
2010-03-02, 04:09 PM
|
|
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
|
|
تاريخ التسجيل: 2010-03-02
المشاركات: 28
|
|
أي رواية تركناها !؟
لقد نقلت لكم الرواية بالكامل و شرح الصدوق لها ، بينما أنتم حذفتم شرح الصدوق و هذا إن دل على شئ فإنما يدل على الكذب و التحريف و التدليس ...
بالسنبة للأية الكريمة : وجوه يومئذ ناظرة *** إلى ربها ناضرة
فإسمع تفسيرنا كما جاء في : تفسير الميزان
و المراد بالنظر إليه تعالى ليس هو النظر الحسي المتعلق بالعين الجسمانية المادية التي قامت البراهين القاطعة على استحالته في حقه تعالى بل المراد النظر القلبي و رؤية القلب بحقيقة الإيمان على ما يسوق إليه البرهان و يدل عليه الأخبار المأثورة عن أهل العصمة (عليهم السلام) و قد أوردنا شطرا منها في ذيل تفسير قوله تعالى: «قال رب أرني أنظر إليك»: الأعراف: 143، و قوله تعالى: «ما كذب الفؤاد ما رأى»: النجم: 11.
فهؤلاء قلوبهم متوجهة إلى ربهم لا يشغلهم عنه سبحانه شاغل من الأسباب لتقطع الأسباب يومئذ، و لا يقفون موقفا من مواقف اليوم و لا يقطعون مرحلة من مراحله إلا و الرحمة الإلهية شاملة لهم «و هم من فزع يومئذ آمنون»: النمل: 89 و لا يشهدون مشهدا من مشاهد الجنة و لا يتنعمون بشيء من نعيمها إلا و هم يشاهدون ربهم به لأنهم لا ينظرون إلى شيء و لا يرون شيئا إلا من حيث إنه آية لله سبحانه و النظر إلى الآية من حيث إنها آية و رؤيتها نظر إلى ذي الآية و رؤية له.
فشتان بين دين الوحدانية لله ، دين سيدنا محمد وآله عليهم الصلاة و السلام و دين معاوية والزيد و إبن تيمية .
السلام عليكم
|