
2009-04-13, 05:28 PM
|
|
محاور
|
|
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السامرى
لقد ذكرتم وصاياكم لزوار الشيعه بعدم السب والشتم وان يكون الحوار اخلاقي وعقلي لماذ هذه المغالطات
عليكم حلال وعلينا حرام الكلام والادله التي من صالحكم تاخذون بها والتي لاتفيدكم تنسفوها ولاكن ماذا
نقول المنتدى منتدى نواصب ليس منتدى محايد وهذا طبيعي لكم الحق في كل شىء لقد قدمنا اكثر واكثر
من ادله ومواظيع وبراهين تدل على الولاية والعصمه ولاكن تنكرون وتقلبوها راسا" على عقب..
|
يا رافضي
النواح لا يفيد واللطم غير مجد
إذا عندك ما تدفع به وتثبت بعلم أن الكلام الذي قيل غير سليم فهاته
شمر وأرنا أدلتك وبراهينك: أم عند العجز نتباكى
قمت بنسخ ولصق صفحة كاملة ولم ترد على كلمة واحدة من موضوعي
فهل هذه الأدلة والبراهين؟
طيب سنعيد التحدي برواية واحدة ونرى إن كنت ستلطم كالعادة أم ترد بعلم
أنسخ لك رواية مما وضعت لك وعجزت حتى عن قراءتها
اقتباس:
عصمة الإمام في خبر كان
3 09، 14 - 23 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمد ابن قيس، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قضى أميرالمؤمنين (عليه السلام) في رجل جاء به رجلان وقالا:إن هذا سرق درعا فجعل الرجل يناشده لما نظر في البينة وجعل يقول: والله لو كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قطع يدي أبدا قال: ولم؟ قال: يخبره ربه أني برئ فيبرئني ببرائتي فلما رأى مناشدته إياه دعا الشاهدين وقال: اتقيا الله ولا تقطعا يد الرجل ظلما وناشدهما ثم قال: ليقطع أحدكما يده ويمسك الآخر يده، فلما تقدما إلى المصطبة ليقطع يده ضرب الناس حتى اختلطوا فلما اختلطوا ارسلا الرجل في غمار الناس (1) حتى اختلطا بالناس فجاء الذي شهدا عليه فقال: يا أميرالمؤمنين شهد علي الرجلان ظلما فلما ضرب الناس واختلطوا أرسلاني وفرا ولو كانا صادقين لم يرسلاني فقال أميرالمؤمنين (عليه السلام): من يدلني على هذين أنكلهما.الفروع من الكافي الجزء السابع
(باب النوادر)
(261)(265)
تهذيب الاحكام في شرح المقنعة للشيخ المفيد رضوان الله عليه
تأليف : شيخ الطائفة ابي جعفر محمد بن الحسن الطوسي (قده)
المتوفى 460 ه
الجزء السادس
92 - باب من الزيادات في القضايا والاحكام
[288][321]
بحار الأنوار ج40
97 . (باب)(قضاياه صلوات الله عليه ، وما هدى قومه اليه مما أشكل عليهم من مصالحهم ، وقد أوردنا كثيرا من قضياه في باب علمه عليه السلام)
218 - 315
وسائل الشيعة ج28
33 ـ باب أنه يستحب أن يولّي الشهود الحدود
58 - 59
..........
بالمناسبة
الشيخ الجليل الاقدم الصدوق أبى جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمى المتوفى سنة 381 قد صحح الرواية فى كتاب من لا يحضره الفقيه — الجزء الثالث - باب الحيل في الحكم صفحة [18] الى صفحة [27]
|
هذه الرواية من كتبكم وموثقة
ردها إن استطعت
أليس فيها الإستنتاجات التالية؟
اقتباس:
المعصوم يحكم على برئ بقطع يده ويوكل المعصوم الشهود الكذابين لاقامة الحد عليه لانه وثق بهم وصدقهم !!
المعصوم يقر قطع الرجل ظلما ولولا أن قيض الله أناسا لهذا الرجل فأحدثوا فوضى حالت دون قطع يد الرجل
لكانت المصيبة
فأين العصمة والعلم اللامحدود
أكيد أن المعصوم ضحك عليه جماعة واسلبلهوه وهو ما جعله يغضب ويطلب من يقدر على جلبهما
للتتنكيل بهما خاصة بعدما تعرض لتأنيب الرجل له
وعليه فالنتيجة أن المعصوم
2 -أن المعصوم ضحك عليه جماعة واستبلهوه وبذلك فهو لا يصلح أن يكون إماما
- المعصوم ليس معصوما وإنما هو بشر يخطئ وسصيب
|
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ
|