الوقفــــــــــــــــــــة الثالثـــــــــــــة :
قال تعالى :
{أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً }الإسراء78
الجــــــــــواب :
وهي الساعة التي يؤتى فيها بجهنّم
يوم القيامة ،فما من مؤمن يوافق تلك الساعة أن يكون ساجداً أو راكعاً أو قائماًإلاّ حرّم الله جسده على النار ،
وأمّا صلاة العصرفهي الساعة
التي أكل آدم فيها من الشجرة فأخرجه الله عزّ وجلّ من الجنّة ، فأمر الله ذريتّه بهذه الصلاة إلى يوم القيامة
واختارها الله الأمّتي ، فهي من أحبّ الصلوات إلى الله عزّ وجلّ وأوصاني أن أحفظها من بين الصلوات ،
وأما صلاة المغرب فهي
الساعة التي تاب الله عز وجل فيهما على آدم ( عليه السلام )
،
وكان بين ما أكل من الشجرة وبين ما تاب الله عزّ وجلّ عليه ثلاث مائة سنة من أيّام الدنيا ، وفي أيّام الآخرة يوم كألف سنة ما بين العصر
إلى العشاء ، وصلّى آدم ( عليه السلام )
ثلاث ركعات : ركعة لخطيئته ، وركعة لخطيئة حوّاء ، وركعة لتوبته ، ففرض الله عزّ وجلّ هذه الثلاث ركعات على أمتي ، وهي الساعة التي يستجاب فيها الدعاء ، فوعدني ربّي عزّ وجلّ أن يستجيب لمن دعاء فيها ،
وهي الصلاة التي أمرني ربّي بها في قوله تعالى : ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون )
اترك لكم التعليق .