عبد الله بن وهب الراسبي وأصحابه
الذين جاهدوا معه يوم النهروان حتى استشهدوا – رحمهم الله – على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ،

ثم عبد الرحمن بن ملجم رحمه الله .

ثم من بعدهم فروة بن نوفل الأشجعي ، ووداع بن حوثرة الأسدي ،
ومن استشهد معهما يوم النخيلة ،
فقاتلوا بها أصحاب معاوية وأصحاب الحسن بن علي
حتى استشهدوا – رحمهم الله – على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .

ومن دان بدين أهل النخيلة وأهل النهروان من لم يشهد معهم فهم أولياؤنا رحمهم الله .

ثم خوارج المسلمين من بعدهم

ثم قريب والزحاف ،

وما قاتل معهما زياد بن أبي سفيان بالكوفة حتى استشهدوا رحمهم الله " الخ من ذكرهم حتى قال :

" ... ومحمد بن هاشم بن غيلان ، وموسى بن علي ، وسعيد بن محرز ، والوضاح بن عقبة ، ومحمد بن محبوب ،

أئمة المسلمين وفقهائهم رحمهم الله ورضي عنهم ،

وجزاهم عنا أفضل الجزاء بما آثروا من دين المسلمين ، واتقوا الله ،
ورعوه من عهود الله ،
وقاموا به من شرائع الله وأحيوه من سنن الله ،

فرحمة الله عليهم ومغفرته ورضوانه "
رد مع اقتباس