عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 2009-04-14, 05:49 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي



الرادود الرافضي فقد مفعوله

يقول الشيخ المفيد، الارشاد: 1/258
ناصر اهل الكوفة الامام علي (ع) ضد الخارجين عليه وكانوا يقولون «سر بنا يا امير المؤمنين حيث احببت فنحن حزبك وانصارك نعادي من عاداك ونبايع من اناب اليك والى طاعتك»، فكان اقوام جيشه من اهل الكوفة، بل ان قواد كتائبه كلهم من الكوفيين وقد ذكر صاحب (الامامة والسياسة) ثبتاً بأسماء هؤلاء القادة. استجاب له من اهل الكوفة سبعة الالف رجل، وقيل تسعة الاف رجل، وقيل اثنا عشر رجل. وقد وصف الامام (ع) استجابتهم هذه بقوله:«فاستغفركم بحق الله وحق رسوله وحقي فاقبل الي اخوانكم سراعاً حتى قدموا عليّ فسرت بهم حتى نزلت ظهر البصرة..

إذا كان سكان الكوفة هم سنة فماذا يفعل الإمام بينهم؟ وهل الشيخ المفيد يكذب فيما روى هنا؟
كما أن صاحب كتاب الإمامة والسياسة وهو شيعي يحاول الروافض التدليس ونسبة الكتاب إلى ابن قتيبة قد ذكر أسماء القواد فردا فردا


2 – يقول الطبري الشيعي طبعا طبعة 4/ 58 مؤسسة الاعلمي بيروت
كان الكوفيون يشكلون عماد جيش الامام (ع) وكذلك الحال في النهروان. ولقد عبر الامام (ع) عن تقديره لموقف اهل الكوفة في نصرته بقوله:"يا اهل الكوفة انتم اخواني وانصاري واعواني على الحق وصحابتي على جهاد عدوي المحلين بكم اضرب المدبر، وارجو تمام طاعة المقبل" .
فهل كان علي رضي الله عنه يمدح جيش أهل السنة؟
3 - يقول إمامكم الشيخ راضى آل ياسين مؤلف كتاب " صلح الحسن عليه السلام ص65"
وغلب على الكوفة تحت ظل الحكم الهاشمي التشيّع لعلي واولاده عليهم السلام ، ثم لم يزل طابعها الثابت اللون. ووجد معه بحكم اختلاف العناصر التي يممت المصر الجديد أهواء مناوئه اخرى
5 – المضحك فعلا.
يقول سفهاء الروا فض أن الكوفة كانت مؤلفة من:
1 ـ الحزب الاموي
2 ـ الخوارج :
3 ـ الشكاكون :
4 ـ الحمراء :
جزمهم هذا يعني خلو الكوفة من الشيعة. .إذا نعيد سؤال البداية.ماذا كان يفعل الإمام علي رضي الله عنه بين هؤلاء؟.
هل يوجد على وجه الأرض من هو أشد منكم كذبا وتزويرا بعد هذا؟
والشهادات كثيرة ولكن نكتفي بواحدة


ينقل لنا الدكتور الشيعي أحمد راسم النفيس معتمدا الأصل الموجود في كتاب الاحتجاج للطبرسي (2/24) مناشدة الحسين رضي الله عنه وتذكيره لشيعته الذين دعوه لينصروه وتخلوا عنه فيقول: "كان القوم يصرون على التشويش على أبي عبد الله الحسين لئلا يتمكن من إبلاغ حجته، فقال لهم مغضباً: ما عليكم أن تنصتوا إليَّ فتسمعوا قولي؟ وإنما أدعوكم إلى سبيل الرشاد، فمن أطاعني كان من المرشدين، ومن عصاني كان من المهلكين، وكلكم عاص لأمري غير مستمع لقولي، قد انخزلت عطياتكم من الحرام، وملئت بطونكم من الحرام، فطبع الله على قلوبكم، ويلكم ألا تنصتون؟ ألا تسمعون؟.. فسكت الناس. فقال عليه السلام: (تبا لكم أيها الجماعة وترما حين استصرختمونا والهين مستنجدين فأصرخناكم مستعدين، سللتم علينا سيفا في رقابنا، وحششتم علينا نار الفتن التي جناها عدونا وعدوكم، فأصبحتم ألبا على أوليائكم، ويدا عليهم لأعدائكم، بغير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم إلا الحرام من الدنيا أنالوكم وخسيس عيش طمعتم… فقبحا لكم، فإنما أنتم من طواغيت الأمة، وشذاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ونفثة الشيطان، وعصبة الآثام، ومجرمي الكتاب، ومطفئي السنن، وقتلة أولاد الأنبياء" "على خطى الحسين ص 130 - 131."



__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس