
اليكم ما ورد في الروايات ا
1- ولما وعظت فاطمة أبا بكر في فدك ، كتب لها كتابا بها ، وردها عليها ، فخرجت من عنده فلقيها عمر بن الخطاب فحرق الكتاب ، فدعت عليه بما فعله أبو لؤلؤة به . وعطل حدود الله فلم يحد المغيرة بن شعبة ، وكان يعطي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المال أكثر مما ينبغي ، وكان يعطي عائشة وحفصة في كل سنة عشرة آلاف درهم . وغير حكم الله في المنفيين ، وكان قليل المعرفة في الأحكام
المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 6/30
2- لما ذكرت فاطمة أن أباها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهبها فدك قال لها : هات أسود أو أحمر يشهد لك بذلك ، فجاءت بأم أيمن ، فشهدت لها بذلك ، فقال : امرأة لا يقبل قولها . وقد رووا جميعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أم أيمن امرأة من أهل الجنة ، فجاء أمير المؤمنين فشهد لها بذلك ، فقال : هذا بعلك يجره إلى نفسه ولا نحكم بشهادته لك ، وقد رووا جميعا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : علي مع الحق ، والحق معه يدور معه حيث دار لن يفترقا حتى يردا علي الحوض ، فغضبت فاطمة عليها السلام عند ذلك وانصرفت ، وحلفت أن لا تكلمه ولا صاحبه حتى تلقى أباها وتشكو إليه ، فلما حضرتها الوفاة أوصت عليا أن يدفنها ليلا ولا يدع أحدا منهم يصلي عليها ، وقد رووا جميعا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا فاطمة إن الله تعالى يغضب لغضبك ويرضى لرضاك
المحدث: ابن تيمية - المصدر: منهاج السنة - الصفحة أو الرقم: 4/226