ضعف وضعة في النفس وسوء ورذيلة أخلاقية وظلم وظلام وحقد ونفاق في القلب، يؤدي بصاحبه إلى الانحراف والانحطاط والتسافل وإثارة الفتن والحروب وارتكاب الجرائم وزهق الأرواح وسفك الدماء، هؤلاء الحاكة أي سفلة الناس كما يعبر عنهم الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله وسلم) سيتملقون للدجال ويصفقون له ويقبلون يديه ويبرون أعماله ويثيرون الفتن بين الناس تمهيداً لسيطرة وسطوة الدجّال وفتنه ومن الموارد الشرعية التي تشير إلى أتباع وشيعة الدجّال من الحاكة:
1) عن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):((يخرج الدجّال ومعه سبعون ألفاً من الحاكة(سفلة الناس) على مقدمته أسْعر من فيهم(أشدّهم تسعيراً للفتنة)…))(
|