اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت الرافضة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق والانام ابي القاسم محمد واله الكرام.
اخ صهيب انتم اولى بالطعن في انبياء الله .. فأنتم طعنتم بسيد الانبياء!!!!....
فعن عبد الله ابن عباس انه قال: لما اشتد الوجع برسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال (عليه الصلاة والسلام) :أيتوني بدواة وكتاب اكتب لكم كتابا لن تظلوا به من بعدي ابدا.
فقال عمر الخطاب: قد غلبه الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا. فأختلفوا فقال (صلى الله عليه واله وسلم) :قوموا عني فلا ينبغي النزاع عندي . فخرج ابن عباس الرزية كل الرزيه ما حال بين رسول الله وكتابه.. وان اكثر المحدثين رووا ان عمر الخطاب قال ان النبي ليهجر اي انه يتكلم بدون وعي ويتصور من شدة الوجع (حااااااشاك حبيبي يامحمد)
انظر في( كتاب العلم في صحيح البخاري)ص236
|
هذه الشبهة قد تم الرد عليها وتفنيدها مرارا وتكرارا ولكنكم تصرون على التمسك بها لافلاسكم من الادلة ...ولن ارد انا على هذه الشبهة بل ساترك الرد لاحد علماء الشيعة ورغم اهتداء هذا العالم الشيعي الا انه ما زال شيعي ولم يترك مذهبه وهو الشيخ طالب السنجري وهذه صورته
يقول الشيخ طالب السنجري:
في أيام النبي (ص) الأخيرة، وكان مريضا، اجتمع حوله صحابته الكرام وأهله الطاهرون ليجددوا به عهدا ويلقوا على من علّمهم الكتاب والحكمة النظرات الأخيرة وقلوبهم تعتصر ألما لفراقه.
يروى أنّ النبي (ص) أمر بإحضار دواة وكتف ليكتب كتابا لن يضلّوا من بعده أبدا، وأنّه قال بعد أن سمع لغطا من صحابته: قوموا عنّي ولا ينبغي عندي التنازع.
وخرج ابن عبّاس يقول: الرزية كلّ الرزية ما حال بين رسول الله وبين كتابه .
فهل هذا الكتاب الذي يريد أن يكتبه النبي (ص) هو نصّ قرآني؟ وإن كان كذلك، فما معنى قوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا﴾ .
الم ينقطع عنه الوحي بعد نزول هذه الآية، ممّا أشعره بدنو أجله؟
ولو كان قرآنا، فإن من عادته (ص) ان يقرأه على صحابته فيحفظونه، واذا كان هذا النصّ قرآنا وأراد كتابته وأنّ آية الاكمال ليست الأخيرة فلماذا انزعج لكثرة لغط صحابته وترك القرآن ناقصا؟ فهل يعتقد المسلمون بأنّ القرآن ناقص؟
ثمّ أيّ نصّ هذا الذي لن يضلّ المسلمون بعده، أهو آية واحدة أو أكثر؟ ولماذا لم يبلغه المسلمين في حال الصحّة وبغير هذا الوقت؟ وهل يصحّ لنبي الرحمة أن يترك امته على ضلال الى يوم الدين؟
وأين نضع القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه المحفوظ في الصدور، المعمول به في الواقع، المجموع في صحائف، الذي هو منبع النور والهداية ازاء ما يريد النبي (ص) كتابته؟!
ولو فرضنا أنّ النصّ قرآني وفيه تصريح بالخلافة لعلي (ع) فأين نضع يوم الغدير الذي انفتح فيه المسلمون جميعا على أنّ عليا مولى كلّ مسلم ومسلمة فلماذا لم يبلغهم بالنصّ ويعصم الامّة من الضلال؟!
وأعتقد أنّ ما يريد النبي (ص) كتابته هو من عنده وليس قرآنا واقدّر أنّ مقولة عمر بن الخطّاب “حسبنا كتاب الله” مقولة واعية.
فلقد أوضح الله سبحانه في الاكتفاء بالقرآن قوله تعالى: ﴿أولم يكفهم أنّا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم انّ في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون﴾ .
ولقد جنى رسول الله (ص) ثمار تربية أصحابه على كتاب الله يوم سماعه عمرا بأنّه يكتفي بكتاب الله بعد رحيل رسول الله.
ولقد أرسى رسول الله (ص) قواعد الانطلاق في قيادة الحياة من خلال كتاب الله وسنّته وعترته وفارق الحياة وهو قرير العين في تأديته الرسالة وتحمّله الأمانة وتركه الامّة على محجّة بيضاء ليلها كنهارها فلا رزية كما يروى عن ابن عبّاس (رض).
__________________
[flash1=http://www.shy22.com/upfiles/sVF39537.swf]WIDTH=300 HEIGHT=300[/flash1]
|