قال زميلنا الاعصار:اقرء ياذكي يانابغه العلم لم تطالب بالخلافه للحفاظ على الدين وهل ستقول اين علي وقد كان راضي على الخلافه لأن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم اخبره بما سيحدث ولكن قيدته الوصيه لو ماعلي الأسلام مايسلم طالعين فيها ولكن الأعصار سرعته تتدرج ليس تهديد بل تنفيد أخذت اسم وليد الكعبه اخذت اسم من قال الى الشمس ردي ادعيت حب الوصي - الجواب يازميلنا الاعصار: انا انصح نفسى وانصحك نصيحة لوجه الله :ان تعلم علم البقين ان العقيدة الصحيحة هى الثمرة الو حيدة التى يخرج بها الانسان من هذه الدنيا ومن ثم 0يتوجب على الانسان العاقل أن يصدق مع اغلله فى طلبها ويطرح سجية التعصب لمذهب اهله أو الانتصار لنفسه لأنه سوف يدفن وحده ويتخلى عنه الجميع حتى اقرب الأقربين فقل لى بالله عليك ماذا استفدت بحذفك لكلمة رافضى ونسبة الكلام لابن تيمية؟ هل هذا اسلوب باحث عن الحق؟ واما فيما يتعلق بالو صيةبالخلافة التى جعلتمو ها اصلا من اصول الدين فو الله يازميلنا مافيها نص صريح ووالله يازميلنا ما جعلها اصلا الا ابن سبأ اليهودى! ووالله يازميلنا ما هذا كلامى ولاكلام أحد من أهل السنة ولا زورناه على أحد من 0علمائكم-كما تفعلون أنتم- ولكن والله نقله علماؤكم عن اصحاب على -رضى الله عنه- وخذ اليك المصادر دقق فيها وراجعها و احترس ان تتبع اليهود من حيث تظن انك تتبع -ال البيت- واليك كلام الرجال
الرجال الذين ارتضيتموهم في النقل عن أئمتكم أنهم ( محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي) صاحب كتاب ( معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين ) والمعروف برجال الكشي المتوفي 350 هج والامام –الحسن بن موسى- النوبختى- صاحب كتاب- فرق الشيعة-من رجال القرن الثالث الهجرى- والامام سعد بن عبدالله القمى-صاحب كتاب-المقالات والفرق- حيث ذكروا فى كتبهم المذكوره ان اول من قال بتكفير الصحابه وفرضية امامة – على- هو ابن سبأ وهذه رواية النوبختى حيث يقول:
(ذكر أهل العلم منأصحاب علىّ- عليه السلام- أن عبد الله ابن سبأ كان يهودياً فأسلم ووالى علياً وكان وهو على يهوديته يقول : إن يوشع بن نون هو وصي موسى فلما أسلم قال ذلك في على بعد وفاة النبي rوهو أول من شهد بالقول بفرض إمامة على وأظهر البراءة من أعدائة وكاشف مخالفيه وكفرهم فمن هاهنا قال من خالف الشيعة أصل التشيع والروافض مأخوذ من اليهودية ) فرق الشيعة ص22- رجال الكشى ص108- المقالات والفرق -للقمى-ص20-فان كنت ايها الزميل باحثا عن الحق ومذهب ال البيت أما يكفيك ما نقله علمائك عن اهل العلم من اصحاب امير المؤمنين ان القول بان الامامة وصية الهية مذهب يهودى؟ أما فكرت-فى قول أمير المؤمنين-
( دعوني والتمسوا غيري فإنا مستقبلون أمراً له وجوه وألوان لا تقوم له القلوب ولا تثبت عليه العقول وإن الآفاق قد أغامت والمحجة قد تنكرت واعلموا أني إن أجبتكم ركبت بكم ما اعلم ولم أصغ إلى قول القائل وعتب العاتب وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلى أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموه أمركم وأنا لكم وزيراً خيراً لكم مني أميراً ) نهج البلاغة ص229 – والسؤال: كيف يرفض الإمام المعصوم مبايعته بالإمامة ويقول : دعوني والتمسوا غيري مع أن ذلك أهم أركان الدين – في نظر الشيعة الإمامية – وكيف يأمرهم بمبايعة غيره ويكون أطوعهم له إذا كانت الإمامة لا تصح إلا له –حسب اعتقادهم ؟! أما فكرت فى قوله-انما الشورى للمهاجرين والأنصار فاذا اجتمعوا على رجل وسموه اما ما كان ذلك لله رضى- ؟كيف تكون مخالفة وصية رسول رضا لله -لوكانت حقا- زميلنا الكريم -لاتفكر فى ضرورة الرد على الخصم -ولوكان ردا باطلا- بقدر ما تفكر فى الحقائق والادلةالتى ساقها لك وقبل هذا كله التفكير فى مقابلة الله بالدين الصحيح-وأخيرا-قل معى- اللهم رب جبريل وميكائيلل واسرافيل اهدنى لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدى من تشاء الى صراطك المستقيم-