جاء في نهج البلاغة أن عمر رضي الله عنه شاور علياً في الخروج بنفسه إلى الروم فقال على لعمر رضي الله عنهما :
إنك متى سرت إلى هذا العدو بنفسك فتلقيهم بشخصك فتنكب لا تكن للمسلمين كانفه دون أقصى بلادهم ليس بعدك مرجع يرجعون إليه فابعث إليهم رجلاً محرباً واحفز معه أهل البلاء والنصيحة فإن أظهرك الله فذاك ما تحب وإن تكن الأخرى كنت ردءاً الناس ومثابة للمسلمين - نهج البلاغة ص279
واستشاره أيضاً في قتال الفرس بنفسه فقال : إن هذا الأمر لم يكن نصرة ولأخذلانه بكثرة ولا قلة إنما هو دين الله الذي أظهره وجنده الذي أعزه حتى بلغ ما بلغ وطلع حيث طلع ونحن على موعد من الله والله منجز وعده وناصر جنده ومكان القيم بالأمر – الأمير – مكان النظام من الحزر يجمعه ويضمه فإن انقطع النظام تفرق وذهب ثم لم يجتمع بحذافيره أبداً والعرب اليوم وإن كانوا قليلاً فهم كثيرون بالاسلام وعزيزون بالاجتماع فكن قطباً واستدر الرحي بالعرب وأصلهم دونك نار الحرب ) السابق ص268
** التعليق **والسؤال المهم لأخواننا طلاب الحق-مامعنى قول امام اهل البيت للفاروق-ليس للمسلمين بعدك مرجعا يرجعون اليه؟ومامعنى قوله-مكان القيم بالأمر؟بالله عليك ايها الشيعى الطالب للحق ماذا يعنى هذا الكلام ان لم يكن تأييد صريح لأمارة الفاروق؟ثم هل فكرت جيدا فى قوله-ونحن على موعد من الله والله منجز وعده وناصر جنده ؟الا يدل هذا على صدق الانتماء الى دولة الفاروق واعتبار نفسه جنديا صادقا محبا ناصرا وأن جيش الفاروق هم جند الله؟ أسألك بالله الذى بيده أجلك ورزقك ومماتك ومحياك أن تفكر بصدق واخلاص وتتجرد من العصبية المذهبية حتى تصل للحق من أوثق مصادركم -والسلام-