الوقفـــــــــــة الخامســــــــــة :
أوقات الصلوات الخمس المفروضة في نهج البلاغة
· فَصَلُّوا بَالنَّاسِ الظُّهْرَ [حَتَّى]
تَفِيءَ(5) الشَّمْسُ مِنْ مَرْبِضِ الْعَنْزِ(6) ( هذه صلاة رقم 1)
· وَصَلُّوا بِهِمُ الْعَصْرَ
وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ حَيَّةٌ فِي عُضْو مِنَ النَّهَارِ حِينَ يُسَارُ فِيهَا فَرْسَخَانِ.( هذه صلاة رقم 2)
· وَصَلُّوا بِهِمُ الْمَغْرِبَ
حِينَ يُفْطِرُ الصَّائِمُ، وَيَدْفَعُ الْحَاجُّ(1) ( هذه صلاة رقم 3)
· وَصَلُّوا بِهِمُ الْعِشَاءَ
حِينَ يَتَوَارَى الشَّفَقُ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ. ( هذه صلاة رقم 4)
· وَصَلُّوا بِهِمُ الْغَدَاةَ
والرَّجُلُ يَعْرِفُ وَجْهَ صَاحِبِهِ. ( هذه صلاة رقم 5)
· وَصَلُّوا بِهِمْ صَلاَةَ
أَضْعَفِهِمْ(2)، وَلاَ تَكُونُوا فَتَّانِينَ(3)
( يعني الصلوات خمس فروض في خمس أوقات مختلفة بحسب كلام الامام علي رضي الله عنه )
السؤال هو:
ان كانت اوقات الصلاة ثلاثة كما اخبرني الشيعة قبلاً فلما وضع الامام علي رضي الله عنه هذه الأوقات وبتحديد ؟؟؟؟؟؟؟
شرح للموالين :
* ( هامش ) *
( 1 ) تفئ ، أي تصل في ميلها جهة الغرب إلى أن يكون لها فئ أي ظل من حائط المربض على قدر طوله ، وذلك حيث يكون ظل كل شئ مثله
( 2 ) أي لا تزالواتصلون بهم العصر من نهاية وقت الظهر ما دامت الشمس بيضاء حية لم تصفر ، وذلك
في جزء من النهار يسع السير فرسخين . والضمير في فيها للعضو باعتبار كونه مدة
( 3 ) يدفع الحاج ، أي يفيض من عرفات
( 4 ) أي لا يكون الامام موجبا لفتنة المأمومين ( * ) =
اترك لكم التعليق .