عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-03-05, 02:42 AM
محمدع محمدع غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2009-12-11
المكان: الوسط التونسي
المشاركات: 824
افتراضي هل أتاك حديث الرافضة وحلاقات غدرهم؟!

هل أتاك حديث الرافضةوحلاقات غدرهم؟!
بسم الله الذي له الحكم والأمر كله وإليه المعاد, والحمد لله على كل حال وتعوذ به من حال اهل النارومن فرق الامه والدين وجعله فرقا وشيعا مسببا لهذه الأمة بلاوى الفتن والفرقه فلا تقارب ولا يكاد, والصلاة والسلام على من استثنى من اخبرنا ان فى ادعياء هذه الامه من الفرق الا فرقة واحده ناجيه من كانت على منهجه سالكه ومن خالفت منهجه والقران هالكه
الحمد لله وليئ الذين امنوا وبعد...
{قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكَينَ }الأنعام14
أَفَغَيْرَ اللّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ الَّذِي أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِّن رَّبِّكَ بِالْحَقِّ فَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ{114} وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ{115}
فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ{125} وَهَـذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَذَّكَّرُونَ{126} لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{
127



وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ

ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ{153}

وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ{129}

مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ

الْعَذَابِ بِمَا كَانُواْ يَصْدِفُونَ{157}
وَأَنذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُواْ إِلَى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُم مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ{51}
وَذَكِّرْ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللّهِ وَلِيٌّ وَلاَ شَفِيعٌ


{الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ}


اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }المجادلة19
منقول
لقد قرأنا التاريخ واستقرأناه فلم نجد في ماضيه وحاضره ولا حتى إرهاصات مستقبله كمثل سيرة بل سوءة أصحاب دين الكفر والتكفير دين التشيع السبائى التلمودى الرافضى المجوسى, رفضهم الله كما لفظوا دينه ومنهاجه القويم واستبدلوه بالذي هو أدنى من خليط حقد وخزعبلات عقائد المجوس ومن اثر طقوسهم السحريه وعبادتهم للنار وتعظيم لامبراطوريتهم وتضاليل اليهود وبعض الفلسفات الالحاديه وجعلوا من كل ذلك عقيدة متقمسة الاسلام وهى له سرطان خبيث قاتل لتناسب مع جميع أصحاب الديانات المعادين لأهل الإسلام, فخرجوا بدين ممسوخ ليس من الاسلام فى شئ يلزمون فيه ؤجوبا بزعمهم على الأمة أن يلعن آخرها أولها, وأن يكفر بالحكام كتاب كله وانكارجلها وتاويل بعضها بفساد فاحش, لتعطل شرائعه, وأن يشرك مع قبلة المسلمين بل تغير هذه القبلة من مكة فتشد الرحال إلى كربلاء ومشهد, وأن تشيع الفاحشة بين المسلمين باسم الدين والثواب بها .
ولذا كان لزاماً علينا أن نذكر بطرف من جرائم القوم معذرةً إلى ربكم ولعلهم يتقون.
وقبل الخوض في ذكر جملة من خيانات الرافضة عبر التاريخ واستعراض لأبرز جرائمهم لا بد من التنبيه على أمر:
ألا وهو أننا حين نطلق لفظ الرافضة؛ فإنما نريد بهم السواد الأعظم الموجود منهم في هذه الأيام، ألا وهم الشيعة الجعفرية الإثني عشرية.
ويلاحظ أن أئمتهم اعتبروا جميع هذه الفرق المغالية عندهم من ما ينسب إلى الإمامية فإذا تحدثوا عن طائفتهم ورجالها ودولها نسبوا لها كل الفرق والدول والرجال المنتمين للتشيع وإن كانوا من؛ الإسماعيلية والباطنية أو من الزنادقة الدهرية أومن المجسمة الغلاة فهم إذا تحدثوا مثلاً عن دول الشيعية ذكروا الدولة الفاطمية في صدر دولهم مع أنها غير الإثني عشرية.
أصل هذه المادة ثلاث محاضرات للشيخ رحمه الله، نُشرت في جمادى الأولى/1427 هـ
وبعد هذا نقول وبالله التوفيق:
أولاً؛ إن الرفض دين يختلف تماماً عن الإسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم:
ولا يمكن أن يلتقي معه في كثير من الأصول والفروع, كيف لا وكبار آياتهم وعلمائهم قد قعدوا لهم قاعدةً في الترجيح بين الأدلة إذا اختلفت عندهم أو تعارضت بأن ما خالف قول أهل السنة - ويسمونهم العامة - هو القول الأقرب للصواب مستندين على روايات مكذوبة عندهم كأصل لهذه القاعدة التي تدل على مخالفة دينهم أصولاً وفروعاً لدين الإسلام من حيث منهج الحق.
ففي باب عقده "الحر العاملي" وهو من علماء الرافضة في كتابه "وسائل الشيعة" تحت عنوان: "عدم جواز العمل بما يوافق العامة ويوافق طريقتهم"، قال فيه: (والأحاديث في ذلك متواترة - أي في عدم جواز العمل بما يوافق العامة - بزعمهم فمن ذلك قول الصادق عليه السلام في الحديثين المختلفين: اعرضوهما على أخبار العامة - أي أهل السنة والجماعة - فما وافق أخبارهم فذروه وما خالف أخبارهم فخذوه، وقال عليه السلام: خذ بما فيه خلاف العامة فما خالف العامة ففيه الرشاد).
وجاء في "عيون أخبار الرضى":بزعمهم (روى الصدوق عن علي ابن أسباط قال: قلت للرضى عليه السلام: يحدث الأمر لا أجد بد من معرفته وليس في البلد الذي أنا فيه من أستفتيه من مواليك؟ قال: فقال: إيتي فقيه البلد فاستفته في أمرك فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإن الحق فيه).

ومعلوم أن الإسلام قائم - جملةً وتفصيلاً - على توحيد الخالق وتعبيد المخلوقات كلها لله تعالى وعلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم اقتداء متبع لا مبتدع وكل هذا مبني على ما جاء بالكتاب والسنة.
والرفض أساساً يقوم على الإشراك بالله وتعبيد الخلق لغير الله
رد مع اقتباس