عرض مشاركة واحدة
  #17  
قديم 2009-04-15, 08:08 PM
صهيب صهيب غير متواجد حالياً
محاور
 
تاريخ التسجيل: 2008-08-16
المشاركات: 6,291
افتراضي

الرافضي المدعي
1 - ليتك تكتب يوما كلمة دون أن تكون نسخا ولصقا
2 - من يدعي شيئا عليه توثيقة

اقتباس:
قال الزمخشري وابن الأثير وأبو الفدا والزبيدي
ميزة الرافضي التلبيس بجهل ولذلك لا يضع مصادره
أ - في كتاب قال هؤلاء هذا الكلام
ب - هل قالوا نفس الكلام؟
ننتظر عربة النقل أن تدلنا

اقتباس:
ولما كان مالك بن نويرة من وجهاء قومه وأشرافهم ، واشتبه موقفه في بداية الأمر ، شكا أخوه متمم بن نويرة ما كان من خالد إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، فعاد ذلك بالعتاب على خالد ، وتخطئته في إسراعه إلى قتل مالك بن نويرة ، قبل رفع أمره إلى أبي بكر الصديق وكبار الصحابة رضوان الله عليهم

وهذه ماذا تقول فيها
قصة سجاح وبني تميم كانت بنو تميم قد اختلفت آراؤهم أيام الردة، فمنهم من ارتد ومنع الزكاة، ومنهم من بعث بأموال الصدقات إلى الصديق، ومنهم من توقف لينظر في أمره، فبينما هم كذلك إذ أقبلت سجاح بنت الحارث بن سويد بن عقفان التغلبية من الجزيرة، وهي من نصارى العرب، وقد ادعت النبوة ومعها جنود من قومها ومن التف بهم، وقد عزموا على غزو أبي بكر الصديق، فلما مرت ببلاد بني تميم دعتهم إلى أمرها، فاستجاب لها عامتهم، وكان ممن استجاب لها مالك بن نويرة التميمي، وعطارد بن حاجب، وجماعة من سادات أمراء بني تميم، وتخلف آخرون منهم عنها، ثم اصطلحوا على أن لا حرب بينهم
البداية والنهاية ج6 ص353
وهذه أيضا
(2) مالك بن نويرة، فلما سمع الداعية خرج وقد فرغوا منهم، فقال: إذا أراد الله أمرا أصابه * واصطفى خالد امرأة مالك بن نويرة، وهي أم تميم ابنة المنهال، وكانت جميلة، فلما حلت بني بها، ويقال: بل استدعى خالد مالك بن نويرة فأنبه على ما صدر منه من متابعة سجاح، وعلى منعه الزكاة، وقال: ألم تعلم أنها قرينة الصلاة ؟ فقال مالك: إن صاحبكم كان يزعم ذلك، فقال: أهو صاحبنا وليس بصاحبك ؟ نفس المصدرج6 ص 354
أليس هذهتشكيك في نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم يا صفوي؟

وهذه
قال: فجاءته الخيل بمالك بن نويرة في نفر من بني ثعلبة بن يربوع، فاختلفت السرية فيهم، وكان فيهم أبو قتادة، فكان فيمن شهد أنهم قد أذنوا وأقاموا وصلوا، فلما اختلفوا أمر بهم فحبسوا في ليلة باردة لا يقوم لها شيء، فأمر خالد منادياً فنادى: أدفئوا أسراكم، وهي في لغة كنانة القتل، فظن القوم أنه أراد القتل، ولم يرد إلا الدفء، فقتلوهم، فقتل ضرار بن الأزور مالكاً، وسمع خالد الواعية فخرج وقد فرغوا منهم، فقال: إذا أراد الله أمراً أصابه . الكامل في التاريخ ج1 ص 371
هذه بعض مما يدحض تخاريفكم وطعنكم في من قاتلوا المجوس اجدادكم الأوائل حشركم الله معهم

اقتباس:
روى خليفة بن خياط (1/17) قال :
أين روى يا عربة النسخ؟

اقتباس:
” وروى ثابت بن قاسم في “الدلائل

حنطور النسخ؟
من ثابت بن قاسم؟؟؟

هذا درس لرفع الجهل عن الروافض

ثابت بن حزم

ابن عبد الرحمن بن مطرف ، العلامة الإمام الحافظ أبو القاسم السرقسطي الأندلسي اللغوي ، صاحب كتاب : " الدلائل " .

أخذ عن : محمد بن وضاح ، ومحمد بن عبد السلام الخشني ، وفي الرحلة عن النسائي ،
وأبي بكر البزار ، ومحمد بن علي الجوهري الصائغ ، وعدة .

قال
ابن الفرضي : كان عالما ، مفتيا ، بصيرا بالحديث ، والنحو ، واللغة ، والغريب ، والشعر . إلى أن قال : توفي في رمضان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة وله مصنفات مفيدة . وقد ولي قضاء سرقسطة .

[ ص: 563 ] وكان ولده من الأذكياء المعدودين ، مات بعد الثلاثمائة شابا ، وهو : قاسم بن ثابت .

وقال
أبو سعيد بن يونس : مات ثابت في سنة أربع عشرة وثلاثمائة .

قال
أبو الربيع بن سالم : ومن تآليف بلادنا كتاب : " الدلائل " في الغريب ، مما لم يذكره أبو عبيد ، ولا ابن قتيبة لقاسم بن ثابت السرقسطي ، احتفل في تأليفه ، ومات قبل إكماله ، فأكمله أبوه . وكان سماعهما واحدا ، ورحلتهما واحدة ، سمعته من ابن حبيش قال : حدثنا به جعفر بن محمد بن مكي ، حدثنا ابن سراج ، عن يونس بن عبد الله القاضي ، عن العباس بن عمر الصقلي ، عن ثابت بن قاسم بن ثابت ، عن جده قراءة ، وعن ابنه إجازة ، وهذا عكس المعهود .

ومات أبوه نحو سنة اثنتين وثلاثمائة ، وذكروا أنه عرض قضاء بلده عليه فأباه ، فأراد أبوه الحمل عليه في ذلك ، فسأله إنظاره ثلاثا ، فتوفي فيها ، فكانوا يرون أنه دعا على نفسه بالموت ، وكان معروفا بإجابة الدعوة . وكتب
أبو علي القالي هذا الكتاب ، وكان يقول : لم يوضع بالأندلس مثله

يلزمكم شيء من العلف أما العلم فلا نصيب لكم فيه
__________________
قال الله تعالى:وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ لاَ يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ .أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْيَاء وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ



رد مع اقتباس