عرض مشاركة واحدة
  #27  
قديم 2010-02-28, 03:39 PM
أبو جهاد الأنصاري أبو جهاد الأنصاري غير متواجد حالياً
أنصارى مختص بعلوم السنة النبوية
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-22
المكان: الإسلام وطنى والسنة سبيلى
المشاركات: 8,469
افتراضي

اقتباس:
لايوجد اثبات ان القران يقصد المجموعه الشمسيه
انا اعتقد انه يقصد كل النجوم في الكون ......

لا أجد مانعاً من أن أتفق معك فى هذه المسألة ، ولا أجد فى الإسلام ما يخالف هذا ، فعلاً اللفظ القرآنى عام ، وهو يشمل ما اصلح عليه العلم الحديث باسم : النجم ، والكوكب ، والتابع. وعلى كل حال فإن القرآن قد بين ثلاثة أصناف : الأرض ، السماء ما بينهما من زينة للسماء الدنيا.
وقد ذكر القرآن هذه الأصناف فى مواضع : وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يخْلُقُ مَا يَشَاءُ ، وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ ، وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ ، رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ، وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ ، الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ ، قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ ، قَالَ رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ .... وهناك مواضع أخرى كثيرة.


اقتباس:

والسماء الدنيا اعتقد ان المقصود بالدنيا اي الحياة وعكسها الاخره

الدنيا بخلاف السماء الدنيا ، الدنيا لغة أى القريبة من الدنو وهو القرب ، والحياة الدنيا هى الحياة القريبة منا التى نحياها الآن وهى فى مقابل الحياة الآخرة أى يوم القيامة.
أما السماء الدنيا فهى القريبة منا أى الأولى ، لأننا نؤمن أنهن سبع سموات. فلابد من عدد والعدديبدا من عندنا لأننا المخاطبون به.

اقتباس:

اما كون السماء كانت دخان وعلم القران بذلك هذه احد الخيوط التي جعلتني احاول اتاكد من صحه موقف حيث انه امر غريب
لكني سأبحث اكيد في هذا الامر

يسر الله لك ويسعدنا أن تشركنا فى بحثك.
وأرى أن هذه معجزة مادية محسوسة وملموسة كالتى يبحث عنها دائماً الملاحدة لإثبات صحة الأديان ، فمعلومة أن السماء كانت دخان ليست معلومة تأتى بالصدفة ، ولا بضرب الودع ، ولا بقراءة الكف ، ولا بالسحر ولا بالشعوذة ، ولم يكتشفها العلم الحديث إلا بعد آلاف السنين من وجود الإنسان على الأرض ، بل قد جاءت فى ختام مسيرة البشرية حتى الآن ، وجاءت من قبيل علماء يعتبرون - فى علم البشر - هم صفوة العلماء ، علماء الفلك ، الذين إذا أطلق لفظ عالم ، انصرف عند الكثيرين غلى هؤلاء. فإذا جاء بهذا الكلام المحكم رجل من البادية لا يقرأ ولا يكتب ومنذ قرون فلاشك أنه لم يأت به من عند نفسه ، بل من عند خالق هذه الأشياء المتحدث عنها.
وهذا هو محور الحديث ، وهذا هو المنطلق ، وهذا هو الإثبات وهذه هى المعجزة.
فلابد إذا ثبتت هذه المعلومة عندك ووجدت توافقاً بين القرآن وبين العلم المادى فيها فلاشك أن هذا يفرض عليك - عقلاً - أن تلتزم هذا المنهج ، فذا عرض لك عارض من شبهة ، كان من العقل أن نثبت صحة دين الإسلام ثم نبحث عن رد للشبهة.
لاحظ اننى أجول معك فى حوار عقلى بحت.
__________________
قـلــت :
[LIST][*]
من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
[*]
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
[*]
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
[*]
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
[/LIST]
رد مع اقتباس