عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 2007-09-12, 02:53 PM
حسام الدين حامد حسام الدين حامد غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2007-07-27
المشاركات: 10
افتراضي

خطوط عريضة للتعامل مع غرف الدردشة أو البالتوك و مواقع أهل الضلال عامة:


( بعض الكلام التالي منقول عن بعض أهل العلم و بعضه منقول مع تعديل و الباقي نسأل الله فيه السداد كأخويه السابقين )

فِهْمُ واقع غرف أهل الضلال الحوارية على البالتوك:

هم أولا يعرضون بعض الشبه الواهية ، وهم يحاولون أن يجعلوا بعض الكفرة يظهرون بوصفهم كانوا مسلمين ثم كفروا ويتحدثون بهذه الصفة ، مما يلقي الوهن في قلوب الضعفاء من المسلمين الحاضرين.

قال تعالى: "وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِيَ أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"

كما أنهم من خلال المتابعة يتركون بعض الفرص لبعض المسلمين لكي يتكلموا ، وهم يقصدون أن يظهروا ضعف ثقافة هؤلاء المسلمين حتى ينجحوا في حلقتهم ، مما يزعزع عقيدة بعض ضعاف الإيمان ، بل إنهم يحرصون أشد الحرص على أن يتكلم هؤلاء ، فإن ظهر من المتكلمين من يُدرك أبعاد الشبهة المطروحة ، ولديه القدرة على التفنيد والرد، فإنهم يأخذون الحديث منه ويحاولون التشويش عليه ولا يسمحون له بالمتابعة حتى لا يظهر ضعفهم.

قال تعالى: "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ"

وبالتالي فإن دخول هذه الغرف في الحقيقة هو مصيدة للضعاف ، والذي يستطيع أن يجادلهم بما يكشف حقيقتهم فإنهم لا يتيحون له الفرصة، وهذا يعني أن نتيجة الحوار معروفة ومحددة مسبقًا ، وهي ظهور ضعف المسلمين ، هذا بخلاف بعض الغرف التي يقوم عليها مسلمون ، فهم يسمحون لهم أن يتكلموا ويقومون بالرد عليهم و ينظمون الحوار.

ولذا، فإن هناك شروطًا لمن يدخل على هذه الغرف ليحقق الواجب ؛ ذلك أنه يجب أن يغلب على ظنه أنه سيفعل شيئا نافعا من إسداء حق ، أو إظهار غش ، أو دحض للشبهات المعروضة.

فإن لم يجد في نفسه القدرة على هذا ، أو رأى أنه لن يجد فرصة مواتية بسبب طريقة إدارة هذه الغرف ، فإنه يجب عليه البحث عن وسيلة أخرى ، كأن يجهز رسالة قصيرة تحتوي على مجموعة من الروابط التي تناقش الشبهة المطروحة وترد عليها ، موضحا أن إدارة الغرفة منعته من الحديث وأن الروابط التي قدمها فيها الرد على الشبهة المثارة لمن أراد الحقيقة والعلم.

أما من ليس عنده علم فيجب عليه ألا يدخل هذا المجال ، فربما أضر من حيث أراد أن ينفع.

وقد قال الإمام ابن تيمية في الجدال المذموم: "المذموم شرعًا ما ذمّه الله ورسوله كالجدل بالباطل، والجدل بغير علم، والجدل في الحق بعدما تبين".

وقال الإمام ابن تيمية أيضا: "كل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرةً تقطعُ دابرَهم لم يكن أعطى للإسلام حقَّهُ، ولا وَفَىَ بموجب العلم والإيمان، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس، ولا أفاد كلامه العلم واليقين".

الاستعداد قبل الخوض في هذا المجال:

1- تحصيل ما أمكن من العلوم الشرعية الأساسية التي لا غنى عنها (كالعقيدة والفقه و التفسير و الحديث و تاريخ الإسلام ........ ).

2- تحصيل ما يحتاجه من العلوم العامة (كتاريخ الأمم والشعوب ، والمذاهب العقائدية الحديثة ، و تاريخ الأديان و ما تعرضت له من تحريف ... إلخ ).

3- الاستعانة بذوي العلم في المسائل الدقيقة كالاستعانة بأهل الطب حين الاستعداد للمناظرة في مسألة طبية تتعلق بالشرع ، أو الاستعانة بأهل الفلك عند نقاش مسألة فلكية لها تعلق بالشرع.

4- مراجعة ما كتبه العلماء المعاصرون في فقه الدعوة ومعانيها ومقتضياتها ومزالقها.

5- تعلم أساليب الحوار و الجدل حتى يستعين بها على إظهار الحق الذي يعرفه .

6- مراعاة ضوابط الحوار .

7- مراعاة ضوابط التعامل بين الجنسين.

التطبيق مع تطوير الوسائل والخطاب بحسب مقتضى الحال:

يجب على الداعية حين يتوجه إلى غرف الدردشة للدعوة إلى الله تعالى أن:

1- يستحضر في قلبه النية الصادقة في كل مرة.

2- يكثر من ذكر الله تعالى ، وأن يسأله السداد والعافية من الفتن والزلل.

3- كما عليه أن يختار اسماً أو لقباً مناسباً لمهمته ، فيكتب باسمه الحقيقي ، أو يختار اسمًا غيره و يكون واضحاً للناس أن هذا ليس اسمه الحقيقي حتى لا يتهم بالكذب في وقت لاحق و كذا يكون هذا الاسم من الأسماء التي توحي بحب الخير للناس مثل " ناصح أمين" و كذا اجتناب الأسماء المثيرة أو التي تستجلب العداوة مما يغري الطرف الآخر بالصدود عنه أو الشجار معه من أول الطريق.

4- يفضل أن يقوم بإعداد لائحة من الشعارات التي ترغب في الإسلام والتعرف عليه كي يبثها هنا وهناك خلال عمله .

5- يفضل أن يقوم بإعداد لائحة أخرى بأهم المواقع التي تعرف بالإسلام بشكله الشمولي ليستخدمها في دعوته للمسلمين ولغيرهم.

6- لا ينسى الداعية أن وقته من ذهب ، فتحديد وقت الحوار في هذه الغرف أساس حتى لا يطغى جانب على آخر في حياته وواجباته تجاه من حوله.

7- احتفاظ الداعية بملف أو دفتر يسجل فيه إنجازاته وتجاربه بسلبياتها وإيجابياتها بما يعينه على متابعة من يتحاور معهم ، وتخطيط مواعيد لقائهم ، والاستفادة مما يجري معه ، ونقل خبرته لمن خلفه وتطويرها على الدوام.

تطبيق على مواقف معينة :

الموقف: إذا عرض الطرف الآخر عليّ شبهات حول الإسلام قد لا أكون مؤهلاً للرد عليها.

رحم الله من عرف حده فوقف عنده .

الصدق هو الأساس ، وإخلاصي لدعوتي سيظهر في صدقي أمام من أدعوه وباعترافي بعدم معرفتي إن عجزت عن توفير الرد المناسب ، فهذا خير من اختراع الإجابات التي قد تزيد السائل ضلالاً وغروراً.

وكوني أدعو إلى الله لا يعني بالضرورة أني عندي لكل سؤال جواب أخرجه للسائل في ثوان معدودة !

وبتفصيل أكبر ، الأصل أنني كنت قد أعددت نفسي للدعوة في مستوى معين يتناسب وقدراتي الذهنية والعلمية ، فإذا كانت الشبهة المطروحة ضمن المستوى الخاص بي ، فلا بأس باستمهال السائل حتى أبحث له عن الجواب المناسب في الكتب وسؤال أهل العلم.

وإن كان السؤال في مستوى عال أو تخصص دقيق ولا يتناسب مع قدرتي فعليّ بالاعتذار للسائل مع توجيهه إلى أحد أهل العلم أوالمواقع المتخصصة في الرد على الشبهات لتحصيل حاجته من خلال التواصل معهم.

ولا أنسى في كلتا الحالتين أن أدوّن السؤال الذي أشكل عليّ - مع الإجابة إذا توفرت - في الدفتر الذي أعددته للدعوة في غرف الدردشة كي أنتفع به لاحقاً وأنفع به غيري.

الموقف: إذا طلب الطرف الآخر مني الدخول في غرف الحوارات الدينية أو غرف غير المسلمين لدعوتهم.

إن كانت هذه الغرف كمعظم إن لم نقل كل غرف الخلاف للإسلام تكتم صوت الحق ما إن تراه وترحب بالمحاور المسلم إن رأته جاهلًا، فعليه لا يجوز الاشتراك في هذه الغرفة للحوار، بل أقصى ما يسمح به حينها دعوتهم للحوار في المواقع الإسلامية و من صدق منهم سيأتي للسؤال أو للاطلاع على الأقل.

و يفضل تسجيل أسماء الغرف واتجاهاتها ومستوياتها في دفتر حتى أعين من هو فوقي من أهل العلم وأوصلهم إليها، فالدال على الخير كفاعله.

و يبقى السؤال :

ماذا علينا أن نفعل إزاء هذه المواقع؟ هل نتركها أم ندمرها بالقرصنة الإلكترونية "Hacking" أم ماذا؟

المواقع المسيئة للإسلام كثيرة ولن تنتهي طالما لم نعالج الأسباب ، ومهما كانت طاقتنا فلن نستطيع أن نحاربها جميعًا ، وإذا أغلقنا واحدًا فتحوا آخر ، وإذا استخدمنا أسلوب القرصنة ضدهم فسيستخدمونه ضدنا ، وسنصرف مالاًً كثيرًا ، وجهدًا وفيرًا ، دون عائدٍ حقيقيٍّ.

فالحل إذن أن:

1- نصلح أنفسنا فالدور الأولى والأهم أن نقوم بإصلاح نفوسنا ، وأن نحسن التزامنا بديننا بحيث يكون ظاهرنا ملتزمًا ، و باطننا ملتزمًا.

2- الدعوة ونحاول إصلاح الآخرين و ذلك بدعوة المسلمين ليعرفوا دينهم حق المعرفة ، ويعوه ، ويفهموه و التعريف بالإسلام للعالمين فعلاً وقولاً، وبالقدوة الحسنة والدعوة بالحال في الأساس.

و لن يضرنا بعدها أي ناعق كذابٍ أَشِرٍ يقول ما يقول ويفعل ما يفعل ، فلن يهز ذلك شعرةً من بنياننا المرصوص بمشيئة الله تعالى.

إن هذه المواقع لن تؤثر في أحد لو أحسنَّا القيام بدورنا ومسئولياتنا ، فهذه المواقع لن تكون إلا "كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ ِبَالِغِهِ"

فالله تعالى: "لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاء الْكَافِرِينَ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ"

3- و بالنسبة لتلك المواقع :

أولًا: هجرها إلا من نفر قليل لا يتحاورون فيها لأن الحوار فيها لا تضمن عواقبه، لكن يحذرون منها ويرشدون إلى المواقع الإسلامية، وهذا النفر القليل يكون ممن لديه علم حتى يستطيع دفع ما قد يطلع عليه من شبهات عن نفسه.

ثانياً: القرصنة: يجوز التصرف مع تلك المواقع بالقرضنة ، لكن لو كان يترتب على هذا أن يقوم الكفار بالقرصنة على مواقعنا بما تكون مفسدته كبيرة فلا نتصرف معها هكذا ، لكن لو كانت مواقعنا التي نخشى تدميرها من المواقع الضعيفة أو التي مصلحتها أقل من مفسدة مواقع الكفرة فلا ضير من القرصنة عليها وكذا لو كان الكفار سيقومون بالقرصنة على كل حال فلا معنى للتوقف عن القرصنة خوف قيام الكفار بالقرصنة ، أي أن الأمر متعلق بالمصالح و المفاسد.

أهم الشروط التي يجب أن تتوافر فيمن يتصدى للرد على الشبهات المثارة على البالتوك:

1/ يكون مؤمنا صادقا مخلصا مجتنبا للكبائر ، لأن الصغائر يقع فيها كل أحد ، ولكنه يجاهد أيضا نفسه في البعد عن الصغائر ، وهذه الحالة الإيمانية تكون من أسباب فتح الله تعالى على الإنسان ، فيلهم الحجة بتوفيق من الله تعالى ، مادام مخلصا له سبحانه.

2/ العلم بما يتكلم فيه ، فلا يجوز أن يدخل الإنسان وهو ناقص البضاعة ، ومن المرفوض عقلا وشرعا أن يدخل الإنسان في معركة بلا سلاح ، لأنه يعرض نفسه للقتل ، والجهاد ليس المقصود منه أن يُقتل المسلم ، و المجادلة و المحاورة نوع من الجهاد الفكري.

3/ أن يطلع على ثقافة أهل الضلال ، وأن يقف على نقاط الضعف عندهم ، وأن يكون على دراية بما يعرف بـحال المذهب الضال الذي يناقشه و يحاور صاحبه لكي يهاجم و لا يكتفي طول الوقت بالدفاع.

4/ أن يكون لديه علم بالتقنيات العلمية ، بحيث يعرف إمكانيات الأداة التي يستخدمها ، والخيارات والحيل التي يتيحها البرنامج الذي يعمل من خلاله ، فيمكنه الاستفادة منه بأكبر صورة ممكنة ، ويقي نفسه من أن يكون تحت أيدي الآخرين .. إذا كان لذلك سبيل ، أو يكون عنده البدائل الممكنة.

5/ ألا ينجرّ في جزئيات وتفاصيل لا علاقة لها بالموضوع الأساسي محل النقاش ، بل يكون محددا فيما يقول ، منظما لأفكاره قبل أن ينطق بها ، يدرك ما يقوله في كل جزئية ، بحيث ينطلق من المعطيات إلى النتائج بتسلسل عقلي.

6/ أن يلتزم الحديث بالحسنى ، فيقول عن الشيء الصواب أنه صواب ، وعن الخطأ أنه خطأ ؛ فهناك أقوال لعلمائنا خطأ وعلى العالم أن يحكم بخطئها ، وندرك أن أقوال الرجال ليس لها قدسية عندنا خصوصا إذا كان أهل العلم قد ردوا عليها، ولكن القدسية للكتاب والسنة الصحيحة، أما اجتهاد العلماء فهو محل أخذ و رد.

7/ ألا ينجرّ إلى بعض الأمور المطروحة منهم ، وأن ننطلق من الثوابت ، والتأكيد على الكليات في المسألة ، ويمكن التسليم لهم ببعض الأمور من باب استدعاءالحجة ، كما فعل إبراهيم عليه السلام: "رَأَى كَوْكَباً قَالَ هَـذَا رَبِّي" ، "فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغاً قَالَ هَـذَا رَبِّي" إلى آخر الآيات التي تختم بقوله: "يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ".

8/ يحتاج المحاور نوعا من الشدة العقلية في بعض الأحايين ، إن كان الخصم لا يرتدع إلا بهذا ، ولذا قال الله تعالى: "وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا"، فاستثنى الظالمين من الحسنى إن لم تجدِ معهم، ومعظم من يديرون حلقات البالتوك من الضلال على هذا المنوال.

قال الإمام ابن تيمية رحمه الله: "فالظالم لم يؤمر بجداله بالتي هي أحسن، فمن كان ظالمًا مستحقًا للقتال غيرطالب للعلم والدين فهو من هؤلاء الظالمين الذين لا يجادلون بالتي هي أحسن، بخلاف من طلب العلم والدين ولم يظهر منه ظلم، سواء كان قصده الاسترشاد، أو كان يظن أنه على حق ويقصد نصر ما يظنه حقًّا، ومن كان قصده العناد يعلم أنه على باطل ويجادل عليه فهذا لم يؤمر بمجادلته بالتي هي أحسن، لكن قد نجادله بطرق أخرى نبين فيها عناد هو ظلمه وجهله جزاءً له بموجب عمله"

اقتراح لأحد العلماء (مدرسة تعليم رد الشبهات) مع تعديل في التكييف الواقعي لها:

الأساس: من المعلوم أن الحكمة تقتضي ألا يدخل الإنسان في شيء إلا إذا كان أهلا له ، فلا يكون الدين والرد على الشبهات المثارة حوله باستثناء في هذا بل هو من أولى ما يطبق فيه هذا ، والتخصص أمر حث عليه الشرع.

الشكل: حلقة من حلقات التعليم عن بعد لا يطلع عليها إلا الطلبة والأساتذة.

المدرسون: العلماء و المعروفون بالقدرة على رد الشبهات.

الطلبة: ممن حصلوا قدرًا لا بأس به من العلم الشرعي.

المنهج : يوضع منهج علمي لتدريسه يهدف إلى تحقيق الغرض الذي وضعت له المدرسة.

التطبيق: الأول: المحاضرات والتفاعل ويتم فيها تعليم الهدي في القرآن والسنة في الرد على أهل الضلال وكذا معرفة حيل أهل الضلال وكيفية الجدال وآدابه وكيفية تناول العلماء للشبهات ومذاكرة بعض المناظرات وغير ذلك مما يعين.

الثاني: ورش عمل، بحيث يقوم الشيخ بطرح بعض الشبهات، ويسمع من الطلاب الرد عليها، ثم يكون هناك توجيه وتصحيح، و كذا يعد الطلبة بحوثًا في الرد على الشبهات.

النتيجة : يمنح الطالب شهادة من متخصصين في الرد على الشبهات بحيث يكون بعد ذلك أهلًا للقيام بالعمل.

تم بحمد الله .
رد مع اقتباس